المنتدى لاينتمي لاي جهه سياسيه او دينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التستر بزي العلماء وفقهاء اخر الزمان(الجزء الاول )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: التستر بزي العلماء وفقهاء اخر الزمان(الجزء الاول )   الأربعاء يونيو 14, 2017 8:07 pm

العلماء وفقهاء اخر الزمان
اخواني السلام عليكم ان محنة الانبياء والرسل عبر التاريخ الذي يعرفها القاصي قبل الداني تتكرر لكل زمان ومكان وتدلغ الافعى الناس من نفس الجحر ، وأهل البيت عليهم السلام يقولون (المؤمن لايلدغ من جحر مرتين) الا اننا نرى تهافت وتساقط اغلب الناس رغم اطلاعهم على ما مر به الانبياء والمرسلين .ولنا وقفة مع سيد المرسلين النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو اوضح صورة تعبر لنا عن واقع المسلمين اليوم فالنبي الاكرم يحاجج بالدليل العلمي وبالأخلاق السامية الرسالية ، بينما أهل النفاق والضلالة يحاولون الانتقاص منه (صلى الله عليه وآله وسلم) بوصفه بالأبتر وقد تصدى الله تعالى للرد عليهم في قوله تعالى (( انا أعطيناك الكوثر فصلّ لربك وأنحر إن شانئك هو الأبتر )) ويتكرر الدق على ذلك الوتر حتى زمن الظهور المقدس للإمام الحجة بن الحسن (صلوات الله عليه وعلى آبائه) ، فعندما يقدم إلى النجف والكوفة ويحاجج الناس بالدليل العلمي والشرعي ، نجد ان جهال آخر الزمان يحاولون الانتقاص منه (ع) بمناداته ( يا ابن فاطمة ) وكل منهم يتأول عليه القرآن ويقول له ارجع من حيث جئت ، ويشهد لهذا المعنى ، الرواية عن الإمام الصادق (ع) ما يخرج القائم (ع) إلا في أولي قوة ، وما يكون أولوا القوة اقل من عشرة آلاف ، حتى ينزلوا بالكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر ألف يدعون التبرئة (منه) ،ويقولون : ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة ،فهذه الرواية كما هو ملاحظ من متنها أنها تتحدث عن علماء السوء الذين هم يكذبون على الله و رسوله ، فقد ورد في صفات هؤلاء المتفقهة ما رواه ورّام في تنبيه الخواطر - و إن كان بشكل أشمل و أوسع من المنطقة الجغرافية للكوفة - : ( سيأتي في آخر الزمان علماء يُزهَّدون في الدنيا ولا يَزْهَدون ، و يُرغِّبون في الآخرة ولا يَرْغبون ، و ينهون عن الدخول على الولاة ولا ينتهون ، و يُباعدون الفقراء و يُقرّبون الأغنياء ، أولئك هم الجبّارون أعداء الله ) .و قارن بين هذا و بين ما ورد في كتاب الغيبة للنعماني : ( ... عند ذلك يقوم قائمنا فيُقدّم سبعين رجلاً يكذبون على الله و على رسوله صلى الله عليه و آله فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد ).انظرو اخواني إلى هذا الحديث الذي رواه النعماني : ( ... و إن قائمنا إذا قام أتى الناس و كلهم يتأوّل عليه كتاب الله يحتج عليه به ) و في رواية أخرى : ( ... و إن القائم يخرجون عليه فيتأوّلون عليه كتاب الله و يقاتلونه عليه )

ولا شك أن هذا هو نتيجة حتمية للفرار من الفقهاء الصائنين أنفسهم - و هم مراجعنا العظام أعلى الله كلمتهم و كبت أعداءهم - ، فقد ورد في الرواية التي رواها في جامع الأخبار : ( سيأتي زمان على أمتي يفرون من العلماء كما يفر الغنم عن الذئب ، فإذا كان كذلك ابتلاهم الله تعالى بثلاثة أشياء : الأول : يرفع البركة من أموالهم ، و الثاني : سلّط الله عليهم سلطاناً جائراً ، و الثالث : يخرجون من الدنيا بلا إيمان )ولا شك أن الفقيه المُعتبر عند أهل البيت عليهم السلام هو ذلك الفقيه الزاهد في الدنيا ، فقد روى الشيخ الكليني في الكافي بسند صحيح : ( عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام ، أنه سُئل عن مسألة فأجاب فيها ، قال : فقال الرجل : إن الفقهاء لا يقولون هذا ، فقال : " يا ويحك ! و هل رأيت فقيهاً قط ؟! إن الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا ، الراغب في الآخرة ، المتمسّك بسنة النبي صلى الله عليه و آله " )و نستنتج من كل هذا أن هؤلاء العلماء الضالين المنحرفين نستطيع أن نقول فيهم بأنهم أصحاب العقيدة البتراء الناقصة التي تعتمد على الهوى و حب الدنيا ، و بذلك التفسير نعرف لماذا أطلق عليهم البترية ، لا لكونهم امتداداً للفرقة البائدة - البترية - و إنما هم ذلك الامتداد الفكري بالمعنى
اخواني الاعزاء وتذكر الأحاديث عدداً كبيراً من أعماله عليه السلام في العراق ومعجزاته. وسوف نستعرضها في حركة ظهوره، ونذكر منها هنا مايتعلق بالوضع العام في العراق، وأهم ذلك تصفيته عليه السلام لوضعه الداخلي والقضاء على القوى المضادة الكثيرة، حيث تذكر الأحاديث أنه يدخل الكوفة - أي العراق- وفيه ثلاث اتجاهات متضاربة، يبدو أنها الاتجاه المؤيد له عليه السلام، والاتجاه المؤيد للسفياني والثالث اتجاه الخوارج.فعن عمرو بن شمر عن الإمام الباقر عليه السلام قال ذكر المهدي عليه السلام فقال: ( يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له. ويدخل حتى يأتي المنبر فلا يدري الناس ما يقول من البكاء!). (الإرشاد للمفيد ص362).والكوفة في هذا الحديث وأمثاله تعبير عن العراق، ووجود ثلاث رايات فيه لابد أن يكون منها أنصاره الخراسانيون واليمانيون، كما يدل الحديث التالي المستفيض في مصادر الشيعة والسنة عن أمير المؤمنين وعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان (إلى) الكوفة، فإذا ظهر المهدي بعثت له بالبيعة) ( البحار:52/217).ويظهر أن الحركات المضادة له عليه السلام تكون كثيرة سواء من جماعات الخوارج، أو جماعات السفياني وغيرهم، وأنه عليه السلام يستعمل سياسة الشدة والقتل لمن يقف في وجهه، تنفيذاً للعهد المعهود إليه من جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سار في أمته باللين كان يتألف الناس، والقائم يسير بالقتل، بذلك أمر في الكتاب الذي معه، أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحداً. ويلٌ لمن ناواه). (البحار:52/353).والكتاب الذي معه هو العهد المعهود إليه من رسول الله بإملائه صلى الله عليه وآله وسلم وخط علي عليه السلام وفيه كما ورد: (أقتل، ثم أقتل، ولا تستتيبن أحداً) وعن الباقر عليه السلام قال: (يقوم القائم بأمر جديد، وقضاء جديد، على العرب شديد. ليس شأنه إلا السيف ولا يستتيب أحداً، ولا تأخذه في الله لومة لائم).(البحار:52 /354).والأمر الجديد هو الإسلام الذي يكون قد دثره الجبابرة وابتعد عنه المسلمون، فيحييه المهدي عليه السلام ويحيي القرآن، فيكون ذلك شديداً على العرب الذين يطيعون حكامهم المعادين له ويحاربونه عليه السلام .فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (إن القائم يلقى في حربه ما لم يلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لأن رسول الله أتاهم وهم يعبدون الحجارة المنقورة الخشبة المنحوتة، وأن القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله ويقاتلونه عليه). (البحار:52/363).وقد رأينا كيف يتأول الحكام وعلماء السوء التابعين لهم آيات القرآن في معاداة الإسلام وعلمائه.وتذكر بعض الأحاديث أن بطش الإمام المهدي عليه السلام يشمل المنافقين المتسترين الذين قد يكون بعضهم من حاشيته فيعرفهم بالنور الذي جعله الله تعالى في قلبه، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (بينا الرجل على رأس القائم، يأمره وينهاه، إذ قال: أديروه، فيديرونه إلى قدامه، فيأمر بضرب عنقه! فلايبقى في الخافقين شيء إلا خافه). (البحار:52/355).وتذكر بعض الأحاديث أن الأمر يصل أحياناً إلى إبادة فئة بكاملها! فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (إذا قام القائم سار إلى الكوفة فيخرج منها بضعة عشر آلاف أنفس يدعون البترية عليهم السلاح، فيقولون له: إرجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم. ثم يدخل الكوفة فيقتل كل منافق مرتاب، ويقتل مقاتليها حتى يرضى الله عز وعلا). ( البحار:52/338).وتذكر الرواية التالية أنه يقتل سبعين رجلاً هم أصل الفتنة والإختلاف داخل الشيعة، ويبدو أنهم من علماء السوء المضلين، فعن مالك بن ضمرة قال أمير المؤمنين عليه السلام : (يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا؟ وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض. فقلت يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير. قال: الخير كله عند ذلك، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله ورسوله فيقتلهم، ثم يجمعهم الله على أمر واحد). (البحار: 52 /115).كما تدل الرواية التالية على بقاء أنصار للسفياني في العراق رغم آية الخسف التي ظهرت في جيشه بالحجاز، ورغم هزيمته في العراق، فعن الإمام زين العابدين عليه السلام قال: (ثم يسير حتى ينتهي إلى القادسية، وقد اجتمع الناس بالكوفة وبايعوا السفياني). (البحار: 52/387).وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (ثم يتوجه إلى الكوفة فينزل بها، ويبهرج دماء سبعين قبيلة من قبائل العرب) (غيبة الطوسي ص284)، أي يهدر دماء من التحق من هذه القبائل بأعدائه والخوارج عليه.وعن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام أن قال له: (وإنه أول قائم يقوم منا أهل البيت يحدثكم بحديث لا تتحملونه، فتخرجون عليه برميلة الدسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم، وهي آخر خارجة تكون). (البحار:52/375).وعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (بينا صاحب هذا الأمر قد حكم ببعض الأحكام وتكلم ببعض السنة، إذ خرجت خارجة من المسجد يريدون الخروج عليه، فيقول لأصحابه: إنطلقوا، فيلحقونهم بالتمارين فيأتون بهم أسرى، فيأمر بهم فيذبحون. وهي آخر خارجة تخرج على قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم) (البحار ج 52 ص 345، والتمَّارين محلة بالكوفة.ويجمع بين الروايتين بأن خوارج رميلة الدسكرة يكونون آخر خارجة مسلحة، وخارجة مسجد الكوفة يكونون آخر فئة تحاول الخروج عليه السلام.وتدل الروايات الشريفة على أن خوارج رميلة الدسكرة يكونون أخطر فئات الخوارج على المهدي عليه السلام، وأن قائدهم يكون فرعوناً وشيطاناً.فعن أبي بصير(ره) قال: ( ثم لا يلبث إلا قليلاً حتى تخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة، عشرة آلاف، شعارهم يا عثمان يا عثمان. فيدعو رجلاً من الموالي فيقلده سيفه فيخرج إليهم فيقتلهم حتى لايبقى منهم أحد). (البحار:52/333).وقد حددت الرواية المتقدمة رميلة الدسكرة بأنها دسكرة الملك، وهي كما في معجم البلدان قرية قرب شهرابان من قرى بعقوبة في محافظة ديالى.وقد تكون تسميتهم (مارقة الموالي) لأنهم من غير العرب، أو لأن قائدهم من الموالي، أي غير العرب.وتذكر بعض الروايات نوعاً آخر من عمليات التصفية الكبيرة هذه، وأنه عليه السلام يدعو اثني عشر ألف رجل من جيشه من العجم والعرب فيلبسهم زياً خاصاً موحداً، ويأمرهم أن يدخلوا مدينة فيقتلوا كل من لم يكن لابساً مثلهم فيفعلون. (البحار: 52/ 377).ولا بد أن تكون تلك المحلة كلها من الكافرين أو المنافقين المعادين له عليه السلام حتى يأمر بقتل رجالها، أو يكون قد أخبر المؤمنين من أهلها أن لا يخرجوا من بيوتهم في وقت الهجوم. أو يكون أرسل إليهم ألبسة من نفس الزي الذي ألبسه لجنوده مثلاً.ولا بد أن تثير هذه التصفيات موجة رعب في داخل العراق وفي العالم، وموجة تشكيك أيضاً.وقد ورد في بعض الروايات أن بعض الناس يقولون عندما يرون كثرة تقتيله وسفكه دماء أعدائه: (ليس هذا من ولد فاطمة، ولو كان من ولد فاطمة لرحم). بل تقدم أن بعض أصحابه الخاصين عليه السلام لايتحمل بعض أحكامه، وقد ورد أن بعضهم يدخلهم الشك والريب من كثرة ما يرون من قتله لمناوئيه فيفقد أحدهم أعصابه ويعترض على المهدي عليه السلام،فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (يقبل القائم حتى يبلغ السوق، فيقول له رجل من ولد أبيه: إنك لتجفل الناس إجفال النعم، فبعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو بماذا؟ قال وليس في الناس رجل أشد منه بأسا، فيقوم إليه رجل من الموالي فيقول له: لتسكتن أو لأضربن عنقك. فعند ذلك يخرج القائم عليه السلام عهداً من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم). (البحار:52/387).ومعنى من ولد أبيه أنه علوي النسب. وإجفال النعم أي تخويف الغنم. ومعنى (حتى يبلغ السوق) يبلغ مكاناً هو سوق المدينة، أو إسمه السوق.وقد ورد في رواية أخرى أن هذا الرجل الذي يأمر السيد المعترض بالسكوت هو(المولى الذي يتولى البيعة)، أي المسؤول عن أخذ البيعة من الناس للإمام المهدي عليه السلام.فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (حتى إذا بلغ الثعلبية قام إليه رجل من صلب أبيه وهو من أشد الناس ببدنه وأشجعهم بقلبه ما خلا صاحب هذا الأمر، فيقول: يا هذا ما تصنع؟ فوالله إنك لتجفل الناس إجفال النعم، أفبعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم بماذا؟ فيقول المولى الذي ولي البيعة: والله لتسكتن أو لأضربن الذي فيه عيناك. فيقول له القائم: أسكت يا فلان. إي والله، إن معي عهدا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هات يا فلان العيبة أو الزنفيلجة، فيأتيه بها فيقرؤه العهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقول: جعلني الله فداك، أعطني رأسك أقبله، فيعطيه رأسه فيقبل بين عينيه، ثم يقول: جعلني الله فداك جدد لنا بيعة، فيجدد لهم بيعة). (البحار:52/343)، والعيبة والزنفيلجة بمعنى الصندوق الصغير. والثعلبية مكان بالعراق من جهة الحجاز.وبهذا العرض المجمل لمن يقتلهم المهدي عليه السلام في العراق، يظهر أنهم فئات متعددة من الشيعة والسنة، من مؤيدي السفياني ومعارضيه، من علماء السوء والمجموعات والأحزاب وعامة الناس.ومن الطبيعي أن يكون فيهم فئات عميلة للروم وغيرهم أيضاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: التستر بزي العلماء وفقهاء اخر الزمان(الجزء الاول )   الإثنين يونيو 19, 2017 11:45 am

العلماء وفقهاء اخر الزمان
اخواني السلام عليكم ان العمامة هي قطعة من القماش يرتديها الرجل ليميّز نفسه عن غيره من الناس بأنه يطلب العلم، ولقد احتفظت العمّة بسمعة طيبة تتسم بالهيبة في مجتمعاتنا بسبب أن من يحملها يؤدي حقّها ولذلك يحترمه الناس، وكانت في السابق ثمة ضوابط غير معلنة لارتداء العمّة في إطار المراكز التي يدرس فيها طلبة العلوم الدينية كالحلة والنجف وكربلاء وقم وغيرها من الحواضر العلمية، عادة ما يراعى فيها مسألة الحفاظ على ما للعمّة من رمزية في الواقع الاجتماعي، ولكن في عهد النظام الصدامي المجرم في العراق وبمقدار أقل في أيام نظام الشاه المقبور في إيران تم إستباحة الحوزات العلمية برجال الأجهزة الأمنية وكانت أشد الفترات قسوة هي فترة ما بعد رحيل الإمام الخوئي قدس سرّه الشريف، ولهذا أصبح إرتداء العمّة بمقدور كل أحد، ولا يجرؤ أي أحد للتصدي إلى هؤلاء، وقد تكرّست هذه الحالة من بعد سقوط النظام خاصة وأن الكثير من حالات الإنحراف العقائدي وجدت لها متنفّساً لكي تستغل الناس من خلال هذه العمّة، وأضافت حالة الإسترزاق السياسي لدى بعض الجهات على طين هذا الأمر بلّة، كما واستطاعت الأجندات الغربية التي عملت من بعد السقوط أن تشتري ذمماً متعددة عادة ما كانت هي من مخلفات ما بقي من جهاز المخابرات والأمن في داخل هذه المحافل، مما جعلنا نرى سلوكيات شاذة كثيرة وجرأة كبيرة على القيم التي كانت العمّة تمثلها.إن هذه الخلاصة عن الواقع الاجتماعي للعمّة هي التي ستجعل الخطوط الإنحرافية تقدّم في طلائعها نماذج من هؤلاء في مجابهة كل راية حق وهدى، وكما رأينا في أوضاعنا المعاصرة، فإن ما لا شك فيه أنه ستبقى نماذج من هؤلاء إلى الفترة التي سيبزغ فيها الفجر المهدوي على منوّره آلاف التحايا والسلام.ولا نملك في الروايات ما يُشار به إلى خصوص ما تشيرون إليه، وإنما يُشار إلى البترية وهم الذين يبترون حقّ آل محمد صلوات الله عليهم أو يجلسون في المواضع التي لا يرتضيها الله لهم، وسيقفون في وجه الإمام بأبي وأمي حتى يقولون له: ارجع لا حاجة لنا بك، ولكن هذا ليس حكراً على شريحة من الناس، وإنما يقود مجاميع المنحرفين أمثال هؤلاء كما ورد في الرواية الشريفة عن الإمام الباقر عليه السلام قال وهو يتحدث عن إقبال الإمام روحي فداه باتجاه الكوفة: يسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكّين في السلاح، قراء القرآن، فقهاء في الدين، قد قرّحوا جباههم، وسمّروا ساماتهم، وعمّهم النفاق، وكلهم يقولون: يا بن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك، فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل، ولا يصاب من أصحابه أحد. (دلائل الإمامة: 239)وكما في رواية أخرى عن الإمام الباقر صلوات الله عليه أيضاً، قال: إذا ظهر القائم على نجف الكوفة، خرج إليه قرّاء أهل الكوفة، وقد علّقوا المصاحف على أعناقهم، وفي أطراف رماحهم، إلى أن يقول: ويقولون: لا حاجة لنا فيك يا بن فاطمة، قد جرّبناكم فما وجدنا عندكم خيراً، ارجعوا من حيث جئتم، فيقتلهم حتى لا يبقي منهم مخبر. (سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان: 67ـ68) وترينا رواية أخرى أن المقصود بهؤلاء هم جماعة الشيصباني الذي يظهر في الكوفة قبل ظهور السفياني ويتعاون مع السفياني من بعد ذلك، ولذلك يطلق عليهم في الرواية جماعة من جيش السفياني، مع أن السفياني ينتهي وجوده في الكوفة قبل ظهور الإمام صلوات الله عليه على يد اليماني والسيد الخراساني، فعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "يقدم القائم حتى يأتي النجف، فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه، والنّاس معه، وذلك يوم الأربعاء، فيدعوهم ويناشدهم حقّهم ويخبرهم أنه مظلوم مقهور.." إلى أن يقول له عليه السلام: "فيقولون: إرجع من حيث جئت لا حاجة لنا فيك، قد خبرناكم واختبرناكم، فيفترقون على غير قتال، فإذا كان يوم الجمعة عادوا فيجئ سهم فيصيب رجلاً من المسلمين فيقتله، فيقال: إن فلاناً قد قتل، فعند ذلك ينشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر، فإذا زالت الشمس هبّت الريح له فيحمل عليهم هو وأصحابه فيمنحهم الله أكتافهم ويولّون، فيقتلهم حتى يدخلهم أبيات الكوفة، وينادي مناديه: ألا لا تتبعوا مولّياً، ولا تجهزوا على جريح، ويسير بهم كما سار عليّ عليه السلام يوم البصرة.وكيفما يكن فإن من المتيقن أن المقصود بهؤلاء ليسوا علماء الدين الصالحين وإنما هم المنحرفين الذين عشعشوا في هذه الأماكن وما أكثرهم.أما من يقف وراء ذلك فأسبابه عديدة، ولكن ما من ريب أن أصحاب المصالح في تشويه صورة علماء الدين كثيرون ودوافعهم متعددة، ولذلك ما من شك انهم يستخدمون مثل هذه الروايات لكي يمرروا أجنداتهم (سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان: 101ـ102) انظروا الى هذه الروايه عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة. فقتلهماختيار معرفة الرجال للطوسي ج2 ص589 ح 383.....وقد جاء في بيان الائمة عليهم السلام ج3 ص 99 ... اذا خرج الامام المهدي فليس له عدو مبين الا الفقهاء خاصة ، ولولا ان السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله ، .... )وايضاً على نفس المعنى في يوم الخلاص ص 279 (اعداؤءه الفقهاء المقلدون ، يدخلون تحت حكمه خوفاً من سيفه وسطوته ، ورغبه فيما لديه ... )
عن أمير المؤمنين عليه افضل الصلاة والسلام (( وينتقم من اهل الفتوى في الدين لما لا يعلمون ، فتعساً لهم ولأتباعهم ، اكان الدين ناقصاً فتمموه ؟ أم كان به عوج فقوموه ؟ أم الناس هموا بالخلاف فأطاعوه ؟ ام أمرهم بالصواب فعصوه؟))
عن بيان الائمة عليهم افضل الصلاة والسلام ج3 ص298
عن الصادق (عليه السلام) يقول لينصرن الله هذا الأمر بمن لاخلاق له ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيمٌ على عبادة الأوثان ). والأوثان أو الأصنام كما يقول الأمام الصادق (عليه السلام) هم العلماء غير العاملين فلا أوثان في زمن الإمام الصادق (عليه السلام)إلا أبي حنيفة وأشباهه .الغيبةللطوسي ص 450 ذكر طرف من العلامات الكائنة قبل خروجه ... وكذالك عنه عن علي بن الحكم عن المثنى عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله ع لينصرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له و لو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان .ويقول (عليه السلام) (( إذا خرج القائم خرج من هذا الأمر من كان يرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر )) غ ن ص 172
فعن أمير المؤمنين (عليه السلام) (يا مالك أبن ظمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض فقلت يا أمير المؤمنين (عليه السلام) ما عند ذلك من خير قال (عليه السلام) الخير كله عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله ورسوله فيقتلهم ثم يجمع الله الناس على أمرٍ واحد ) غيبة النعمان (يكذبون على الله أي علماء غير عاملين) وعن الصادق (عليه السلام) (أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال مات أو هلك في أي وادٍ سلك فقلت وما استدارت الفلك فقال اختلاف الشيعة بينهم ) البحار ج 52 ص288
في الرواية عنهم (عليهم السلام) (إذا قام القائم (عليه السلام) سار إلى الكوفة فيخرج منها بضعة ألف نفس يدعون البترية عليهم السلاح فيقولون أرجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة (عليها السلام) فيضع فيهم السيف حتى يأتي على أخرهم ثم يدخل الكوفة فيقتل بها كل منافق مرتاب ويهدم قصورها ويقتل مقاتليها حتى يرضى الله عز وعلا) أرشاد المفيد ج : 2 ص : 384
وعن الباقر (عليه السلام) (يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفوا له فيدخل حتى يأتي المنبر ويخطب ) أرشاد المفيد ص354
وعن الباقر(عليه السلام) (أنه قال : لتمخضن يا معشر الشيعة شيعة آل محمد كمخيض الكحل في العين لان صاحب الكحل يعلم متى يقع في العين ولا يعلم متى يذهب فيصبح أحدكم وهو يرى أنه على شريعة من أمرنا فيمسي وقد خرج منها ويمسي وهو على شريعة من أمرنا فيصبح وقد خرج منها)بحار الأنوار ج52 ص101 ، غ ن ص110
وكيف أتوقع منهم النصرة ورسول الله (صلى الله عليه واله) يقول (سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من القرآن إلا رسمه ولا من الإسلام إلا أسمه يسمون به وهم أبعد الناس منه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة واليهم تعود) بحار الأنوار ج52 ص190
وقال رسول الله (صلى الله عليه واله) عن الله سبحانه وتعالى في المعراج (....قلت الهي فمتى يكون ذلك فأوحى إلي عز وجل يكون ذلك إذا رفع العلم وظهر الجهل وكثر القراء وقل العمل وكثر الفتك وقل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الظلالة الخونة وكثر الشعراء وأتخذ أمتك قبورهم مساجد وحليت المصاحف وزخرفت المساجد وكثر الجور ) بحار الأنوار ج52 ص271-278 .. و بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي بصير عن أبي جعفر ع أنه قال إذا ظهر القائم على نجف الكوفة خرج إليه قراء أهل الكوفة قد علقوا المصاحف في أعناقهم و أطراف رماحهم شعارهم يا 642121- يا 247- فيقولون لا حاجة لنا فيك يا ابن فاطمة قد جربناكم فما وجدنا عندكم خيرا ارجعوا من حيث جئتم فيقتلهم حتى لا يبقى منهم مخبر منتخب‏الأنوارالمضيئة ص : 193
حديث الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه واله وسلم وهو يشير بحسره لهذا الزمان Sadيا ابن مسعود ، علماؤهم وفقاؤهم خونه فجرة ، الا انهم اشرار خلق الله ، وكذلك أتباعهم * ومن ياتيهم * وياخذ منهم * ويحبهم ويجالسهم * ويشاورهم ، اشرار خلق الله ، يدخلهم نار جهنم ( صم بكم عمي فهم لايرجعون ) (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً ، مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ) ،( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ) اذا القو فيها سمعو لها شهيقاً وهي تفور * تكاد تميز من الغيض ) (كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها ) وقيل لهم : ( ذوقوا عذاب الحريق ) ( لهم فيها زفير وهم لايسمعون ) يدعون انهم على ديني وسنتي ومنهاجي وشرائعي ، انهم مني براء وانا منهم بريء .يا ابن مسعود ، لا تجالسوهم في الملأ ، ولا تبايعوهم في الأسواق ، ولا تهدوهم الى الطريق ، ولا تسقوهم الماء ، قال الله تعــــــالى ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ) .يا ابن مسعود ، مابوى امتي ، بينهم العداوه والبغضاء والجدال ، اولئك اذلاء هذه الامة في دنياهم ، والذي بعثني بالحق ليخسفن الله بهم ويمسخهم قرده وخنازير .قال : فبكى رسول الله عليه السلام ، وبكينا لبكائه ، وقلنا يا رسول الله ما يبكيك ؟فقال : رحمة للأشقياء ، يقول الله تعالى ( ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب ) - ( يعني العلماء والفقهاء ) ورد هذا الحديث عن المكارم الشريف ج2 ص 346 و347 و348 طبعة قم
وعن رسول الله (ص) قال : ( يأتي على أمتي زمان لا يبقى مع الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه فحينئذ يأذن الله تعالى ( له للإمام المهدي عج ) بالخروج فيظهر الله الإسلام به ويجدده ، طوبى لمن أحبه وتبعه ، والويل لمن ابغضه وخالفه ) ينابيع المودة ج3 ص100 .
وعن أمير المؤمنين (ع) قال يصف أهل آخر الزمان : ( مساجدهم يومئذ عامرة من البني ، خراب من الهدى سكانها وعمارها شر أهل الأرض منهم تخرج الفتنة واليهم تأوي الخطيئة يردون من شذ عنها فيها ويسوقون من تأخر عنها يقول الله تعالى فبي حلفت لا بعثن على أولئك فتنة اترك الحليم فيها حيران ) بحار الأنوار ج52 ص259 .

دلائل الامامة - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - ص 455 - 456
عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، قال : حدثنا محمد ابن حمران المدائني ( 3 ) ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته ، متى يقوم قائمكم ؟ قال : يا أبا الجارود ، لا تدركون . فقلت : أهل زمانه . فقال : ولن تدرك أهل زمانه ، يقوم قائما بالحق بعد إياس من الشيعة ، يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد ، فإذا كان اليوم الرابع تعلق بأستار الكعبة ، فقال : يا رب ، انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول ( تبارك وتعالى ) للملائكة الذين نصروا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر ، ولم يحطوا سروجهم ، ولم يضعوا أسلحتهم فيبايعونه ، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، يسير إلى المدينة ، فيسير الناس حتى يرضى الله ( عز وجل ) ، فيقتل ألفا وخمسمائة قرشيا ليس فيهم إلا فرخ زنية . ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض ، ثم يخرج الأزرق وزريق غضين طريين ، يكلمهما فيجيبانه ، فيرتاب عند ذلك المبطلون ، فيقولون : يكلم الموتى ؟ ! فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد ، ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، وذلك الحطب عندنا نتوارثه ، ويهدم قصر المدينة . ويسير إلى الكوفة ، فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية ، شاكين في السلاح ، ‹ صفحة 456 › قراء القرآن ، فقهاء في الدين ، قد قرحوا جباههم ، وشمروا ثيابهم ، وعمهم النفاق ، وكلهم يقولون : يا بن فاطمة ، ارجع لا حاجة لنا فيك . فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء ، فيقتلهم أسرع من جزر جزور ، فلا يفوت منهم رجل ، ولا يصاب من أصحابه أحد ، دماؤهم قربان إلى الله . ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله ( عز وجل ) . قال : فلم أعقل المعنى ، فمكثت قليلا ، ثم قلت وما يدريه ؟ - جعلت فداك - متى يرضى الله ( عز وجل ) . قال : يا أبا الجارود ، إن الله أوحى إلى أم موسى ، وهو خير من أم موسى ، وأوحى الله إلى النحل ، وهو خير من النحل . فعقلت المذهب ، فقال لي : أعقلت المذهب ؟ قلت : نعم . فقال : إن القائم ( عليه السلام ) ليملك ثلاثمائة وتسع سنين ، كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم ، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، ويفتح الله عليه شرق الأرض وغربها ، يقتل الناس حتى لا يرى إلا دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، يسير بسيرة سليمان بن داود ( عليهما السلام ) ، يدعو الشمس والقمر فيجيبانه ، وتطوى له الأرض ، فيوحي الله إليه ، فيعمل بأمر الله .) و في مجمع النورين - الشيخ أبو الحسن المرندي - ص 344، عن يحيى بن العلا الرازي قال سمعت أبا عبد الله ع إلى قوله: (( ... فتوحات القدس عنه (ع) ان لله خليفة يخرج من عترة رسول الله ولد فاطمة يواطى اسمه اسمه اسم رسول الله جده الحسين بن على بن ابى طالب ع يبايع بين الركن والمقام يشبه رسول الله في الخلق بفتح الخاء وينزل عنه في الخلق بضم الخاء اسعد الناس به اهل الكوفة يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا يضع الجزية و يدعو الى الله بالسيف ويرفع المذاهب عن الارض فلا يبقى الا الدين الخالص أعداوه مقلدة العلماء أهل الاجتهاد لما يرونه من الحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم يبايعه العارفون من اهل الحقايق عن شهود وكشف بتعريف إلهي له رجال إلهيون يقيمون دعوته وينصرونه ولولا ان السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله ولكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطعمون ويخافون ويقبلون حكمه من غير ايمان بل يضمرون خلافه ويعتقدون فيه إذا حكم فيهم بغير مذهبهم انه على ضلالة في ذلك الحكم لانهم يعتقدون ان اهل الاجتهاد في زمانه قد انقطع وما بقى مجتهد في العالم وان الله لا يوجد بعد ائمتهم احدا له درجة الاجتهاد واما من يدعى التعريف الالهى بالاحكام الشرعية فهو عندهم مجنون فاسد الخيال لا يلتفتون إليه. وروى انه قبل قيام القائم تبنى في كربلاء ثمانون الف قبة من الذهب الاحمر اجلالا لحسين بن على فإذا خرج القائم من كربلاء واراد النجف والناس حوله قتل بين الكربلاء والنجف ستة عشر الف فقيه فيقول الذين حوله من المنافقين انه ليس من ولد فاطمة والا لرحمهم فإذا دخل النجف وبات فيه ليلة واحدة فخرج منه من باب النخيله محاذى قبر هود وصالح استقبله سبعون الف رجل من اهل الكوفة يريدون قتله فقتلهم جميعا فلا ينجى منهم احد )).
وعن أبي جعفر ع أنه قال إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله ص و إن الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء
بحارالأنوار ج : 52 ص : 366
وعن أبي بصير عن أبي عبد الله ع أنه قال الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء فقلت اشرح لي هذا أصلحك الله فقال يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله ص.
عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ع أخبرني عن قول أمير المؤمنين ع إن الإسلام بدأ غريبا و سيعود كما بدأ فطوبى للغرباء فقال يا با محمد إذا قام القائم ع استأنف دعاء جديدا كما دعا رسول الله ص قال فقمت إليه فقبلت رأسه و قلت أشهد أنك إمامي في الدنيا و الآخرة أوالي وليك و أعادي عدوك و أنك ولي الله فقال رحمك الله .بحارالأنوار ج : 52 ص : 367
وعن رسول الله (ص) قال : ( إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ) بحار الأنوار ج52 ص191 .
قال الرسول محمد (ص)
قلت إلهي فمتى يكون ذلك فأوحى إلي عز و جل يكون ذلك إذا رفع العلم و ظهر الجهل و كثر القراء و قل العمل و كثر الفتك و قل الفقهاء الهادون و كثر فقهاء الضلالة الخونة و كثر الشعراء و اتخذ أمتك قبورهم مساجد و حليت المصاحف و زخرفت المساجد و كثر الجور و الفساد و ظهر المنكر و أمر أمتك به و نهوا عن المعروف و اكتفى الرجال بالرجال و النساء بالنساء و صارت الأمراء كفرة و أولياؤهم فجرة و أعوانهم ظلمة و ذوو الرأي منهم فسقة و عند ذلك ثلاثة خسوف خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب و خراب البصرة على يدي رجل من ذريتك يتبعه الزنوج و خروج ولد من ولد الحسين بن علي ع و ظهور الدجال يخرج بالمشرق من سجستان و ظهور السفياني فقلت إلهي و ما يكون بعدي من الفتن فأوحى إلي و أخبرني ببلاء بني أمية و فتنة ولد عمي و ما هو كائن إلى يوم القيامة فأوصيت بذلك ابن عمي حين هبطت إلى الأرض و أديت الرسالة فلله الحمد على ذلك كما حمده النبيون و كما حمده كل شيء قبلي و ما هو خالقه إلى يوم القيامة )) بحارالأنوار 276 52 باب 25- علامات ظهوره
وعن الأمام الصادق (ع) لحمران رضوان الله عليه وهو يتحدث عن علائم الظهور الى ان يقول :-( ورأيت الفقيه يتفقه لغيرالدين يطلب الدنيا، والرئاسة ، ورأيت الناس مع من غلب )( غيبة النعماني ص 297 )
]الغيبة للنعماني[ ابن عقدة عن محمد بن المفضل عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن محمد بن مروان عن الفضيل قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن قائمنا إذا قام استقبل من جهلة الناس أشد مما استقبله رسول الله ص من جهال الجاهلية فقلت و كيف ذلك قال إن رسول الله ص أتى الناس و هم يعبدون الحجارة و الصخور و العيدان و الخشب المنحوتة و إن قائمنا إذا قام أتى الناس و كلهم يتأول عليه كتاب الله و يحتج عليه به ثم قال أما و الله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر و القر بحارالأنوار ج : 52 ص : 362
]الغيبة للنعماني[ عبد الواحد عن محمد بن جعفر عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن الحسين بن مختار عن الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن صاحب هذا الأمر لو قد ظهر لقي من الناس مثل ما لقي رسول الله ص و أكثر بحارالأنوار ج : 52 ص : 362
]الغيبة للنعماني[ محمد بن همام عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة
ن أحمد بن الحسن الميثمي عن محمد بن أبي حمزة عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن القائم ع يلقى في حربه ما لم يلق رسول الله ص لأن رسول الله ص أتاهم و هم يعبدون الحجارة المنقورة و الخشبة المنحوتة و إن القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله و يقاتلونه عليه .
بحارالأنوار ج : 52 ص : 362
]الغيبة للنعماني[ علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى العلوي عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن قتيبة الأعشى عن أبان بن تغلب قال سعت أبا عبد الله ع يقول إذا ظهرت راية الحق لعنها أهل الشرق و الغرب أ تدري لم ذلك قلت لا قال للذي يلقى الناس من أهل بيته قبل خروجه . بحارالأنوار ج : 52 ص : 363
]الغيبة للنعماني[ عبد الواحد عن محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن قتيبة عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله ع أنه قال إذا رفعت راية الحق لعنها أهل الشرق و الغرب قلت له مم ذلك قال مما يلقون من بني هاشم . بحارالأنوار ج : 52 ص : 363
]الغيبة للنعماني[ علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى و أحمد بن علي الأعلم عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن صدقة و ابن أذينة العبدي و محمد بن سنان جميعا عن يعقوب السراج قال سمعت أبا عبد الله ع يقول ثلاث عشرة مدينة و طائفة يحارب القائم أهلها و يحاربونه أهل مكة و أهل المدينة و أهل الشام و بنو أمية و أهل البصرة و أهل دميسان و الأكراد و الأعراب و ضبة و غني و باهلة و أزد و أهل الري بحارالأنوار ج : 52 ص : 363
وفي رواية مقاربة من هذه عن صادق العتره (ع ) ( ان القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله ويقاتلونه عليه ) المصدر السابق ص297 من ح3
ونقلاً من كتاب فتوحات القدس لأبن عربي في كلام له عن الامام المهدي (ع) جاء فيه ..(( .. ويدعو بالسيف ويرفع المذاهب عن الارض فلايبقى الا الدين الخالص ، اعداؤه مقلدة العلماء اهل الاجتهاد ، لما يرونه من الحكم بخلاف ما ذهب اليه أئمتهم فيدخلون كرهاً تحت حكمه خوفاً من سيفه ، يفرح به عامة المسلمين اكثر من خواصهم، يبايعه العارفون من اهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف الهي ، له رجال الهيون يقيمون دعوته وينصرونه ، ولولا السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله ولكن الله يظهره بالسيف والكرم ، فيطمعون ويخافون ويقبلون حكمه من غير ايمان ، بل يضمرون خلافه ويعتقدون فيه اذا حكم فيهم بغير مذهبهم : انه على ضلالة في ذلك الحكم ، لأنهم يعتقدون ان اهل الاجتهاد في زمانه قد انقطعوا ،وما بقي مجتهد في العالم وان الله لايوجد بعد ائمتهم احداً له درجة الاجتهاد ، واما من يدعي التعريف الالهي بالاحكام الشرعية فهو عندهم مجنون فاسد الخيال لا يلتفتون اليه ) عن كتاب نور الانوار ص 354
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
 
التستر بزي العلماء وفقهاء اخر الزمان(الجزء الاول )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس من بعد الغيوم  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: