المنتدى لاينتمي لاي جهه سياسيه او دينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التطور العلمي في زمن الامام المهدي عج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: التطور العلمي في زمن الامام المهدي عج   السبت أبريل 15, 2017 12:19 pm

التطور العلمي في زمن الامام المهدي عج
اخواني السلام عليكم لابد لنا ان نتحدث ولو قليلا عن تطور العلوم في زمن الامام عج وحسب ماجاء من احاديث وروايات الائمه عليهم السلام اخواني الاعزاء ان اهم مايقوم به الامام المهدي عج هو كشف اماكن العلوم الاسلاميه الحقيقيه غير المحرفه الموجوده فى اماكن فى العراق اخفيت على يد الدوله الامويه
كشف شفرات فتح اماكن تاريخ العالم فى الاهرامات وسيناء والصعيد التى تثبت تاريخ العالم ومصر الحقيقى الموجود فى القران وتطوير علوم العالم جميعا على يديه من علوم فى اماكن اثريه يدله الله عليها هو ومن معه

تذكر أحاديث المهدي عليه السلام عدداً من الأمور غير المألوفة للأجيال السابقة و لجيلنا المعاصر ، في وسائل الإتصال التي تكون في عصره ، و وسائل الرؤية ، و المعرفة ، و وسائل الحرب ، و أساليب الإقتصاد ، و الحكم و القضاء ، و غيرها .
و يظهر أن بعضها يكون كرامات و معجزات يجريها الله على يديه عليه السلام .
و لكن كثيراً منها تطوير للعلوم الطبيعية و استثمار لقوانين الله تعالى و نعمه ، التي أودعها فيما حولنا من مواد الأرض و السماء .
و تدل أحاديث متعددة و تشير ، إلى أن تطويره عليه السلام لعلوم الطبيعة سيكون قفزة في تقدم الحياة الإنسانية على الأرض في جميع مرافقها . من ذلك الحديث المروي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : " العلم سبعة و عشرون حرفاً . فجميع ما جاءت به الرسل حرفان ، فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين فإذا قام قائمنا أخرج الخمسة و عشرين حرفاً فبثها في الناس ، و ضم إليها الحرفين حتى يبثها سبعة و عشرين حرفاً " .
و هو و إن كان ناظراً إلى علوم الأنبياء و الرسل عليهم السلام و لكنها تشمل مضافاً إلى العلم بالله سبحانه و رسالته و الآخرة ، العلوم الطبيعية التي ورد أن الأنبياء عليهم السلام علموا الناس بعض أصولها ، و وجهوهم إليها ، و فتحوا لهم جزءا من أبوابها ، كما ورد من تعليم إدريس عليه السلام الخياطة للناس ، و تعليم نوح عليه السلام صناعة السفن و النجارة ، و تعليم داود و سليمان صناعة الدروع ، و غيرها .
فالمقصود بالعلم في الحديث أعم من علوم الدين و الطبيعة ، و المعنى أن نسبة ما يكون في أيدي الناس من العلوم إلى ما يعلمهم إياه عليه السلام نسبة اثنين إلى خمس و عشرين .
و عن الإمام الباقر عليه السلام قال: " أما إن ذا القرنين قد خير السحابين فاختار الذلول ، و ذخر لصاحبكم الصعب " .
قال : قلت : و ما الصعب ؟
قال : " ما كان فيه رعد و صاعقة أو ( و ) برق فصاحبكم يركبه . أما إنه سيركب السحاب ، و يرقى في الأسباب ، أسباب السماوات السبع و الأرضين السبع ، خمس عوامر ، و اثنتان خرابان " .
و عن الإمام الصادق عليه السلام قال : " إن المؤمن في زمان القائم و هو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب . و كذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق " .
و عنه عليه السلام : " إن قائمنا إذا قام مد الله لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم حتى لا يكون بينهم و بينه بريد يكلمهم فيسمعونه و ينظرون إليه و هو في مكانه " .
و عنه عليه السلام قال : " إذا تناهت الأمور إلى صاحب هذا الأمر رفع الله تبارك و تعالى له كل منخفض من الأرض ، و خفض له كل مرتفع ، حتى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته . فأيكم لو كانت في راحته شعرة لم يبصرها " .
و روي أنه عليه السلام ينصب له عمود من نور من الأرض إلى السماء فيرى فيه أعمال العباد ، و أن له علوما مذخورة تحت بلاطة في أهرام مصر لا يصل إليها أحد قبله " .
إلى غير ذلك من الروايات التي لا يتسع المجال لاستقصائها و تفسيرها . و بعضها يتحدث عن تطور العلوم بشكل عام ، و بعضها عن تطور القدرات الذهنية و الوسائل الخاصة بالمؤمنين ، و بعضها عن وسائل و كرامات خاصة بالإمام المهدي عليه السلام و أصحابه .
من ذلك ما عن الإمام الباقر عليه السلام قال : " كأني بأصحاب القائم و قد أحاطوا بما بين الخافقين ، ليس شيء إلا و هو مطيع لهم ، حتى سباع الأرض و سباع الطير تطلب رضاهم ( في ) ( و ) كل شيء ، حتى تفخر الأرض على الأرض و تقول : مرَّ بي اليوم رجل من أصحاب القائم " .
و في رواية عن الإمام الباقر عليه السلام قال : " إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلاً يقول : عهدك في كفك فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه و لا تعرف القضاء فيه ، فانظر إلى كفك و اعمل بما فيها " .
و قد يكون ذلك على نحو الإعجاز و الكرامة لهم ، و قد يكون على أساس قواعد علمية ، أو وسائل متطورة اخواني ولايقتصر هذا التطور على علوم الحياة بل يتعداه انظرواالى الاسلحه التى تكلم عنها الامام على (ع) وتكلم عنها الانجيل والتوراة والقران انها من اختراع المهدى التى سيفتح بها القدس _فقد جاء في الإصحاح الثاني والعشرين من سفر حزقيال ما يلي:
وكان إليَّ كلام الرب قائلاً:
يا ابن آدم، قد صار لي بيت إسرائيل زغلاً كلهم نحاس وقصدير وحديد ورصاص في وسط كور، صاروا زغل فِضَّة لأجل ذلك، هكذا قال السيِّد الرب من حيث إنكم كلكم صرتم زغلاً، فلذلك هأنذا أجمعكم في وسط أورشليم جمع فِضَّة ونحاس ورصاص وقصدير إلى وسط كور لنفخ النار عليها لسبكها، كذلك أجمعكم بغضبي وسخطي، وكما تُسبك الفضَّة في وسط الكور كذلك تسبكون في وسطها، فتعلمون أني أنا الرب سكبت سخطي عليكم.
_ اولا نفسر معنى كلمة _ زَغَلَ: ( فعل )
صورة
زَغَلَ زَغْلاً
زَغَلَ الشرابَ : صَبَّه دُفعةٌ دُفعةٌ
زَغَلَه : مَجَّهُ
زَغَلَ ببوْلِهِ : رَمى به متقطِّعًا __ ومن هذا المعنى يتضح لنا ان القذف على اسرائيل سيكون بسلاح مكون من نحاس ورصاص وقصدير وحديد ورصاص فى وسكور اى انه على عملية تسخين بطرق معينه وهو ما اشار له بان هذا السلاح وهو الذى يجعلم يتقهقروا الى وسط اسرائيل_ وهو ما اوضحه فى قوله ___ أجمعكم في وسط أورشليم جمع فِضَّة ونحاس ورصاص وقصدير ___ هنا اوضح انه سيكون اسلحة دمار شامل مكونه من نحاس وقصدير وحديد ورصاص وهذه الاسلحه ستوجه اليهود الى التقهقر الى وسط اسرئيل اى ان التفوق سيكون لجيش المهدى بعد الهزيمه الاولى فى بداية المعركه ___ ثم ننتقل لوصف هذا السلاح من الجفر فنقراء ___ (…وينذر الروم بإطلاق سراح موت فتاك محبوس بقنينة عجيبة (((( هنا ياتى انزار الروم الى المهدى بالقنبله النوويه))))) فيكون الرد _، فينذرهم المهدي سلاح اسمه الصارخ ، له صوت الزلزال ، ويأكل هام البشر كقذف البركان لمن رأى البركان وهنا وصف قاذفات البركان تاكد لنا على مكونات السلاح الذى ذكر فى التوراة لان فذائف البراكين من مكونتها هذه العناصر فعلا فهنا يتلاقى النص التوراتى والجفر فى الاتفاق على مكونات السلاح وتاكده الايات القرائنيه فى وصف نتائج السلاح كما سنقراء بعد قليل ، (( وهنا وصف السلاح عباره عن صواريخ قذائفها تضرب رؤس الناس اى لا بديل فيها عن الموت)))))
صورة
ثم يشرح مكانها ويقول __ نارا هائلة من باطن الأرض تخرج من مكمن ومخبأ , وتطير في السماء عاليا جدا , ثم تهبط بموت ينزع الناس كأنهم===أعجاز نخل منقعر==== هذه الايه ذكرة فى عذاب قوم عاد لتكذيبهم بالرسل فى قوله (((قال تعالى: (كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (18) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ (19) تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (21) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (22) فمن كذب الرسل يكون هذا هو المصير القرائنى له وهم قوم كذبوا وقتلوا الرسل ثم يبداء فى (((توضح وجود اماكن الصواريخ فى المخاباء والاكمنه وتقذف الى اعلى حتى لا يشعر العدو انها متجها له ثم تنزل الى اسفل للقضاء على رؤس الاعداء فيصبحوا مثل النخل الميت المتهالك )))) ويصف نوع اخر من هذه الصواريخ فى قوله __, وله نار لا تبقي ولا تذر ،((( وهذا وصف الى سلاح لا يبقى على اى شىء اى الفتك بكل شىء حتى الرماد لا تجده مثل نار صقر )))) فيرد عليه الروم بعد ان يشاهدوا هذه الخطفه كما ذكرت فى القران)))) بقوله __ ينادي على الروم إنها لوّاحة لمن غدر(( هذا مصير من غدر بنا بعد المعاهده))))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
 
التطور العلمي في زمن الامام المهدي عج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس من بعد الغيوم  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: