المنتدى لاينتمي لاي جهه سياسيه او دينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هو السفياني (الجزء الاول )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: من هو السفياني (الجزء الاول )   الثلاثاء مايو 30, 2017 9:34 pm

من هو السفياني
اخواني السلام عليكم تلبية لطلب الاخوة المتابعين جمعت لهم بعض ماذكرته المصادر عن شخصية السفياني وعذرا ربما يكون هناك تشابه او تكرار في الروايات او اخطاء غير مقصوده سائل من اخواني الرضا ومن الله القبول
اخواني الكثير يسال من هو السفياني ؟ هل هو ناصبي ؟أم علوي؟؟ أم شيعي؟ أم سني؟ هل هو من داعش؟ أم من حزب البعث،؟ أم من القاعدة؟اخواني الاعزاء السفياني: مفهومٌ له عدة مصاديق تأريخية، وهو عبارة عن رجل يعود نسبه الى آل ابي سفيان يقوم بقيادة قبيلة كلب ضد بني قيس، في خضم الصراعات التاريخية بين قبيلتي كلب وقيس. فقد كان بنو كلب يلقبون سفيانيهم بـ (السفياني المنتظر ومهدي الأمة) وكانوا كلما مروا بضائقة سياسية وأمنية تمنوا سفيانياً ينقذهم، وبالفعل يحدث ذلك.السفياني الموعود أحد تلك المصاديق، لكن كما يبدوا انه لن يُعرف بنسبه الى آل ابي سفيان، لان التأريخ المعاصر لم يشهد لتلك الاسرة امتداداً طبيعياً. كما ان الظروف السياسية والاجتماعية المعاصرة تؤكد ان السفياني مندمج مع كلب، فهو ظاهراً من كلب، لكن نسبه الحقيقي يعود الى آل ابي سفيان. فالمدار ظاهرا تعلق السفياني بقيادة كلب.اما المرويات فتخبرنا عن ان كلب هم اخوال السفياني، وذلك يعني وجود مصاهرة بين اسرة السفياني وكلب. اي ان ام السفياني او احدى اسلافه او أكثر من النساء هن من كلب. كما ان المستفاد من المرويات ان قبيلة كلب تحكم سوريا قبل خروج السفياني، حيث ان من يحكم سوريا قبل السفياني هما رجلان من آل ابي سفيان، يمثلان كلب وثالثهما السفياني الموعود ففي كتاب بحار الأنوار ورد أن الإمام علي ابن الحسين زين العابدين(ع) قال: إن أمر القائم حتم من الله وأمر السفياني حتم من الله ولا يكون قائم إلا بسفياني.السفياني هو حسب الروايات أحد الأشخاص الخبيثين الذي يُعتبر من علامات ظهور الإمام المهدي (ع).وسمي السفياني نظراً لأنه حسب الروايات من نسل أبي سفيان. وسيكون ظهوره مترافق مع استيلائه على السلطة في بلاد الشام ويتصف بالدموية والعنف والتسلط وهو عدو للإسلام ولله ورسوله (ص) وإن أظهر العكس ليخدع الناس.ففي مخطوطة ابن حماد ورد أنه يقتل العلماء وأهل الفضل ويفنيهم ، ويستعين بهم ، فمن أبى عليه قتله.وهكذا يكون السفياني من أهل النفاق ويظهر التدين ويحاول استقطاب الناس على أساس مذهبي.ومن أبرز صفاته أنه يحاول إثارة النعرات المذهبية ليبسط سلطته. ويتسم بعدائه الخاص لأتباع أهل البيت (ع) والمسلمين الشيعة حيث فيلاحقهم بكل وسائل التسلط والإجرام.فبعد بسط سلطته على الشام والعراق وإسرافه في سفك الدماء وظهور الإمام المهدي (ع) في تلك الأثناء يرسل السفياني قواته إلى الحجاز للظفر بالإمام المهدي (ع) وقتله. لكن جيشه يصاب بالفشل الذريع و يزداد به الأمر سوء بعد أن تُخسف البيداء بجيشه قرب المدينة بعد أن روعوا أهلها وخرجوا منها ليجدوا الإمام المهدي (ع).في تلك الأثناء يُحكم الإمام المهدي (ع) وأنصاره قبضته على مكة المكرمة ويتجه بجيشه إلى الشام حيث يقضي على السفياني وحركته في معركة واسعة المحاور بعد أن أثقل الناس بالظلم وسفك الدماء وبعد أن يتشوق أهل الشام للإمام المهدي (ع) ويبايعوه ليرفع عنهم ما حل بهم من السفياني.تفاصيل الحوادث التي ترافق حركة السفياني و أشكالها وماهية شخص السفياني يمكن الاطلاع عليها من العديد من الأحاديث التي ذكرت ذلك في العديد من المصادر . اخواني الاعزاء اعود الى اوصاف السفياني التي ذكرتها روايات أهل البيت عليهم السلام ففيها بعض من التهويل الشديد والخطير جراء حركته السياسية المتهورة وأنه رجل مستتهر في النفوس والأعراض والدماء يقتل ويسفك بدم بارد وأنه أموي النسب والنزعة يثور من وادي قرار ومعين بعد أن يبيد طائفتين معارضتين له إحداهما يقودها رجل أحمر والثانية يقودها رجل أبرص وبعد إنتصاره يرسل جيشين جيش إلى الكوفة وجيش إلى المدينة بعد سماعه خبر ظهور أمر الإمام المهدي -عليه السلام- وجراء السبب الفعلي عن عدم حديثنا وتجنبنا ذكر السفياني في العام الماضي هو بسبب عدم إكتمال الصورة للناس وعدم البدء بتنفيذ مهامه الموكلة إليه ، وأما بعد أن خرج وبناء على ما وردتني من عشرات الرسائل إليَ‌ من العام الماضي تطالبني بكتابة بحث موجز ومختصر عن شخص السفياني آلينا على أنفسنا وبعد التوكل على الله وحده وإستمادة عزمنا وفهمنا من ولي العصر – أرواحنا فداه – أن نكشف للمؤمنين والمؤمنات في الفرصة المناسبة شخص السفياني وها هي أتيحت لنا وبعد مرور عام كامل وأنا وعدتهم بذلك وها أنا سأوفي بوعودي لهم إن شاء الله وما علينا إلا البلاغ ومن الله التوفيق والتأييد والتسديد ولنتم الحجة على القريب والبعيد ..
قال رسول الله –صلى الله عليه وآله – ( سيكون بعدي خلفاء ومن بعد الخفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي ) (بحار الأنوار 47 / 84 ح 37. )، في هذا الحديث النبوي الشريف والذي هو من أعلام نبوة خاتم المرسلين وسيد النبيين ومن دلائل ما أطلعه الله تعالى عليه من الغيب هو هذا الحديث الذي يبين لنا هيكلية الأنظمة والأزمنة الحاكمة من بعده والمقصود من (الخلفاء) هو عصر الخلفاء الراشدين والمقصود من (الأمراء) هو عصر الأمويين والعباسين على حد سواء والذي كان يطلق عليهم لقب (أميرالمؤمنين) ثم جاء عصر العثمانيين والذين لقبوا بالسلاطين وهم بمعنى (الأمراء) إلى أن سقطت الدولة العثمانية وبدأت تتجلى مظاهر عصر الملكية (الملوك) و مثل المملكة السعودية والعراقية والهاشمية واليوم المملكة البحرينية إلى أن يأتي عصر (الجبابرة) وهو عصر الجبارين والمستكبرين الذي يحكمون البلاد بالإحتلال تحت مسميات نشر الديمقراطية والحرية كما هو حاصل اليوم في العراق وأفغانستان وهو الحكم بقوة الحديد والنار. اخواني نحن نعيش في عصر الدول الجبابرة ومقبلين إن شاء الله على مشارف الدولة الإلهية العالمية العادلة الواحدة التي سينعم كما في بعض الأخبار فيها الذئب والشاة في العيش مع بعضهما البعض في سلام ووئام وهناء .أما بالنسبة لدولة السفياني وهي تعتبر من دول الجبابرة فإن الإشارات والشفرات والرموز التي ضمدت في الروايات إلى أن هناك أكثر من سفياني (أول وثاني) أي صاحب وشريك ويستفاد من ذلك إن لفظ السفياني ليس فردا معينا بل هي إشارة كنهية إلى صفات وملامحم تتجلى في بعض الخطوط السياسية والأفراد المعادية للإسلام المحمدي الحسيني على طول مر التأريخ فقد ورد عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال ( أمر السفياني حتم من الله ولا يكون قائم إلا بسفياني ) (راجع قرب الإسناد للحميري القمي: ص374. بحار الأنوار للمجلسي: ج52، ص182. مسند الإمام الرضا للشيخ عزيز الله عطاردي: ج1، ص217).، ويتضح لنا جليا من هذا الحديث إن للسفياني جانبا وبعدا توصيفيا لا شخصيا أي إن في كل عهد وعقد هنالك سفياني لكن على رأسهم وآخرهم هو ذاك الموعود فمثلا في زمن بعد الغيبة والعصور التي توالت كان الإمام المهدي عليه السلام موجود فأين السفياني التي وردت في الحديث من حرف الإستثناء (إلا*) بقوله ( لا قائم إلا بسفياني) الجواب نعم هناك أكثر من سفياني أنجبته الأمم والقرون لكنه ليس ذلك الموعود وأما الموعود فقد أوردت فيه بعض الصفات الدقيقة والعلامات الخفية ليعرف ويميز المؤمنومن والمرابطون ما ينتظرهم من جرائم وويلات وكوراث قبل حدوثها ، وصفاته وأوصافه وخصائصه ومؤامراته هي التي تحدده عن غيره كما بينا آنفا وإن هنالك بلا شك سفيانيا (أو أكثر) كما في بعض مصادر أهل العامة تجاه كل رجل ثوري ومصلح حق . ومن خلال هذه الروايات يتضح لنا انه لا قائم (عليه السلام) قبل السفياني قال ابن اسباط قلت لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك ان ثعلبة بن ميمون اخبرني عن علي بن المغيرة عن زيد العمي عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة، قال: ((يقوم القائم بلا سفياني؟! ان امر القائم حتم من الله، وامر السفياني حتم من الله، ولا يكون قائم بلا سفياني)) بحار الأنوار للمجلسي: ج52، ص182..نجد ان ابن اسباط ينقل خبراً عن الامام السجاد (عليه السلام) بسند واضح ان القائم (عليه السلام) سيقوم بعد سنة فيتعجب الامام (عليه السلام) ويقول: وهل يقوم القائم بغير سفياني؟ كلا لأن امر السفياني حتم ولا يكون من يقوم قبله هو القائم.وبالفعل فان المروي بسند معتبر ان ابا مسلم الخراساني بعث كتاباً الى الامام الصادق (عليه السلام) ليسلّمه الامر، فقال الامام (عليه السلام) لمن اتى به: ليس لكتابك جواب اخرج عنا، فتعجب اصحاب الامام الصادق (عليه السلام) واخذ يسارّ بعضهم البعض، فقال: ((أي شيء تسارون؟ ان الله عزّ وجل لا يعجل لعجلة العباد، ولإزالة جبل من موضعه، ايسر من زوال ملك لم ينقض اجله))، فقيل له: فما العلامة فيما بيننا وبينك؟ قال: ((لا تبرح الارض حتى يخرج السفياني فاجيبوا الينا –يقولها ثلاثاً- وهو من المحتوم)).وجاء في الخبر المعتبر عن ابي جعفر (عليه السلام) انه كان يقول: ((ان خروج السفياني من الامر المحتوم)).والروايات بهذا المعنى كثيرة، ونحن نريد ان نذكّر على ان المسألة حساسة وليست عاطفية، ولا يتدخل فيها استعجال الناس ولا الظروف الحرجة والصعبة، ومن المحتم خروج السفياني، والسفياني هو من يملك عامة الشام. .. ولم تقتصر كتب المسلمين على ذكر السفياني بل ذكره جميع الانبياء وذالك لكثرة جرامه بحق الانسانيه فقد ورد اسم السفياني تحت إسم (المخرّب) وقد ذكره الانبياء لتحذير اتباعهم منه حيث يصفونه لهم باوصاف تدل على وحشيته وخلو قلبه من الرحمة والشفقة والانسانية هو وأتباعه ، وقد جاء ذكره في اكثر من نص مقدس مع تحديد للمناطق والفترة التي سوف يمكث فيها .فتخريف وتخريب السفياني ليس فقط على مستوى الحروب والقتل والذبح والتفجير، بل التخريب لربما سيكون ثنائي ( عسكري وثقافي) شامل جامع تخريب العقول إعلاميا بالافكار والنظريات الفاسدة والاشاعات والأراجيف التي تبث الرعب في قلوب الناس فتنهزم الجيوش من امامه من دون قتال وهذا ما حصل لربما في الموصل وغيرها كما سوف اذكر ذلك.ففي التوراة مثلا جاء التحذير منه فقال في سفر أيوب سفر أيوب 15: 21 ((صوت رعوب في أذنيه. في ساعة سلام يأتي المخرب)).وفي سفر إشعياء وصفٌ دقيق لما سوف يحدث على يديه من هروب جماعي للناس إلى مدينة في جنوب العراق يُقال لها (كوثي) ـــ الكوفة ــ حيث سيكون للناس مكان آمن ثم يظهر هناك (قاض) عادل يعم السلام على يديه ويقتل هذا (المخرب) فقال في إشعياء 16: 2 ((كفراخ منفرة تكون بنات موآب في معابر أرنون. استري المطرودين، لا تظهري الهاربين. ليتغرب عندك مطرودو موآب. كوني سترا لهم من وجه المخرب، لأن الظالم يبيد، وينتهي الخراب، ويفنى عن الأرض الدائسون. فيثبت الكرسي بالرحمة، ويجلس عليه بالأمانة في خيمة داود قاض، ويطلب الحق ويبادر بالعدل)) وهنا يُخاطب النص مدينة كوثي فيقول لها كوني سترا للهاربين من وجه المخرب . وكوثي هي مدينة الكوفة وهي اشارة إلى الجنوب العراقي من حدود كربلاء وحتى البصرة وجزء من إيران، لانها كلها تدور ضمن املاك بابل القديمة ، وهي مسرح لأحداث جسام خطيرة ستجري عليها او قربها.سوف يلجأ الهاربون من ظلم ورعب (المخرب) إلى الجنوب فيجدون الامان إلى ان يحل عليهم (قاض يجلس في خيمة داود) ـــ أي يحكم بالعدل مثل داود النبي ــ وهو خليفة للرب مثل داود ((ياداود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق)).فداود قتل المخرب الأول الذي أرعب بني إسرائيل (جليات) الجبار الذي صكه بين عينيه بحجر فقتله وذكرت هذا الحدث التوراة والانجيل والقرآن، وخليفة داود الذي يجلس في خيمته في كوثي كما في النص المذكور أيضا سوف يقتل هذا المخرب المرعب الذي يُثير الرعب في قلوب الناس ويحكم بحكم داود.فالمخرب وجماعته وحسب النص المذكور سوف يظهر فجأة بغتة وكأن الارض انشقت عنهم وهذا ما ذكرته التوراة في اوصافهم حيث تقول في سفر إرميا 6: 26 ((يا ابنة شعبي، تمنطقي بمسح وتمرغي في الرماد. اصنعي لنفسك مناحة مرة، لأن المخرب يأتي علينا بغتة)).وهذا الخطاب موجه إلى مدينة آشور التي سوف تتعرض لمأساة اقتحام المخرب فجأة . وآشور كما تعلم هي الموصل حتى حدود بغداد ، فيُصيب الناس الذعر فيهربون من بين يديه وتتساقط المدن بسرعة ويلجأ الناس إلى مدينة كوثي ــ الجنوب ــ طلبا للأمان. النصوص الدينية تُحدد لنا فترة بقاء المخرب ثم بعد هلاكه على أيدي فئة مؤمنة شابة مقاتلة ستكون هناك تغييرات كبيرة تعود لصالح الناس .ففي سفر دانيال 12: 11 يتم تحديد مدة بقاء المخرب فيقول : (( ومن وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة رجس المخرب ألف ومئتان وتسعون يوما)). اخواني من خلال هذه الروايات يتضح لنا انه بعد أن يفقد الناس أملهم بجميع الحلول المطروحة من تيارات ماركسية وعلمانية ورأسمالية , يتعلق الناس بكل طبقاتهم بالفكر الإسلامي , وتتوسع القاعدة الإسلامية , فيحاول المسيطرون على سياسة العالم تشويه الدين ومعالمه , وإظهاره بأنه يدعو للقتل وسفك الدماء , {وان تلك الأفكار الماسونية والشيوعية والعلمانية حمامة سلام } فتكون الصورة غير واضحة لدى الغرب وحتى الشرق , في وقت أن حركته خطة استكبارية يهودية لمواجهة المد الإسلامي. و المتتبع لأخبار السفياني يجد الأدلة والإشارات على محاولته هذه. منها ، ما في مخطوطة ابن حماد ص 75 أن السفياني : ( شديد الصفرة به أثر العبادة ) ، مما يعني أنه يظهر بمظهر المتدين ، وقد يستشكل في وجه الجمع فيختلط الحابل بالنابل , وديدنه إعلان حب محمد {صلى الله عليه واله } والتظاهر بالصلاة .. ولكن سرعان مايبان على حقيقته وخاصتا عندما يستتب الامر لصالحه وهذاالحديث الذي في مخطوطة ابن حماد ص 76 : ( يقتل العلماء وأهل الفضل ويفتنهم ، ويستعين بهم ، فمن أبى عليه قتله ) ولكنه يحرص على إعطاء الطابع الإسلامي لحركته والشرعية لحكمه ، ويجبر العلماء على ذلك. ... والان نرى هذه الفتنة واضحة لدى المحسوبين على العلماء يفتون بقتل المسلمين .اخواني الاعزاء ربما الحوادث التي تقع في حركة السفياني كل الأحاديث تدل على وقوع تلك الفتنة , فالوضع العالمي تصل فيه درجة الصراع بين الدول إلى حد الحرب ،{ حد الحرب ولا تقول تقع حرب} ووضع بلاد الشام الذي تمخضه فتنة فلسطين مخض ( الماء في القربة ) ويعاني من الضعف والانقسام والتوتر. وربما ما نراه الآن في بلاد الشام من إرهاصات هذه العلامات ... فيبادرون إلى اختيار زعيم قوي يستطيع أن يخضع المنطقة المحيطة بإسرائيل لسيطرته إخضاعا كاملاً ، ويقوم بدوره في تقوية خط الدفاع عن إسرائيل والغرب ، ويطلقون يده في غزو العراق واحتلاله من أجل إيقاف الخطر عليهم. كما يطلقون يده في إسناد حكومة الحجاز الضعيفة والقضاء على الحركة المهدوية الجديدة حركة الإمام المهدي {عج} في مكة المكرمة. هذه الحوادث التي تذكرها الأحاديث أو تشير إليها ، تساعد على فهم السرعة والعنف اللذين تتحدث عنهما روايات السفياني. فعن الإمام الصادق{ع}قال : ( السفياني من المحتوم ، وخروجه من أوله إلى آخره خمسة عشر شهراً. ستة أشهر يقاتل فيها. فإذا ملك الكور الخمس ، ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوماً ). ( البحار :ج 52/248 ). { والكور الخمس هي دمشق والأردن وحمص وحلب وقنسرين} روى الشيخ الطوسي عن الفضل، عن ابن ابي عمير، عن ابن أُذينة، عن محمد بن مسلم قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (( ان السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة ثم قال: استغفر الله حمل جمل، وهو من الامر المحتوم الذي لا بد منه)) والسند صحيح ومعتبر. والكور الخمسه التي كانت مراكز لحكم منطقة سوريا زمن الاموين . وقد نصت الأحاديث على دخول الأردن فيها. أما لبنان فقد كان جزءً من بلاد الشام وتابعاً لكورها الخمس ، فلا يبعد شمول حكم السفياني له ...وفي بعض الروايات عن النعماني/299 ، عن عيسى بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السفياني من المحتوم وخروجه في رجب ، ومن أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهراً ، ستة أشهر يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ، ولم يزد عليها يوماً). والنعماني/304 ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعُدُّوا له تسعة أشهر . وزعم هشام أن الكور الخمس: دمشق وفلسطين والأردن وحمص وحلب . والنعماني/300 ، عن معلى بن خنيس ، وفيه: ومن المحتوم خروج السفياني في رجب ، وفي/302 ، عن خلاد الصائغ ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: السفياني لابد منه ، ولا يخرج إلا في رجب ، فقال له رجل: يا أبا عبد الله إذا خرج فما حالنا ؟ قال: إذا كان ذلك فإلينا . وكمال الدين:2/651، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال: وما تصنع باسمه؟ إذا ملك كور الشام الخمس: دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت: يملك تسعة أشهر؟ قال: لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لايزيد يوماً . وإعلام الورى/428 ، كرواية كمال الدين ، وكذا منتخب الأنوار /177 ، وإثبات الهداة:3/721 ، والبحار:52/206 . وجامع الأخبار/142 ، وعنه إثبات الهداة:3/721 ، والبحار:52/204 .وفي غيبة الطوسي/278، عن عمار الدهني، قال أبو جعفر عليه السلام :كم تعدون بقاء السفياني فيكم؟ قال قلت: حمل امرأة تسعة أشهر، قال: ما أعلمكم ياأهل الكوفة). ومثله الخرائج:3/1159، وعنه إثبات الهداة:3/730 ، والبحار:52/216.غيبة الطوسي/273، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة ، ثم قال: أستغفر الله حمل جمل ، وهو من الأمر المحتوم الذي لابد منه ) . وعنه إثبات الهداة:3/729 ، والبحار:52/215. أقول: أشكل صاحب إثبات الهداة على التردد في هذا النص وهو محق لأن التردد والتحير فيه واضح ، ولايصدر ذلك عن المعصوم عليه السلام ، كما أن الجَمَل كماذكر اللغويون إسم لمذكر الإبل خاصة ، وقيل هو البازل المتقدم في السن .)) . ولكن بعض الروايات تستثني من حكم السفياني طوائف من المقيمين على الحق يعصمهم الله من الخروج معه ، كما سيأتي ، قد يكون أهل لبنان منهم. وتحدد الأحاديث وقت حركته بأنه يكون في شهر رجب ، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( ومن المحتوم خروج السفياني في رجب ). (كمال الدين:2/650، البحار : 52/249 ). وهذا يعني أن خروجه يكون قبل ظهور المهدي عليه السلام بنحو ستة أشهر ، لأنه يظهر في مكة في ليلة العاشر أو يوم العاشر من محرم من تلك ( السنة ). ويعني أيضاً أن سيطرة السفياني على منطقة بلاد الشام تتم قبل ظهور المهدي{ع} والأحاديث كلها تتفق على أن حركته سريعة وعنيفة ، وأن شدة بطشه أمرٌ معروفٌ للرواة الشيعة ، حتى أن أحدهم يسأل الإمام الصادق{ع} عما يفعله الشيعة إذا خرج ،سال احدهم الصادق {ع} كيف نصنع إذا خرج السفياني ؟ قال : تغيب الرجال وجوهها منه. وليس على العيال بأس. فإذا ظهر على الأكوار الخمس ، يعني كور الشام فانفروا إلى صاحبكم ) ( البحار : 52/272 ) 0 وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام (إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله قلنا صدق الله وقالوا كذب الله : قاتل أبو سفيان رسول الله وقاتل معاوية علي بن أبي طالب وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي والسفياني يقاتل القائم ) معاني الأخبار/346 و البحار:52/190، ، اخواني الاعزاء في هذا المبحث المفصلي نحاول أن نعرف أو نتعرف على خطط السفياني وأهدافه الشيطانية في بادء الأمر ثم نتقل في تشخيص هويته وأما من جملة أهدافه الرئيسية كما سيتبين للجميع هي تحقيقه مشروع (الفوضى الخلاقة) أو (الفوضى المذهبية) وهي إستتراتجية سعت المخابرات الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيقها بعد دخولها للعراق وهي ترك دول المنطقة في حالة اللاإستقرار وحالة اللاأمن حفاظا على وحدة وكيان الصهيوني من أي خطر محدق به من الدول العربية المحيطة بها وهذا المشروع والتي فشلت الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيقه إبان حرب تموز 2006 الأخيرة وعلى لسان السيدة رايس وزيرة الخارجية الأمريكية التي بشرت بولادته (المنطقة تشهد آلام مخاض ولادة شرق أوسطي جديد ) ، لكنها اليوم تعاود وتحاول بكل ما أوتيت من قوة ورباط خيل بإستنساخ هذا المشروع (الشرق الأوسطي الأمريكي الإسرائيلي الجديد) وبتعاون مع مخابرات بعض الدول العربية تحت مسميات وسلعات وهمية جديدة راهنوا عليها وإن هذا المشروع سينجح في غضون وظروف سريعة ومتسارعة لكن النصر الحاسم القادم سيكون حليف معسكر الحق والمستضعفين بإذن الله تعالى ، ولمعرفة ودراسة السفياني أكثر علينا معرفة وتفسير مفهوم أو لقب (السفياني) والذي يحتمل فيه أن يكون له معنيين:
1- الإحتمال الأول : أن يكون له نفس أهداف وأفكار وأحقاد (أبو سفيان) الجاهلية والعنصرية المناوئة للمشروع المحمدي والإنساني لأن كان الأخير يكن عداءا علنيا للإسلام والمسلمين في أيام الدعوة النبوية العظيمة ، ومثلما كان يتمتع أبو سفيان بالثراء الفاحش الذي ناله من خلال غصب حقوق الآخرين والقدرة والقوة والحصانة التي حصل عليها بواسطة الطرق والأساليب الشيطانية الخبيثة والماكرة بعدما جمع وتزعم الأحزاب الجاهلية في مكة ونواحيها وما حولها.
2- الإحتمال الثاني : أنه من بني أمية عامة ومن (عثمان بن عبسة) تصحيفا وخصوصا وأخواله من قبيلة بني كلب التي كانت في أيام معاوية بن أبي سفيان تعتنق النصرانية وتزوج منها معاوية أم يزيد قاتل الإمام الحسين عليه السلام ، والسفياني كما ورد في بعض الأخبار هو من نسل عثمان بن عبسةأو(عنبسة) بن كلب بن سلمة إلى أن يصل نسبه إلى عثمان بن عتبة بن أبي سفيان تقطن بلدة الرملة في شرقي فلسطين وغربي الأردن وفي روايه اخرى من ذرية يزيد بن معاوية بن أبو سفيان وهو صخر بن حرب بن أمية الأموي. وورد أسمه في الروايات بـ : عثمان بن عنبسة ، وعنبسة بن هند ، وحرب بن عنبسة. (عنبسة من اسماء الاسد ويوصف به الرجال المتوحشين . وعرف تأريخيا بأن العَنابِس من قُرَيْش هم أَولادُ أُمَيَّة بنِ عبد شمس الأَكبر وهم ستة: حَرْبٌ وأَبو حَرْبٍ وسُفْيان وأَبو سُفيان وعَمرو وأَبو عمرو وسُمُّوا بالأَسد والباقون يقال لهم الأَعْياصُ. اما معنى عثمان فهو فرخ الحية وكذلك العظم المشوه بتضخم نتيجة كسر مشوه الألتئام. أما معنى حرب ففي حديث أمير المؤمنين عليّ ع: فابعثْ عليهم رجُلاً مِحْرَباً، أَي مَعْرُوفاً بالحَرْب، عارِفاً بها). نستنتج من الاسم بأنه وحشي وعارف بالعلوم العسكرية ، أي من ضباط الجيش او الامن او المخابرات او تدرب عسكرياً . وأشير أليه بأنه أبن آكلة الأكباد هند بنت عتبة ، وبالتالي قد يكون الأسم عثمان بن عتبة وليس عنبسة لتشابه كتابة الأسمين يدوياً. ولهند بنت عتبة ولد من ابوسفيان أسمه عتبة وله ولد اسمه عثمان أي أسمه عثمان بن عتبة بن آكل الآكباد وزوجته رملة بنت يزيد بن معاوية ! (من كتاب نسب قريش / مصعب الزبيري / ص 45). وبذلك هذا نسب السفياني لا أسمه . هو رجل ربع لا طويل ولا قصير، وجهه سئ أي أنه قبيح الوجه وفي وجهه علامات جدري، ومن أوصافه أيضاً أنه ضخم الهامة، في إحدى عينيه خلل.. فالذي يشاهده للوهلة الأولى.. يعتقد أنه أعور ولكنه ليس بأعور، ويقال في بعض الروايات أن إسمه عثمان ورويات اخرى تقول ان فى اسمه شاكر اوشكرى او حرف ش وك وبعض الروايات تقول انه سيغير اسمه الى اسم عبد الله او عبد الرحمن ورويات تقول انه عثمان و يدعى عنبسة، وهو من ولد السفياني، من بلد ونسل آكلة الأكباد ومن نفس الوادي الذي نشأت به هند بنت عتبة (درعا). ولكن هذا كله يبين لنا أنه قد يقوم بتغيير إسمه لكي يخفي علينا علاماته.أما خيلانه فهما من قوم كلب، وهذه العشائر معروفة في الجزيرة وقوم كلب سيقومون بمساندته ومناصرته، اخواني الاعزاء تتحدث الروايات عن شخصيتين لقبتها بالسفياني يؤكد ذلك اختلاف أوصافهما وحركتهما. وليس بينهما مدة زمنية سوى ايام ، اذ يبايع للثاني فور موت الاول. وكلاهما من نفس العائلة. السفياني الأول: دقيق الساعدين والساقين ، طويل العنق شديد الصفرة به أثر العبادة. مخرجه من المندرون شرقي بيسان في الوادي اليابس (على الحدود السورية الأردنية الفلسطينية). يخرج في رايات حمر ، على جمل أحمر ، عليه تاج (؟ طاقية عسكرية). وقد وصفه الامام علي عليه السلام على انه ربع ضخم من الرجال، أحمر أشقر أزرق مشوه أخوص (ضِيقُ العينِ وصِغَرُها وغُؤُورُها خِلْقَةً أَو داءً) دقيق الوجه اي نحيف من الجانبين وعريض بين الجبهة والذقن، جهوري الصوت، طويل الأنف، في عينه اليمنى نكتة بياض يحسبه من يراه أعور، بوجهه آثار جدري ويظهر الزهد لكنه لم يعبد الله قط ، ولم ير مكة ولا المدينة قط . مخرجه من الغوطة في الوادي اليابس، براية حمراء وصليب من ذهب ، يخرج في سبعة نفر (تيارات سياسية)، مع رجل منهم لواء معقود ، يعرفون في لوائه النصر ( وحدة عسكرية ضاربة بأسلحة دمار شامل). يمثل السفياني تياراً سياسياً أجتماعياً عسكرياً يدعمه ، يشار أليه بالسفيانية (تبدأ السفيانية في محرم). السفيانية أجرام يعتمد على القتل بوحشية والسرقة والاغتصاب ولا قيم او أخلاق تحكمهم. السفيانية تتخذ الدين غطاء لتحقيق اهدافها في السيطرة على الحكم وأمور الناس ، ويبتدأ بقتال السنة ثم الشيعة. ومعرفتنا له ستكون من سيرته وأعماله،وأما ملكه فيدوم تسعة أشهر، ويحكم خمسة كور وهي: دمشق- حمص – فلسطين الشرقية – جزء من منطقة بحيرة طبرية بالأردن – قنسرين، وهو مسلم بالإسم، يحمل راية خضراء وصليب من ذهب كما قال الإمام علي عليه السلام وأنه صاحب قوم الروم.. أي أنه سيكون على علاقة جيدة بأوروبا وأمريكا، اللتان سيقومان بمده بالأسلحة والمعلومات والأموال. ففي خطبة طويلة لأميرالمؤمنين ومولى الموحدين علي بن أبي طالب –عليه السلام- يقول فيها (ألا يا ويل لكوفانكم (أي العراق ) هذه وما يحل فيها من السفياني في ذلك الزمان يأتي إليها من ناحية هجر بخيل سباق تقودها أسود ضراغمة وليوث قشاعمة أول إسمه شين . فيا ويل لكوفانكم من نزوله بداركم يملك حريمكم ويذبح أطفالكم ويهتك نساءكم عمره طويل وشره غزير ورجاله ضراغمة .. ) . (الصحيح من سيرة الإمام علي (ع) ج 22 - موقع الميزان )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: من هو السفياني (الجزء الاول )   الثلاثاء مايو 30, 2017 9:37 pm

من هو السفياني (الجزء الثاني )
عن أميرالمؤمنين علي عليه السلام- قال ( يخرج رجل يقال له السفياني (يعني إن الناس يسمونه ويلقبونه بالسفياني وليس من الضروري أن يكون إسمه السفياني) في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان )  (رواه الحاكمُ في (مستدرَكه) وقال هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادِ على شرطِ الشيخَينِ) ، و جاء في بعض ملامحه عن الإمام الصادق –عليه السلام – ( رجل ضخم الهامة ربعة خشن الوجه في وجه أثر الجدري إذا رأيته حسبته أعور وما هو بأعور لأنه في عينيه نكتة بياض وهو من أخبث الناس لأنه لم يعبد الله قط ولم يرى مكة قط ولا المدينة قط )  (بحار الأنوار الجزء52) ، وفي رسالة خطية من أميرالمؤمنين عليه السلام كتبها إلى معاوية  بن أبي سفيان يذكر فيها   يا معاوية إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أخبرني أن بني أمية سيخضبون لحيتي من دم رأسي، وأني مستشهد، وستلي الامة من بعدى، وأنك ستقتل ابني الحسن غدرا بالسم، وأن ابنك يزيد سيقتل ابني الحسين، يلي ذلك منه ابن زانية. وأن الامة سيليها من بعدك سبعة من ولد أبي العاص وولد مروان بن الحكم وخمسة من ولده، تكملة اثني عشر إماما قد رآهم رسول الله صلى الله عليه وآله يتواثبون على منبره تواثب القردة، يردون أمته عن دين الله على أدبارهم القهقرى. وأنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة. وأن الله سيخرج الخلافة منهم برايات سود تقبل من الشرق يذلهم الله بهم، ويقتلهم تحت كل حجر. وأن رجلا من ولدك مشوم ملعون، جلف جاف، منكوس القلب، فظ غليظ، قد نزع الله من قلبه الرأفة والرحمة، أخواله من كلب، كأني أنظر إليه، ولو شئت لسميته ووصفته وابن كم هو فيبعث جيشا إلى المدينة فيدخلونها، فيسرفون فيها في القتل والفواحش، ويهرب منهم رجل من ولدي، زكي نقي، الذي يملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، وإني لاعرف اسمه وابن كم هو يومئذ وعلامته، وهو من ولد ابني الحسين الذي يقتله ابنك يزيد، وهو الثائر بدم أبيه فيهرب إلى مكة. ويقتل صاحب ذلك الجيش رجلا من ولدي زكيا بريا عند أحجار الزيت، ثم يسير ذلك الجيش إلى مكة، وإني لاعلم اسم أميرهم وأسمائهم وسمات خيولهم، فإذا دخلوا البيداء واستوت بهم الارض خسف الله بهم. قال الله عزوجل: ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب. قال: من تحت أقدامهم فلا يبقى من ذلك الجيش أحد غير رجل واحد، يقلب الله وجهه من قبل قفاه.ويبعث الله للمهدي أقواما يجمعون من الارض قزعا كقزع الخريف، والله إني لاعرف أسماءهم واسم أميرهم ومناخ ركابهم، فيدخل المهدي الكعبة ويبكى ويتضرع "]  ( البحار: ج 8 ص 516 الطبعة القديمة - عن كتاب سليم بن قيس) ولمعرفة المزيد من طغيان وتمرد السفياني علينا وبكل بساطة أن ندرس شخصية جده أبي سفيان ، ولقد كان أبو سفيان مظهر من مظاهر النظام الطبقي والعنصري والإلغائي الظالم الجائر في المجتمع المكي والمدني ولذلك بذل كل دعمه وإسناده للوثنية والترويج لعبادة الأصنام ، فالأصنام أفضل وسيلة لإثارة العصبية والنفاق وتخدير الآخرين تحت أفكار صنمية متحجرة وبالنتجية سهولة التسلط عليهم وفرض السيطرة التامة عليهم ، وكما قلنا سابقا إن السفياني نسب إلى شخص ( أبو سفيان ) الجاهلي وليس إلى ( يزيد بن معاوية ) فلقب مثلا ب( اليزيدي) وذلك بسبب إن خطره يهدد الإسلام وجميع طوائف المسلمين وإن تستر تحت ستار وعباءة الإسلام وجرائمه لا تخص طائفة معينة بحد ذاتها وإن سينالها منه الشيعة الحض الأوفر بالمجازر والجرائم ، وسر معارضة أبوسفيان للإسلام – كما بيننا – إن الإسلام المحمدي زعزع أركان سلطته وكشفت عن أهدافه الرجعية وشخصيته المريضة ومن هنا برزت مكائده وحياكته للفتن والحروب كما في بدر وحنين وغيرها للقضاء على الدعوة الإلهية لكن انتهى به المطاف إلى تحطيم كافة معاقل قوته حتى أدخل إلى الإسلام قسرا .فلقد كان أبو سفيان رجلا رجعيا بمعنى الكلمة وشعر بالهلع والخوف من تهاوي أركان سلطته ومملكته ذلك لأن نهضة الإسلام تضمنت مشاريع إصلاحية شاملة وانقاد لها سائر الفقراء والمساكين والمستضعفين فغيروا كافة الأوضاع الفاسدة في ذلك المجتمع المنحط والمتخلف فكريا وأخلاقيا وهو التغير الذي يطيح بمثل هذه الرموز الفاسدة كأبي سفيان ومن أمثاله ولقد نقل كل هذه الصفات الشريرة – من خلال التربية والجينة الوراثية – إلى ولده معاوية ومن ثم حفيده يزيد فتابعا خطط أبي سفيان – بصورة وأخرى – وإن فشلا في تحقيق أهدافها لكن السفياني سيسير في نفس منوالهم ، ولكن الأهم من مسألة النسب والإسم إن جميع خططه ومشاريعه وجهوده ومساعيه كنظيرتها لدى السفاك أبي سفيان ستكون عاقبة هذا السفياني وهو الركوع أمام حركة الإمام المهدي المنتظر –عليه السلام- والإستسلام له عاجلا أم آجلا وتذهب كل جهوده ومساعيه وأحلامه أدراج الرياح والتاريخ .ولا نريد الإبتعاد عن أصل البحث أكثر إن من علامات خروج السفياني الموعود هو التركيز على حصول فتنة سياسية عامة ليس لها مخرج وأمور أخرى مثل كثرة الظلم وشيوع الخوف وإختلاف أمراء وملوك العرب فيما بينهم بسبب قضية عالمية تتعلق بأهل العجم ، إذ ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وآله- قوله ( يقع خروجه بعد تدابر وإختلاف بين أمراء العرب والعجم   لا ينتهي إلى أن يصير الأمر إلى رجل من ولد أبي سفيان )  (كتاب الإمام المهدي ص 220 )، وعن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول ( يا أبا حمزة لا يقوم القائم إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك وسيف قاطع بين العرب ( أي إختلاف كبير بين حكام العرب ) واختلاف شديد بين الناس وتشتت في دينهم وتغير من حالهم حتى يمتنى المتمني الموت صباحا ومساءا عظم ما يرى من أمر الناس وأكل بعضهم بعضا )  ،وقيل إنه يخرج من واد بأرض الشام (ومعه أخواله من بني كلب) واسمه معاوية بن عتبة، وهو ربعة من الرجال، دقيق الوجه، جهوري الصوت، طويل الانف، عينه اليمنى يحسبه من يراه يقول أعور، ويظهر الزهد، فإذا اشتدت شكوته محا الله الايمان من قلبه، وسفك الدماء، ويعطل الجمعة والجماعة، ويكثر في زمانه الكفر والفسق في كل البلاد، حتى يفجر الفساق، ويكثر القتل في الدنيا، ...) . معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 484 الحديث 323 (2 مصدر). (السفياني الثاني). وذكرة بعض الروايات عن الوليد عن شيخ من خزاعة عن أبي وهب الكلاعي قال ( يفترق الناس والعرب في بربر على أربع رايات فتكون الغلبة لقضاعة وعليهم رجل من ولد أبي سفيان قال الوليد ثم تستقبل السفياني فيقاتل بني هاشم وكل من نازعه من الرايات الثلاث وغيرها فيظهر عليهم جميعا ثم يسير إلى الكوفة ويخرج بني هاشم إلى العراق ثم يرجع من الكوفة فيموت في أدنى الشام ويستخلف رجلا آخر من ولد أبي سفيان تكون الغلبة له ويظهر على الناس وهو السفياني. ). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 414 الحديث 275 (1 مصدر). (السفياني الأول)( بني هاشم: الرايات السود الثانية) وحدثنا الوليد عن شيخ عن الزهري قال: ( خرج هاربا من الكوفة من قرحة تصيبه فيموت ثم يلي بعده رجل منهم اسمه اسم أبيه واسمه على ثمانية أحرف متزلج المنكبين حمش الذراعين والساقين مصفح الرأس غائر العينين فيهلك الناس بعده. ) الفتن لنعيم ص 176 (السفياني الثاني)من خطبة البيان المنسوبة لأمير المؤمنين علي (ع) : (... آه آه ألا يا ويل لكوفانكم هذه وما يحل فيها من السفياني في ذلك الزمان يأتي إليها من ناحية هجر بخيل سباق تقودها أسود ضراغمة و ليوث قشاعمة أول ( حرف ) بإسمه ( ش ))  (السفياني الثاني) .وفي إثبات الوصية/226،عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا يكون ما ترجون حتى يخطب السفياني على أعوادها ، فإذا كان ذلك انحدر عليكم قائم آل محمد من قبل الحجاز). وعنه إثبات الهداة:3/580 .وفي  الكافي:8/264، عن عيص بن القاسم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له وانظروا لأنفسكم ، فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي فإذا وجد رجلاً هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجئ بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها ! والله لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرب بها ثم كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها ! ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد والله ذهبت التوبة، فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم .إن أتاكم آت منا ، فانظروا على أي شئ تخرجون ؟ ولا تقولوا خرج زيد فإن زيداً كان عالماً وكان صدوقاً ولم يدعكم إلى نفسه ، إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه ، فالخارج منا اليوم إلى أي شئ يدعوكم؟ إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام ؟ فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به ! وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد ، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا ، إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه ، فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه . إذا كان رجب فأقبلوا على اسم الله عز وجل ، وإن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم . وكفاكم بالسفياني علامة).وفي علل الشرائع/577 ، عن العيص بن القاسم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إتقوا الله وانظروا لأنفسكم فإن أحق من نظر لها أنتم ، لو كان لأحدكم نفسان فقدم إحداهما وجرب بها واستقبل التوبة بالأخرى كان ! ولكنها نفس واحدة إذا ذهبت فقد ذهبت والله التوبة ، إن أتاكم منا آت يدعوكم إلى الرضا منا فنحن ننشدكم أنا لا نرضى، إنه لايطيعنا اليوم وهو وحده فكيف يطيعنا إذا ارتفعت الرايات والأعلام) ! وعنه (البحار:46/178 ، وفي:52/301 ، عن الكافي) .وفي الكافي:8/264 ، عن سدير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام : يا سدير الزم بيتك وكن حلساً من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار ، فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك) . وعنه وسائل الشيعة:11/36 ، والبحار:52/303، و270 ، ورواه برواية أخرى فيها: قلت: جعلت فداك هل قبل ذلك شئ؟ قال: نعم وأشار بيده بثلاث أصابعه إلى الشام ، وقال: ثلاث رايات: راية حسنية ، وراية أموية ، وراية قيسية ، فبينا هم إذ قد خرج السفياني فيحصدهم حصد الزرع ما رأيت مثله قط )   ومن علامته أيضا خروج رجل يلقب بالسفياني الأول وهو رفيق السفياني الثاني في جرائمه لكنه ينبع فجأة بأرض العراق وهو ما رويّ عن الإمام الصادق –عليه السلام- أنه قال ( كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة ( أي إستقر وتوغل داخل أرض العراق ) فنادى مناديه من جاء برأس شيعة علي فله ألف درهم ( أي أنهم يخصص جائزة مالية لمن يقتل أكثر من شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام لأتباعه وعصاباته الإجرامية ) فيثيب الجار على جاره ويقول هذا منهم فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم )   ،و حديث الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام ( أنى لكم بالسفياني ( أي السفياني الثاني الموعود) حتى يخرج قبله الشيصباني يخرج بأرض كوفان ( أي العراق ) ينبع كما ينبع الماء ( أي يخرج فجأة) فيقتل وفدكم ( أي يقتل قوافل الوفود والزوار والحجاج مثل جرى في أحداث كربلاء وجسرالكاظمية ) فتوقعوا بعد ذلك السفياني ( أي خروج السفياني الثاني الموعود فجأة ) وخروج المهدي عليه السلام )  ،وهذا دليل على محاولته اتمام مرحلة تثبيت سلطته في الستة أشهره الأولى. ثم مرحلة غزوه ومعاركه في العراق والحجاز.  والتي سابينها لكم بامواضيع مستقله باذن الله ثم مرحلة تراجعه عن التوسع في العراق والحجاز ، ودفاعه أمام زحف الإمام وجيشه عما يبقى في يده من بلاد الشام ، وعن إسرائيل والقدس. بداية حركته   ويقول أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب –عليه السلام- في هذا الوارد والشأن ( تملأ الأرض ظلما وجورا حتى يدخل كل بيت خوف وحزن ) 11 وهذا الخوف والفزع هو أمر غالب وطاغي نتيجة ما يشنه الإستكبار الدولي من حروب وفتن وإشاعة الفساد والإنحلال الأخلاقي وتمويل المتكبرين والمفسدين في الأرض لمواجهة والحيلولة دون ظهور الإمام المهدي المنتظر –عليه السلام – وكذلك إلى علامات أخرى متفرقة كالجوع ونقص في الأموال والأنفس والثمرات .وغلاء أسعار القمح والأرز.))  ولفظة الشيصباني منسوبة إلى كلمة ( شصبان ) وأصلها (شصب) وهي في اللغة الجن أوالعفريت الأزرق 15، وإن هذا السفياني الأول أو الشيصباني يتعمد القتل والذبح عائلات على الهوية العقائدية وكما يجري من مسلسلات يومية ومجازر طائفية في اللطيفية وأنبار وبغداد وضوايحها ( لم يزل يقتل من إسمه محمد وعلي والحسن والحسين وجعفر وموسى وفاطمة وزينب ومريم وخديجة وسكينة ورقية حنقا وبغضا لآل محمد )  ، وأيضا من علامات خروجه هو موت حاكم طاغية في العراق يصادف يوم موته يوم عرفة وهي في مضمدة في توقيع الإمام المهدي –عليه السلام- إلى شيخ الطائفة المفيد ( ويغلب من بعد ذلك على العراق طوائف عن الإسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق ثم تنفرج الغمة من بعد بوار طاغوت ( بوار أي زوال) من الأشرار ثم يسر بهلاكه المتقون الأخيار ) 17 ، وفي حديث للإمام الصادق -عليه السلام – يصف سرعة تداول الخبر ونشره كسرعة البرق ( بيننا الناس وقوف في عرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعبلة يخبرهم بموت خليفة يكون عند موته فرج آل محمد وفرج الناس ( أي فرج العالم أيضا ) جميعا )   .وأيضا من علامته أنه - وبعد - بسط نفوذه في إرجاء الشامات وتكوين إمبراطوريته الشيطانية وإستلائه على الولايات الخمس تظهر آية في السماء   فيما ذكره نعيم بن حماد من آية في زمان السفياني الثاني فقال نعيم في كتاب الفتن باللفظة قال الوليد أخبرني شيخ عن الزهري قال ( في ولاية السفياني وخروجه ( أي بعد حكمه وخروجه الإعلامي وخروجه السياسي وخروجه العسكري) علامة ترى في السماء )وهي حدثان في شهر رمضان .ومن بين علامته كما بينا آنفا هو الحصار والتضييق والضغوطات التي تشن على الشام والتي يقطع عنهم كل درهم ودينار وأنه ستكون قبله فتنة سياسية كلما سكنت وهدأت من جانب ضجت من جانب آخر ، وكما ورد في شأن ذلك حدوث هدة أو هزة في زمان السفياني الثاني حتى يظن كل قوم أنه خرب ما يليهم   . وفي حديث آخر عن رسول الله –صلى الله عليه واله – ( قال لا يزال الناس في مدة ( أي مهلة ) حتى يقرع الرأس فإذا قرع الرأس يعني الشام هلك الناس قيل :وما قرع الرأس قال الشام تخرب )   ، وأيضا ورود إختلاف شديد يقع بين أهل الشام وإن بداية الفتنة لعب صبيان حتى تكبر شيئا فشيئا عن الإمام الصادق –عليه السلام – ( لابد من فتنة صماء يشتد فيها البلاء ويشمل الناس موت وقتل )  (الفتنة الصماء هي التي لا سبيل إلي تسکينها لتناهيها في دهائها لان الاصم لا يسمع الاستغاثة والصيلم: الداهية.)
ومن إمارات السفياني الثاني وبوادر ظهور أمر المهدي –عليه السلام- عزل وتنحية ملك إسمه (عبدالله) وصف بالهزيل بعد تآمر القوى العظمى عليه وتعين أمير جديد في بعض الروايات وصف أنه (إبن جارية) عن عمار بن ياسر أنه قال ( علامة المهدي إذا إنساب عليكم الترك (أي إذا نزل بأرضكم الترك والترك هنا ليس المقصود منه تركيا ربما إحدى الدول الكبرى) ومات خليفتكم الذي يحث الأموال ويستخلف صغيرا أو ضعيفا فيخلع بعد سنتين من بيعته )  ، أي لا يكون ذلك حتى يختلف سيف آل فلان وتضيق الحلقة والدائرة عليهم.
وأما ما ورد بعد سيطرة السفياني وحكمه وتحكمه على الشامات فإن لا همة له سوى غزو العراق إلا إن هناك طائفة من المسلمين يعصمهم الله عنه وإن فترة إحتلاله للعراق لا تتجاوز الثلاثة أسابيع أو أقل تقريبا ( يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا ويقيم فيها ثماني عشر ليلة يقسم أموالها )    ، وتعارضه في الإتجاه عدة حركات مناهضة الأولى ثورة الموالي من الكوفة والثانية رايات السود الخراسانية والثالثة الرايات البيض والصفر .
فعن الإمام الصادق عليه السلام وبينما ( هم كذلك اذا اقبلت رايات من ناحية خراسان تطوي المنازل طيا حثيثا حتى تنزل ساحل الدجلة ( أي تكاد تدخل حدود العراق ) و معهم نفر من أصحاب القائم . يخرج رجل من موالي أهل الكوفة ( أي شخص موالي لأهل البيت من شيعة وسادة العراق وعلى الأرجح كونه حسيني ) ضعيف في ضعفاء ( أي إن حركته مستضعفة ) فيقتله أمير جيش السفياني بظهر الكوفة )   . وظهر الكوفة هي خلفها أي النجف . و في رواية أخرى ( يقتله بين الحيرة و الكوفة) كما توجد رواية تبين إنه يدعو الناس إلى إنتهاج نهج وخط أبيه ورمزت رايته بأنها راية هدى، كما ورد بهذا الشأن إن السفياني لا همه له الى غزو البصرة وإنه يوقع فيها ثلاث وقعات يذل فيها العزيز ويسبي فيها الحرم والنساء حتى يحرر هذا السيد الموالي ما في يديه من سبايا .
وكذلك ما ورد في شأن الحركة الخراسانية الممهدة والمباركة عن محمد بن الحنفية قوله ( تخرج راية سوداء لبني العباس سوداء ( أي في عصر العباسي ) ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء ( أي في عصر التمهيد ) قلانسهم سود وثيابهم بيض ( القلنسوة هو ما يوضع فوق الرأس أي إن عمائمهم سوداء وهم سادة من آل محمد وزيهم عربي تقليدي ) على مقدمتهم رجل يقال له ( أي ينادونه الناس بهذا الإسم ) شعيب بن صالح أو صالح بن شعيب( وهو الغلام الصلاح الذي أتى من الشعب ) يهزمون أصحاب السفياني ينزل بيت المقدس يوطيئ للمهدي سلطانه يمد إليه ثلاثمائه من الشام )  . وكذلك ما ذكره رسول الله –صلى الله عليه واله – من فتن وجرائم لجيش السفياني في العراق ( تدخل مدينة الزوراء فكم من قتيل وقتيلة ومال منتهب وفرج مستحل رحم الله من آوى نساء بني هاشم ويومئذ هن حرمتي .. ( إلى أن يذكر خروج رجل ) يقال له شعيب بن صالح فتكون الدائرة على أهل الكوفة ثم تنتهي إلى المدينة فتقتل الرجال وتبقر بطون النساء من بني هاشم فإذا إحضر ذلك فعليكم بالشواهق وخلف الدروب ( أي الأمكان والسكنية العليا والبروج ) وإنما ذلك حمل إمرأة ( أي إن حكم السفياني الثاني بعد تشكيله حكومة الإنقلاب العسكرية ستدوم تسع أشهر ) ثم يقبل الرجل التميمي شعيب بن صالح سقى الله بلاد شعيب بالراية السوداء المهدية بنصرالله وكلمته ( أي كلمة الله شعارها ) حتى يبايع المهدي بين الركن والمقام )  
وكذلك عن الإمام الحسن عليه السلام عن جده رسول الله ( إن بلاء يلقاه أهل بيته حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء من نصرها نصره الله ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا رجلا إسمه كأسمي فيولوه أمرهم فيؤيده الله بنصره )   ، وبخصوص الحركة الثالثة وهي للرايات الصفراء حديث للإمام أبي عبد الله عليه السلام ( ويل للزوراء (وهي بغداد) من الرايات الصفر ورايات المغرب وراية السفياني )   ، أي إن في أرض العراق سيحل البلاء والمعركة وإن إنتصار رايات إمام الزمان –عليه السلام – ستبدأ من شهر جمادي الى رجب ففي حديث آخر عنه أيضا يصف أحداث ما قبل الإنتصارات وحال العرب( في شوال يشول أمر القوم وفي ذي القعدة يقعدون وذو الحجة شهر الدم ( حدثت تدافع في منى لعام 1426) وفي محرم يحلل الحلال ويحرم الحرام وفي صفر وربيع خزي عظيم وفي جمادى الفتح ( أي بدء زمان إنتصار رايات صاحب الزمان ))   .
وأما بخصوص دخول السفياني لأرض الحجاز والمدينة تحديدا فقد ورد فيها أنه تحدث معجزة إلهية أرضية وسماوية في نفس الوقت ولا خوف كثيرا على أهل الحجاز وهذا لا يمنع من قيامه بالجرائم وسفكه لدماء الأبرياء في المدينة لأنه ورد أن يلاحق ويطارد السيد ذو النفس الزكية ، روي عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر –عليه السلام – في رواية طويلة نختصر منها ألى أن يقول ( .. وينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي مناد من السماء يا بيداء أبيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول الله وجوههم إلى أقفيتهم وهم من بني كلب وفيهم نزلت هذه الآية (( يا أيها الذين أتووا الكتاب آمنوا بما أنزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها )) ..)  . وأخرى من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يذكر العلامات والأحداث عن النباتة ابن الأصبغ ( .. وخروج السفياني براية حمراء أميرها رجل من كلب وإثني عشر ألف عنان من خيل السفياني يتوجه إلى مكة والمدينة أميرها رجل من بني أمية يقال له خزيمة أطمس العين الشمال على عينه ظفرة غليظة يمثل بالرجال لا ترد له راية حتى ينزل في دار يقال لها دار أبي الحسن الأموي ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد وقد إجتمع إليه ناس من الشيعة يعود إلى مكة أميرها رجل من غطفان إذا توسط القاع الأبيض خسف بهم فلا ينجو إلا رجل يحول الله وجهه الى قفاه لينذرهم ويكون آية لمن خلفهم ويومئذ تأويل هذه الآية (( ولو ترى إذا فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب )) ) . .
إلى أن يتم تصفية السيد ذو النفس الزكية جسديا بأبي هو وأمي وبداية إعلان ظهور أمر المهدي –عليه السلام – من السماء والذي سوف يكون قطع خلاف دابر القوم وذلك في حديث عن الصحابي الجليل عمار بن ياسر ( إذا قتل النفس الزكية وأخوه قتل بمكة ضيعة ينادي من السماء أميركم فلان وذلك المهدي الذي يملأ الأرض حقا وعدلا)   ، وعن رسول الله –صلى الله عليه وآله – ( في محرم ينادي المناد من السماء ألا إن صفوة الله من خلقه فلان فإسمعوا له وأطيعوا ) في سنة الصوت والمعمعة وما ذكر حول مدة حروب السفياني الثاني هو هذا الحديث للإمام الصادق عليه السلام ( من أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهرا : ستة يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوما )   أي أنه يركب الكرسي تسعة أشهر يسوم الناس فيها سوء العذاب ، وتوجد رواية أخرى أنه يملك ثماني أشهر عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال و ما تصنع!! باسمه :إذا ملك كور الشام الخمس دمشق و حمص و فلسطين والأردن و قنسرين فتوقعوا عند ذلك الفرج قلت يملك تسعة أشهر قال لا و لكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما )والآن حان الوقت لنكشف النقاب للمؤمنين والمؤمنات ليكونوا على دراية تامة بخطورة المرحلة القادمة عن شخص كثيرا ما تردد إسمه على مسامعنا وكثيرا ما كتبت الأبحاث والكتب والمؤلفات عنه وكثيرا ما إستشكل الأعزاء بظهور الخراساني وظهور اليماني دون ظهور السفياني  والسفياني ربما يكون  شخص تكفيري بعيدا عن أخلاقيات وأدبيات  
وفي ختام ومن خلال هذه الروايات يتضح لنا ان السفياني الاول يموت فمن هو السفياني الثاني .ومما يدلُّ على وجود أكثر من سفياني واحد، ما ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حيث قال... أوّلها السفياني وآخرها السفياني).فقيل له: وما السفياني والسفياني؟فقال: (السفياني صاحب هجروالسفياني صاحب الشام )) غيبة النعماني: 416/ باب 18/ ح ..وهنا بعد ان تبين المطلب الاول ان السفياني متعدد في زمن الظهور وليست شخصيه واحده يجب ان نعرف ان هناك احد هذه الشخصيات يكون صاحب قيادة وسلطه وجيش جرار يدخل العراق من بلاد الشام لمقاتلة اليماني ولكن ملاحظه مهمه لكل من يقرء هذه السطور سوف أكتبها باللون الاحمر .السفياني سارق وهل سمعتم في يوم من الايام هناك سارق يظهر للناس لكي تتبعه ويقول انا سارق فالسفياني يتستر بغطاء فلكي نعرف السفياني يجب علينا معرفة اليماني اولا لأنها راية الهدى الوحيده في زمن الظهور وهو النور الوحيد في زمن الظهور اي كل راية تعارض اليماني فهي راية سفياني بقدر ما أي كما قال الصادق ع انه كل راية قبل قيام القائم فهي راية طاغوت وهنا القائم ع هو اليماني الذي يقوم بأمر الامام المهدي ع .
بقي أن نعرف من هم أتباع السفياني في زمن الظهور ومن يؤيد رايته وهم لايعلمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: من هو السفياني (الجزء الاول )   الجمعة يونيو 02, 2017 11:31 am

هل داعش والسفياني مكتوب في التورات
اخواني السلام عليكم في السنوات الاخيره شاهدة ظهورحركات تدعي أنها تمثل الدين الإسلامي فشاهدنا حركة طالبان في أفغانستان بقيادة أسامة بلادن وبعد تقويت هذه الحركة تم قتل أسامة بلادن وبعدها ظهرة تنظيم القاعدة في العراق بقيادة أبو مصعب الزرقاوي وتم قتله وأخيرا ظهر تنظيم داعش بقيادة البغدادي وسوف يتم أنهاء هذا التنظيم وقتل قادته كما هو مكتوب في سيناريو موضوع داعش في العراق، لو نغوص في أعماق هذه الحركات الإرهابية لوجدنا جميعها تهدف الى تشوية الإسلام بالدرجة الاولى وإظهاره أمام العالم بانه دين قتل وذبح واغتصاب هذه السياسة المتبعة في هذه الحركات الإرهابية، ومن هذه الحركات المستقبليه التي ستظهر ربما قريبا والله العالم حركة السفياني اخواني فقد ورد اسم السفياني تحت إسم (المخرّب) وقد ذكره الانبياء لتحذير اتباعهم منه حيث يصفونه لهم باوصاف تدل على وحشيته وخلو قلبه من الرحمة والشفقة والانسانية هو وأتباعه ، وقد جاء ذكره في اكثر من نص مقدس مع تحديد للمناطق والفترة التي سوف يمكث فيها .فتخريف وتخريب السفياني ليس فقط على مستوى الحروب والقتل والذبح والتفجير، بل التخريب لربما سيكون ثنائي ( عسكري وثقافي) شامل جامع تخريب العقول إعلاميا بالافكار والنظريات الفاسدة والاشاعات والأراجيف التي تبث الرعب في قلوب الناس نعم اخواني تخريب السفياني ليس فقط على مستوى الحروب انما فى الشريعه وتحليله للخمر وبعض المفاسد وتخريب الاعلام . فتنهزم الجيوش من امامه من دون قتال وهذا ما حصل لربما في العراق وسوريا (بعد سيطرة داعش على كثير من المدن ) قام داعش بفرض اجنداته واساليبه المتشددة يوماً بعد يوم آخر، كما ارتكب فظائع واعدم الآلاف من المخالفين له ومن منتسبي الاجهزة الامنية، فضلا عن اعدام المئات بطرق وحشية من خلال رميهم من مبانٍ شاهقة او حرقاً او اغراقهم في اقفاص، مع تعليق جثث مناوئيه على الجسور او في الساحات العامة”.كما قام “داعش با الغاء جميع المناهج الدراسية لشتى المراحل ووضع مناهج تتوافق على وفق رؤيته المتشددة، الامر الذي اجبر الغالبية العظمى من السكان على مقاطعة مدارس داعش، خشية التأثير في عقول ابنائهم وتحويلهم الى متشددين وارهابيين فيما بعد”.كما لم يتوانَ داعش عن ارتكاب مجازر بمناطق جنوبي الموصل، وحفرة الخسفة المرعبة شاهدة على ذلك، حيث القى داعش جثث الآلاف فيها من مناوئيه والذين لم يبايعوه وخاصة من ابناء العشائر العربية التي دفعت ثمناً باهظاً بسبب اعدام المئات من ابنائها لأتفه الاسباب”.وكان تنظيم داعش قد حرم الكثير من الامور الحياتية على سكان الموصل، مثل اجهزة الاتصالات المحمولة وجهاز الستالايت ومنع التدخين واعدم الكثيرين بسبب مخالفتهم لاوامره كاطالة اللحية وقص الثوب.ولكن هل ينتهي داعش انظروا الى التوراة مثلا جاء التحذير منه فقال في سفر أيوب سفر أيوب 15: 21 ((صوت رعوب في أذنيه. في ساعة سلام يأتي المخرب)). وهذا يدل على انه بعد اختلاف الدواعش يعتقد الناس انه سيتم سلام ولكن يظهر المخرب وفي سفر إشعياء وصفٌ مذهل مفاجاة بكل المقايس والدقه لما سوف يحدث على يديه من هروب جماعي للناس إلى مدينة في جنوب العراق يُقال لهاكوثي وهى بالعربيه الكوفة ــ حيث سيكون للناس مكان آمن ثم يظهر هناك قاض عادل يعم السلام على يديه وهو الخرسانى ويقتل هذا المخرب وهو ما ذكر بكل التطابق مع احادث الاسلام فقال في إشعياء 16: 2 (كفراخ منفرة تكون بنات موآب في معابر أرنون. استري المطرودين، لا تظهري الهاربين. ليتغرب عندك مطرودو موآب. كوني سترا لهم من وجه المخرب، لأن الظالم يبيد، وينتهي الخراب، ويفنى عن الأرض الدائسون. فيثبت الكرسي بالرحمة، ويجلس عليه بالأمانة في خيمة داود قاض، ويطلب الحق ويبادر بالعدل) وهنا يُخاطب النص مدينة كوثي فيقول لها كوني سترا للهاربين من وجه المخرب . وكوثي هي مدينة الكوفة وهي اشارة إلى الجنوب العراقي من حدود كربلاء وحتى البصرة وجزء من إيران،0(وهذه الكوفه حسب الخارطه القديمه ) لانها كلها تدور ضمن املاك بابل القديمة ، وهي مسرح لأحداث جسام خطيرة ستجري عليها او قربها.سوف يلجأ الهاربون من ظلم ورعب (المخرب) إلى الجنوب فيجدون الامان إلى ان يحل عليهم (قاض يجلس في خيمة داود) واذا جمعنا بين احاديث الخرسانى والسفيانى وهذا النص نجد ان الناس ستذهب الى حماية الخرسانى من هلاك السفيانى لان هذا المكان هو مكان قدوم الخرسانى، وهي مسرح لأحداث جسام خطيرة ستجري عليها او قربها.وهنا تم ذكر النص الذى يشر الى المهدى صريحا وفى الانجيل وفلت من يد المحرف كما هو موجود فى القران تماما (قاض يجلس في خيمة داود) أي يحكم بالعدل مثل داود النبي وهو خليفة للرب مثل داود ( ياداود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق). اعجاز فى كلا النصان وهى سنن الله فى ارضه فداود قتل المخرب الأول الذي أرعب بني إسرائيل (جليات) الجبار الذي صكه بين عينيه بحجر فقتله وذكرت هذا الحدث التوراة والانجيل والقرآن، وخليفة داود الذي يجلس في خيمته في كوثي كما في النص المذكور أيضا سوف يقتل هذا المخرب المرعب الذي يُثير الرعب في قلوب الناس ويحكم بحكم داود. واذا رجعنا الى كتب المسلمين واحاديث الائمه عليهم السلام نرى كثير من التشابه بين الروايات سواء في التورات والانجيل او احاديث المسلمين .. قال الامام الباقر "عليه السلام":اذا قام قائم آل محمد"صلى الله عليه وآله وسلم" حكم بحكم داود ولا يسأل البينة
وقال الامام الصادق "عليه السلام":لاتذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني ,يحكم بحكومة آل داود ولا يسأل البينة يعطي كل نفس حقها فالمخرب وجماعته وحسب النص المذكور سوف يظهر فجأة بغتة وكأن الارض انشقت عنهم وهذا ما ذكرته التوراة في اوصافهم حيث تقول في سفر إرميا 6: 26 ((يا ابنة شعبي، تمنطقي بمسح وتمرغي في الرماد. اصنعي لنفسك مناحة مرة، لأن المخرب يأتي علينا بغتة)).وهذا الخطاب موجه إلى مدينة آشور التي سوف تتعرض لمأساة اقتحام المخرب فجأة . وآشور كما تعلم هي الموصل حتى حدود بغداد ، فيُصيب الناس الذعر فيهربون من بين يديه وتتساقط المدن بسرعة ويلجأ الناس إلى مدينة كوثي ــ الجنوب ــ طلبا للأمان. ففي سفر دانيال مفاجاة بكل المقايس ذكر الدواعش والجرهمى 12: 11 يتم تحديد مدة بقاء داعش والسفيانى باليوم الى ان تقام رجسة الخراب (الهيكل ) : ( ومن وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة رجس المخرب ألف ومئتان وتسعون يوما).وهنا اشار الى من يوم المحرق الدائم وهو الشيصبانى (ابو بكر البغدادى) وهم مخربى داعش مع المخرب السفيانى 1290 وتقام بعده الهيكل يوم أن هذا الرقم (الف ومئتان وتسعون يوما) هو بالضبط ما حددته امريكا للقضاء على داعش لا يزيد يوم ولا ينقص ثلاث سنوات أو أكثر ، وهذا من الاعاجيب وكأن الامريكان والصهاينة يُطبقون حرفيا ما جاء في التوراة وهم على علم بمعاد ظهور السفيانى تماما وهذا الربط معجز فى تفسير خط سير الاحداث تماما. والله تعالى هو العالم يمحوا مايشاء ويثبت مايشاء وعنده ام الكتاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: من هو السفياني (الجزء الاول )   السبت يونيو 03, 2017 10:37 am

منقول السفياني في القران
إن القرآن فيه تبيان كل شيء وقد فصل الله تعالى فيه الآيات للناس لكي يعتبروا ويهتدوا إلى طريق الحق والصراط المستقيم، ومثلما ذكر جانب الخير وطريق الحق الممثل بخط الرسل والأنبياء والأولياء والصالحين فإنه ذكر جانب الشر وطريق الباطل ممثلاً بخط الشيطان وأعوانه من طواغيت العصر وجبابرته كنمرود وفرعون وهامان وغيرهم.
وبما ان القرآن هو حاكي عن كل زمان فلا بد أن يكون حاكي بصورة خاصة عن قضية وحركة الإمام المهدي (عليه السلام) وقيامه المقدس الذي يمثل ثمرة بعثة الأنبياء والأئمة والأوصياء على طريق توحيد الله عز وجل وإقامة دولة الحق والعدل الإلهي في هذه الأرض بل في الكون كله، فمن الطبيعي والحال هذه ذكر أعداء الإمام المهدي (عليه السلام) وعلى رأسهم العدو الأكبر السفياني اللعين الذي يمثل أبو سفيان في عصر الظهور الشريف .
صحيح إن الآيات القرآنية لا تصرح باسمه بشكل صريح إلا إن ذلك نستشفه من سياق تفسير الآيات القرآنية تلك والتي أوردها أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وإليك بعض تلك الآيات والشواهد القرآنية.

الآية الأولى: قوله تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً }(طه110 ) فقد ورد في تفسير هذه الآية : ( ما يحدث من أمر القائم والسفياني )(تفسير القمي ج2 ص65 ).
الآية الثانية: قوله تعالى: {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ }( مريم37).
وهي أحد الآيات التي نزلت في السفياني أيضاً، فقد روي عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال: ( إلزام الأرض ولا تحركن يدك ولا رجلك أبداً حتى ترى علامات أذكرها لك... وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاثة رايات الأصهب والأبقع والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر حتى يقتتلوا قتلا لم يقتله شيء قط ويحضر رجلاً من دمشق فيقتل هو ومن معه قتلاً لم يقتله شيء قط وهو من بني ذنب الحمار وهي الآية التي يقول الله تبارك وتعالى فيها فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون همه إلا آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) وشيعتهم...)( - البحار ج52 ص222، تفسير العياشي ج1 ص64 ).
وبذلك يكون السفياني قد شابه جده أبا سفيان بن حرب في جمعه الأحزاب من قريش وبعض قبائل العرب من كنانة وغطفان وسليم وغيرها وحتى اليهود وسيره بهم لقتال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما)، ومصير أحزاب السفياني من التشتت هو ذاته مصير الأحزاب بقيادة أبي سفيان بن حرب الذين تشتتوا وتفرقوا لوقوع الخلاف فيما بينهم، وإن الله عز وجل سينصر وليه الإمام القائم (عليه السلام) بنصر من عنده والمتمثل بالخسف الذي يخسف بجيشه في البيداء، كما نصر الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) في واقعة الأحزاب أي معركة الخندق بأن أرسل عليهم ريحاً شتتهم وفرقتهم وردوا بغيضهم لم ينالوا خيراً ونصر الله عبده وأعز جنده (البحار ج2 ص191، أعلام الورى ص90، تأويل الآيات ص439، تفسير القمي ج2 ص176 ).
وكما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فيما ينسب إليه

لا تحسبن الله خاذلا دينه ونبيه يا معشر الأحزاب

الآية الثالثة: قوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ } وجاء في تفسير هذه الآية: (فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله الأرض فتأخذ أقدامهم ...)( بحار الأنوار ج52 ص316).
وهي حكاية عن جيش الخسف الذي يرسله السفياني لقتال الإمام المهدي (عليه السلام) ولعله يوجد في القرآن أكثر من آية تقابلها إذ تحكي ما كان عليه أبو سفيان وحال جنوده وأشياعه أيام بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) وعدائه لهم ومن ذلك قوله تعالى { والركب أسفل منكم } وقد ورد في تفسيرها عن الإمام الصادق (عليه السلام) : ( أبو سفيان وأصحابه )( تفسير العياشي ج2 ص15).
الآية الرابعة : قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }( النساء47) وهي في جيش السفياني أيضاً كما ذكر الإمام الباقر (عليه السلام) حيث قال في تفسير هذه الآية: ( لا يفلت من جيش السفياني الهالكين في خسف البيداء سوى ثلاثة نفر يحول الله وجوههم في أقفيتهم وذلك عند قيام القائم المهدي )(غيبة النعماني ص279 ، بشارة الإسلام ص102 ، تفسير العياشي ج1 ص244 ).
وهذه الآيات بجملتها تدل على وجود ذكر السفياني في القرآن وتحذر من مغبة الانجرار وراء حركته وتأييدها لأن في ذلك حرب لله تعالى ذكره، وإن المنتسبين إليها سيرون وبال عملهم هذا، كما إن فيها إيحاء إلى الشبه بين أبو سفيان وحفيده السفياني من حيث العداء لأهل البيت (عليهم السلام) وحرب الإسلام المحمدي المهدوي عن طريق تشابه المواقف والأحداث التي تحكيها الآيات القرآنية التي ذكرناها آنفاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: من هو السفياني (الجزء الاول )   السبت يونيو 03, 2017 10:38 am

حركة السفياني في الشام (الجزء الاول )
يطلق اسم الشام ، وبلاد الشام ، والشامات في مصادر التاريخ والحديث الشريف على المنطقة التي تشمل سوريا الفعلية ولبنان ، ويسمى لبنان أيضاً بر الشام ، وجبل لبنان.ويشمل اسم الشام أيضاً الأردن ، وربما يشمل فلسطين. وإن كان يعبر عن المنطقة كلها ببلاد الشام وفلسطين.والشام في نفس الوقت اسم لدمشق عاصمة بلاد الشام. اخواني تدل الأحاديث على أن السفياني   غربي الثقافة والتعليم ، وكما ذكرة في بحثي الاول انه عميل من صنع المخابرات الاسرائيليه . وربما تكون نشأته هناك أيضاً ، ففي غيبة الطوسي ص ٢٧٨ عن بشر بن غالب مرسلاً قال : ( يقبل السفياني من بلاد الروم متنصراً في عنقه صليب. وهو صاحب القوم ) ، أي مسيحياً بعد أن كان أصله مسلماً. وتعبير : ( يقبل من بلاد الروم ) يعني أنه يأتي من هناك إلى بلاد الشام ثم يقوم بحركته. وهذا دليل  أيضاً على أن ولاءه السياسي للغربيين واليهود ، أنه يقاتل المهدي عليه السلام الذي هو عدو الروم أي الغربيين ، ويقاتل الترك أو إخوان الترك الذين يحتمل أن يكونوا الروس.وأنه يلجأ أثناء الحرب أمام زحف جيش المهدي عليه السلام من دمشق إلى الرملة بفلسطين التي ورد أنه تنزل فيها مارقة الروم.بل يظهر أنه يخوض المعركة مع المهدي عليه السلام باعتباره خط الدفاع الأمامي عن اليهود والروم ، لأن الأحاديث الشريفة تتحدث عن انهزام اليهود بهزيمته.كما يدل على ولائه للغربيين أن جماعته بعد هزيمته وقتله ، يهربون إلى الروم ثم يسترجعهم أصحاب المهدي عليه السلام ويقتلونهم.فعن ابن خليل الأزدي قال : ( سمعت أبا جعفر يقول في قوله تعالى : ﴿ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْ‌كُضُونَ * لَا تَرْ‌كُضُوا وَارْ‌جِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِ‌فْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴾ ( سورة الأنبياء : ١٢ ـ ١٣ ) قال : إذا قام القائم وبعث إلى بني أمية بالشام هربوا إلى الروم ، فيقول لهم الروم لاندخلكم حتى تنصَّروا ، فيعلقون في أعناقهم الصلبان ويدخلونهم. فإذا بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان والصلح ، فيقول أصحاب القائم : لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا. قال فيدفعونهم إليهم. فذلك قوله تعالى : ﴿  لَا تَرْ‌كُضُوا وَارْ‌جِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِ‌فْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴾. قال : يسألهم عن الكنوز وهو أعلم بها ، قال : فيقولون : ﴿ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴾. بالسيف ). ( البحار : ٥٢/٣٧٧ ).
ومعنى : ( إذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان ) : أن أصحاب المهدي عليه السلام يحشدون قواتهم في مواجهة الروم ويهددونهم. والمقصود ببني أمية أصحاب السفياني كما نصت على ذلك أحاديث أخرى.ويبدو أنهم وزراؤه وقادة جيشه ، وأن لهم أهمية سياسية كبيرة ، ولذلك تصل قضيتهم إلى حد تهديد المهدي عليه السلام وأصحابه للروم بالحرب إذا لم يسلموهم إياهم. اخواني واليكم اهم مراحل حركته أن حركة السفياني عنيفة وسريعة ، فالوضع العالمي الذي تصل فيه درجة الصراع بين الدول إلى حد الحرب ، ووضع بلاد الشام الذي تمخضه فتنة فلسطين مخض ( الماء في القربة ) ويعاني من الضعف والإنقسام والتوتر.لذلك يبادرون إلى اختيار زعيم قوي يستطيع أن يخضع المنطقة المحيطة بإسرائيل لسيطرته إخضاعا كاملاً ، ويقوم بدوره في تقوية خط الدفاع عن إسرائيل والغرب ، ويطلقون يده في غزو العراق واحتلاله من أجل إيقاف الخطر عليهم.كما يطلقون يده في إسناد حكومة الحجاز الضعيفة والقضاء على الحركة الأصولية الجديدة حركة الإمام المهدي عليه السلام في مكة المكرمة.
هذه الإعتبارات التي تذكرها الأحاديث صراحة أو تشير إليها ، تساعد على فهم السرعة والعنف اللذين تتحدث عنهما روايات السفياني.فعن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( السفياني من المحتوم ، وخروجه من أوله إلى آخره خمسة عشر شهراً. ستة أشهر يقاتل فيها. فإذا ملك الكور الخمس ، ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوماً ). ( البحار : ٥٢/٢٤٨ ).
والكور الخمس هي دمشق والأردن وحمص وحلب وقنسرين ، التي كانت مراكز لحكم منطقة سوريا. وقد نصت الأحاديث على دخول الأردن فيها.أما لبنان فقد كان جزءً من بلاد الشام وتابعاً لكورها الخمس ، فلا يبعد شمول حكم السفياني له.
ولكن بعض الروايات تستثني من حكم السفياني طوائف من المقيمين على الحق يعصمهم الله من الخروج معه ، كما سيأتي ، قد يكون أهل لبنان منهم.وتحدد الأحاديث وقت حركته بأنه يكون في شهر رجب ، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( ومن المحتوم خروج السفياني في رجب ). ( البحار : ٥٢/٢٤٩ ).وهذا يعني أن خروجه يكون قبل ظهور المهدي عليه السلام بنحو ستة أشهر ، لأنه عليه السلام يظهر في مكة في ليلة العاشر أو يوم العاشر من محرم من تلك ( السنة ). ويعني أيضاً أن سيطرة السفياني على منطقة بلاد الشام تتم قبل ظهور المهدي عليه السلام ، الأمر الذي يمكنه من إرسال جيشه إلى العراق ، ثم إلى الحجاز للقضاء بزعمه على أنصار المهدي وحركته.وأحاديث بلاد الشام وأحداثها وشخصياتها في عصر الظهور كثيرة ، ومحورها الأساسي حركة السفياني الذي يسيطر على بلاد الشام ويوحدها ، ويكون لجيشه دور واسع قرب ظهور المهدي عليه السلام وفي حركة ظهوره ، حيث يبدأ السفياني بعد تصفية خصومه في بلاد الشام بقتال الترك في معركة قرقيسيا ، ثم يدخل العراق. ذكرت الأحاديث الشريفة فتنة تكون ببلاد الشام قبل السفياني ، وقد تكون نفس الفتنة الغربية والشرقية العامة على المسلمين ، التي تقدم الحديث عنها.فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( يوشك أهل الشام أن لا يصل إليهم دينار ولا مد. قلنا من أين؟ قال : من قبل الروم. ثم سكت هنيهة ثم قال : يكون في آخر الزمان خليفة يحثي المال حثياً لايعده عداً ). ( البحار : ٥١/٩٢ ).
فالسبب في هذه الضائقة الاقتصادية المالية والغذائية ( منع الدينار والمد ) هم الروم ، أي الغربيون.
وعن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام قال في قوله تعالى : ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَ‌اتِ وَبَشِّرِ‌ الصَّابِرِ‌ينَ ﴾ فقال : الجوع عام وخاص. فأما الخاص من الجوع فبالكوفة ، يخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم. وأما العام فبالشام ، يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم قط. أما الجوع فقبل قيام القائم ، وأما الخوف فبعد قيام القائم ). ( البحار : ٥٢/٢٢٩ ).
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( لابد أن يكون قدام القائم سنة يجوع فيها الناس ، ويصيبهم خوف شديد من القتل ، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، فإن ذلك في كتاب لبين ، ثم تلاهذه الآية : ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَ‌اتِ وَبَشِّرِ‌ الصَّابِرِ‌ينَ ﴾ ( البحار : ٥٢/٢٢٩ ). ووجود هذه الضائقة في سنة الظهور لايمنع أن تكون موجودة قبلها بمدة ، ثم تكون في سنة الظهور أشد مما سبقها ، ثم يكون الفرج.
أما مدة الفتنة على بلاد الشام ، فتذكر الأحاديث أنها طويلة متمادية ، كلما قالوا انقضت تمادت وأنهم ( يطلبون منها المخرج فلا يجدونه ) ( البحار : ٥٢/٢٩٨ ) ، وتصفها بأنها تدخل كل بيت من بيوت العرب ، وكل بيت من بيوت المسلمين ، وبأنها : ( كلما رتقوها من جانب انفتقت من جانب آخر ، أو جاشت من جانب آخر ) كما في ص ٩ و ١۰ من مخطوطة ابن حماد ، وغيرها.
بل تسميها بعض الأحاديث صراحة باسم : ( فتنة فلسطين )! كما تقدم عن مخطوطة ابن حماد ص ٦٣.
هزة أرضية في بلاد الشام
وتحدد رواياتها بعض أماكنها ، ووقتها بأنه عند اختلاف فئتين على السلطة ، وتسميها أيضاً ( الرجفة والخسف والزلزلة ) كالحديث المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال :
( إذا اختلف الرمحان بالشام ، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله. قيل : وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال : رجفة تكون بالشام ، يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين. فإذا كان ذلك ، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات الصفر ، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر. فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا. فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الاكباد من الوادي اليابس ، حتى يستوي على منبر دمشق. فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي ) ( غيبة النعماني : ‍ ٣۰٥ ).
والبراذين الشهب المحذوفة : وصف لوسائل ركوب المغاربة أو الغربيين بأنها شهباء الألوان ، ومقطعة الآذان!
وابن آكلة الأكباد : أي ابن هند زوجة أبي سفيان ، لأن السفياني من أولاد معاوية ، و ( الوادي اليابس ) يقع في منطقة حوران عند أذرعات ( درعا ) ، في منطقة الحدود السورية الأردنية.
اخواني الاعزاء تتحدث الروايات عن الصراع على السلطة بين الأصهب والأبقع وهذا الصراع يخلف دمار شامل لبلاد الشام وربما دخول قوات غربيه فتظطر الناس للبحث عن قياده موحده فربما هذا اهم الاهداف التي تودي الى مبايعة السفياني انظروا
عن الإمام الباقر عليه السلام قال : ( فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض تخرب الشام ، يختلفون على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ). ( البحار : ٥٢/٢١٢ ).
ويبدو أن هذا الزعيم الأبقع أي المبقع الوجه يكون في العاصمة ، لأن الرواية تذكر أن ثورة الأصهب تكون من خارج العاصمة أو المركز ، فيثور عليه الأصهب فلايستطيع أحدهما أن يحقق نصراً حاسماً على الآخر ، فيستغل السفياني هذه الفرصة ويقوم بثورته من خارج العاصمة أيضاً فيكتسحهما معاً.
ومن المحتمل أن يكون الأصهب غير مسلم ، لأن بعض الأحاديث وصفته بالعلج ، وهو وصف للكفار عادة.
كما يبدو أن المرواني الذي ورد ذكره في مصادر الدرجة الأولى ، مثل غيبة النعماني ، هو الأبقع نفسه ، وليس زعيماً منافساً للسفياني.
أما الإتجاه السياسي للأبقع والأصهب فيظهر من أحاديث ذمها أنهما معاديان للإسلام ومواليان لأعدائه من القوى الكافرة.
وعلى هذاالتفسير الثاني  ،و ربما يكون معنى اختلاف رمحين في بلاد الشام الوارد في الأحاديث هو اختلاف زعيمين يمثلان اتجاهين متنازعين ، فقد جاء في الحديث المتقدم عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال الجابر الجعفي رحمه الله :
( إلزم الأرض ولا تحرك يداً ولا رجلاً حتى ترى علامات أذكره لك : اختلاف بني فلان ، ومناد ينادي في السماء ، ويجيؤكم الصوت من ناحية دمشق بالفرج ، وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية. وستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة. وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة. فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض تخرب الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ).
والمقصود باختلاف بني فلان كما ستعرف في حركة الظهور ، اختلاف أسرة حاكمة في الحجاز أو غيره ، يظهر على أثره المهدي عليه السلام.
والصوت الذي يجئ من ناحية دمشق لا بد أن يكون صوت الفتنة وبداية الأحداث ، وليس النداء السماوي الموعود في شهر رمضان.
وفي رواية أخرى ( ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويتبعها هرج الروم ).
( البحار : ٥٢/٢٣٧ ) ، فقد عبر عنهم من ناحية الترك ، فيحتمل أن يكونوا أتراكاً ويحتمل أن يكونوا أقواماً أخرى كالروس يجيئون من جهة الترك.
يبقى أن نشير إلى رواية وصفت الرايات الثلاث التي تختلف في بلاد الشام بأنها راية حسنية وراية أموية وراية قيسية ، وأن السفياني يأتي فيقضي عليها. فقد رواها في البحار عن الإمام الصادق عليه السلام قال :
( يا سدير إلزم بيتك وكن حلسا من أحلاسه ، واسكن ما سكن الليل والنهار ، فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك.
قلت : جعلت فداك ، هل قبل ذلك شئ ؟ قال : نعم ، وأشار بيده بثلاث أصابعه إلى الشام وقال : ثلاث رايات ، راية حسنية ، وراية أموية ، وراية قيسية. فبينما هم على ذلك إذ قد خرج السفياني فيحصدهم حصد الزرع ، ما رأيت مثله قط ).
ويشكل قبول هذه الرواية لأنها تعارض الأحاديث الكثيرة التي تحدد الرايات الثلاث بأنها راية الأبقع والأصهب والسفياني ، ولأن الكليني رحمه الله رواها في الكافي : ٨/٢٦٤ ، إلى قوله عليه السلام : ( ولو على رجلك ) فقط ، فيحتمل أن يكون آخرها إضافة أو تفسيراً لبعض الرواة اختلط بالأصل.)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: من هو السفياني (الجزء الاول )   السبت يونيو 03, 2017 10:46 am

حركة السفياني في الشام (الجزء الثاني )
الروايات عن شخصيتين لقبتها بالسفياني يؤكد ذلك اختلاف أوصافهما وحركتهما. وليس بينهما مدة زمنية سوى ايام ، اذ يبايع للثاني فور موت الاول. وكلاهما من نفس العائلة..
السفياني الأول: دقيق الساعدين والساقين ، طويل العنق شديد الصفرة به أثر العبادة. مخرجه من المندرون شرقي بيسان في الوادي اليابس (على الحدود السورية الأردنية الفلسطينية). يخرج في رايات حمر ، على جمل أحمر ، عليه تاج (؟ طاقية عسكرية). .
السفياني الأخير: وهو ربعة ضخم من الرجال، أحمر أشقر أزرق مشوه أخوص (ضِيقُ العينِ وصِغَرُها وغُؤُورُها خِلْقَةً أَو داءً) دقيق الوجه اي نحيف من الجانبين وعريض بين الجبهة والذقن، جهوري الصوت، طويل الأنف، في عينه اليمنى نكتة بياض يحسبه من يراه أعور، بوجهه آثار جدري ويظهر الزهد لكنه لم يعبد الله قط ، ولم ير مكة ولا المدينة قط . مخرجه من الغوطة في الوادي اليابس، براية حمراء وصليب من ذهب ، يخرج في سبعة نفر (تيارات سياسية)، مع رجل منهم لواء معقود ، يعرفون في لوائه النصر ( وحدة عسكرية ضاربة بأسلحة دمار شامل). .
يمثل السفياني تياراً سياسياً أجتماعياً عسكرياً يدعمه ، يشار أليه بالسفيانية (تبدأ السفيانية في محرم). السفيانية أجرام يعتمد على القتل بوحشية والسرقة والاغتصاب ولا قيم او أخلاق تحكمهم. السفيانية تتخذ الدين غطاء لتحقيق اهدافها في السيطرة على الحكم وأمور الناس ، ويبتدأ بقتال السنة ثم الشيعة. كما ذكرة كثير من المصادر . لعل أفضل تصور عن حركة السفياني و ما يفعل في المجتمع الإسلامي من مصائب وأهوال ما ذكره السيد محمد صادق الصدررضوان الله عليه في كتابه ما بعد الظهور (ص165-167) .. ننقله بتصرف وإضافات :
إن (دمشق) الشام ستكون يومئذ مسرحاً لحروب داخلية ، و صِدام مسلح بين فئات ثلاث ( الأبقع ، و الأصهب ، و السفياني .. و هي تمثل مراكز الثقل السياسي و العسكري) كلها منحرفة عن الحق ، و كل منها يريد الحكم لنفسه – و لا تعبر لنا الروايات اتجاهاتهم العقائدية – فيتقاتل الأبقع و أنصاره مع السفياني ، فينتصر السفياني و يقتل الأبقع و من تبعه ، ثم يتقاتل السفياني مع الأصهب فيكون النصر كذلك للسفياني ، و هو الذي يفوز في هذه المعمعة .. وهذا مصداق لقول الله تعالى (فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) .. يسيطر السفياني على الموقف في الشام و يتبعه أهلها ، إلا عدد قليل و يحكم الكور الخمس : دمشق ، و حمص ، و فلسطين ، والأردن ، و قنسرين.
حين يستتب للسفياني الأمر ، يطمع بالسيطرة على العراق ، و يفكر في غزوها عسكرياً وساتكلم عن غزوا السفياني للعراق في موضوع مستقل باذن الله . اعود الى الموضوع تشير بعض الأحاديث الشريفة و الروايات التي تؤكد خروج السفياني و أحواله حسب ما توفر لنا من مصادر .. قال: أمير المؤمنين (عليه السلام): (يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، و هو رجل ربعه وحش الوجه ضخم الهامة ، بوجهه أثر جدري ، إذا رأيته حسبته أعور ، اسمه عثمان وأبوه عنبسة ، و هو من ولد أبي سفيان ، حتى يأتي أرضاً ذات قرار و معين فيستوي على منبرها) و المقصود بالأرض ذات قرار و معين هي دمشق.
عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) في حديث طويل يقول فيه: (.. لا بدّ لبني فلان أن يملكوا ، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم وتشتت أمرهم ، حتى يخرج عليهم الخراساني و السفياني ، هذا من المشرق و هذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هنا و هذا من هنا ، حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهم لا يبقون منهم أحداً) .
(عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) في حديث طويل .. و منادٍ ينادي من السماء – إشارة إلى النداءات الثلاثة في رجب – و يجيئكم صوت من ناحية دمشق بالفتح – (الأصوات هي المؤتمرات و اللقاءات التي تحدث في دمشق و ما يصدر عنها من بيانات) – و تخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية – (الخسف ربما معارك عسكرية داخلية أو دولية و القصف الجوي من أسباب الخسف .. و هذا بحسب ما يظهر في الرواية قبل وصول الترك والروم إلى منطقة و بالتحديد قبل معركة قرقيسيا) – و تسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن – المسجد الأموي – و مارقة تمرق من ناحية الترك و يعقبها مرج الروم ، وسيقبل أخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، و سيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة يا جابر ، فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض المغرب أرض الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات ، راية الأصهب و راية الأبقع و راية السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع ، فيقتتلون فيقتله السفياني و من تبعه ، و يقتل الأصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الاقتتال نحو العراق واليكم مختصر حركة السفياني بالشام بعد ان يفرض السفياني الاخير سيطرته على الكور الخمسة. الكورة في اللغة هي القرية الكبيرة وتعني ايضاً العمامة والشخص صاحب الحكم ومقره. اذاً، الكورة في زماننا هذا هي عواصم دول خمسة (؟ سوريا ، الاردن ، لبنان ، فلسطين ، والعراق) .يقاتل السفياني الاول الرايات السود والترك الخزر واهل المشرق ويدخل العراق .الخسف بالمتقاتلين على كنز الفرات : الجيش العربي من اهل السفح وحلفائهم من العراقيين ومعظم جيش السفياني الأول .
السفياني الثاني يُظهر الزهد قبل خروجه، ويتقشَّف، ويتقنَّع بخبز الشعير، والملح الجريش، ويبذل الأموال، فيجلب بذلك قلوب الجهَّال والأرذال؛ ثمَّ يدَّعي الخلافة فيبايعونه، ويتَّبعهم العلماء الذين يكتمون الحقَّ ويظهرون الباطل، فيقولون: إنَّه خير أهل الأرض .
السفياني الثاني سيذهب الى الروم ويحصل على دعمهم لقتال الخراساني ويتّنصر ويلبس الصليب (بعد سيطرته على الكور الخمسة وقبل توجهه للعراق).
السفياني الثاني يقاتل اهل المغرب والابقع والاصهب واهل المشرق ، ثم يحتل العراق ومصر وفارس وخراسان .
تنهزم جيوش السفياني في خراسان وفارس والعراق ، ويخسف بجيشه في بيداء المدينة المنورة ، فيعود الى دمشق .
يبقى السفياني الاول من ظهوره في حدود شهر صفر الى موته في شهر رجب أي أربعة أشهر تقريباً .
يبقى السفياني الثاني من ظهوره الى مقتله خمسة عشر شهراً ، يقاتل لستة أشهر أي من النصف من شهر رجب الى النصف من شهر المحرم عند ظهور الامام القائم المهدي المنتظر عج ، ثم يملك بعدها تسعة أشهر الى شهر رمضان .( اذا رأيت الكسوف في شهر ذي الحجة (و) شهر الله المحرم فاعلموا ان السفيانية قد ظهرت ثم يكون العجب وكل العجب بين جمادي الاولي ورجب من فتنة السفيانية وقتالهم ثم يخسف الله بهم البيدا ) من مخطوطة الدر المنظم في السر الاعظم 652 هـ
حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطأة قال: ولم يسنده إلى النبي ص ( السفياني الذي يموت الذي يقاتل أول شيء الرايات السود والرايات الصفر في سرة الشام، ( يخرج المشوه الملعون من عند ) مخرجه من المندرون شرقي بيسان على جمل أحمر، عليه تاج، يهزم الجماعة مرتين ثم يهلك، وهو يقبل الجزية، ويسبي الذرية ويبقر بطون الحبالى.) . معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 412 الحديث 272 (1 مصدر ابن حماد في صيغتين) (السفياني الأول)

عن محمد بن جعفر، عن علي ع قال: (السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بياض، يخرج من ناحية مدينة دمشق، في واد يقال له وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسير الرعب بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم) . معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 88 الحديث 633 (7 مصدر). (السفياني الثاني) يمكن الاستنتاج بأن هؤلاء السبعة نفر يمثلون تيارات سياسية مختلفة مدعومة محلياً وعالمياً ، احداها وحدة عسكرية معروفة بالنصر يسير الرعب امامها لأستخدامها اسلحة ضاربة او دمار شامل. أذ لا معنى لذكر هؤلاء السبعة وجيش السفياني يتكون من عشرات الالاف. ولا تفسير اخر للرعب من هذه الفرقة العسكرية سوى اسلحة الدمار الشامل.
حدثنا الوليد عن شيخ من خزاعة عن أبي وهب الكلاعي قال ( يفترق الناس والعرب في بربر على أربع رايات فتكون الغلبة لقضاعة وعليهم رجل من ولد أبي سفيان قال الوليد ثم تستقبل السفياني فيقاتل بني هاشم وكل من نازعه من الرايات الثلاث وغيرها فيظهر عليهم جميعا ثم يسير إلى الكوفة ويخرج بني هاشم إلى العراق ثم يرجع من الكوفة فيموت في أدنى الشام ويستخلف رجلا آخر من ولد أبي سفيان تكون الغلبة له ويظهر على الناس وهو السفياني. ). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 414 الحديث 275 (1 مصدر). (السفياني الأول)( بني هاشم: الرايات السود الثانية) حدثنا الوليد عن شيخ عن الزهري قال: ( خرج هاربا من الكوفة من قرحة تصيبه فيموت ثم يلي بعده رجل منهم اسمه اسم أبيه واسمه على ثمانية أحرف متزلج المنكبين حمش الذراعين والساقين مصفح الرأس غائر العينين فيهلك الناس بعده. ) الفتن لنعيم ص 176 (السفياني الثاني)
من خطبة البيان المنسوبة لأمير المؤمنين علي (ع) : (... آه آه ألا يا ويل لكوفانكم هذه وما يحل فيها من السفياني في ذلك الزمان يأتي إليها من ناحية هجر بخيل سباق تقودها أسود ضراغمة و ليوث قشاعمة أول ( حرف ) بإسمه ( ش )) (السفياني الثاني)
من رسالة لأمير المؤمنين علي (ع) الى معاوية : (... وأن رجلا من ولدك مشوم ملعون جلف منكوس القلب فظ غليظ قد نزع الله من قلبه الرأفة والرحمة، أخواله من كلب، كأني أنظر أليه ولو شئت لسميته ووصفته وأبن كم هو. يبعث جيشاً الى المدينة فيدخلونها فيسرفون فيها في القتل والفواحش ، ويهرب منه رجل من ولدي زكي نقي الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً وأني لأعرف أسمه وابن كم هو يومئذ وعلامته...) كتاب سليم بن قيس الهلالي ج 25 - 6 ص 309 (السفياني الثاني)

قال الشيخ الجليل الفضل بن شاذان قدس سره: حدَّثنا محمَّد بن أبي عمير رضي الله عنه، قال: حدَّثنا جميل بن درَّاج قال: حدَّثنا زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( استعيذوا بالله من شرِّ السفياني، والدَّجَّال، وغيرهما من أصحاب الفتن). قيل له: يا ابن رسول الله! أما الدجَّال فعرفناه وقد بيِّن من مضامين أحاديثكم شأنه، فمن السفياني، وغيره من أصحاب الفتن، وما يصنعون؟ قال عليه السلام: ( أوَّل من يخرج منهم رجلٌ يقال له: أصهب بن قيس يخرج من بلاد الجزيرة له نكاية شديدة في النَّاس، وجور عظيم. ثمَّ يخرج الجرهميّ من بلاد الشام. ويخرج القحطانيّ من بلاد اليمن. ولكلِّ واحدٍ من هؤلاء شوكة عظيمة في ولايتهم، ويغلب على أهلها الظلم، والفتنة منهم؛ فبينما هم كذلك إذ يخرج عليهم السَّمرقندي من خراسان مع الرَّايات السود، والسفياني من الوادي اليابس من أودية الشام، وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان، وهذا الملعون يُظهر الزهد قبل خروجه، ويتقشَّف، ويتقنَّع بخبز الشعير، والملح الجريش، ويبذل الأموال، فيجلب بذلك قلوب الجهَّال والأرذال؛ ثمَّ يدَّعي الخلافة فيبايعونه، ويتَّبعهم العلماء الذين يكتمون الحقَّ ويظهرون الباطل، فيقولون: إنَّه خير أهل الأرض. وقد يكون خروجه، وخروج اليماني من اليمن مع الرَّايات البيض في يومٍ واحدٍ، وسنة واحدة؛ فأوَّل مَنْ يقاتل السفياني القحطانيُّ فينهزم ويرجع إلى اليمن، فيقتله اليماني. ثمَّ يفرُّ الأصهب، والجرهميّ بعد محاربات كثيرة من السفياني، فيتبعهما، ويقهرهما، ويقهر كلَّ من ينازعه، ويحاربه إلاّ اليمانيّ. ثمَّ يبعث السفيانيّ جيوشاً إلى الأطراف، ويسخِّر كثيراً من البلاد، ويبالغ في القتل، والفساد، ويذهب إلى الرُّوم لدفع الملك الخراسانيّ ويرجع منها متنصِّراً في عنقه صليب. ثمَّ يقصد اليمانيّ، فينهض اليمانيّ لدفع شرِّه، فينهزم السفياني بعد محاربات عديدة، ومقاتلات شديدة، فيتبعه اليمانيُّ، فتكثر الحروب وهزيمة السفياني، فيجده اليماني في آخر الأمر مع ابنه في الأسارى فيقطّعهما إرباً إرباً. ) كشف الحق أو الأربعون / محمّد صادق الخاتون آبادي / الحديث 29 .الجرهمي: هو من ينتسب الى عبد شمس جد ابو سفيان. أي اموي الاتجاه لكن من نسل مغاير لنسب السفياني ، وفي رواية يقاتل السفياني الثاني والاصهب الثاني ومنطقة سيطرته حمص . والجرهمي في اللغة هو الجريء في الحرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: من هو السفياني (الجزء الاول )   السبت يونيو 03, 2017 10:48 am

حركة السفياني في الشام (الجزء الثالث )
اخواني هنالك خلط بين حركة السفياني الاول والثاني يصعب فصله وذلك لتشابه حركتهما وأهدافهما. كلاهما سيحارب الاصهب والابقع (اهل المغرب). لكن الاول لايقضي عليهم اذ سينشغل بقتال الروم والترك الخزر والرايات السود الثانية ويكون همه كنز الفرات في العراق و/او ملاحقة الترك الخزر والرايات السود الثانية داخل العراق، قبل فرض كامل سيطرته على الشام. ويدخل الكوفة لأقل من نصف يوم واحد ثم تبدأ هزائمه وينسحب الى الشام ويموت بواهية / قرحة تصيبه. ويثور اهل المشرق من العراق ويطاردون جيش السفياني الاول الى دمشق. ثم ان اهل الشام يبايعون السفياني الثاني الذي سيغلب عل الجميع ويحتل الشام والاردن ومعظم لبنان وفلسطين ثم مصر والعراق وفارس.حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال ( إذا اجتمع الترك والروم وخسف بقرية بدمشق وسقط طائفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات الأبقع والأصهب والسفياني ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه ويخرج رجلان من بني أبي سفيان فيكون الظفر للثاني فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم.).  كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ص 170
الحكم عن جراح عن أرطاة قال ( إذا خسف بقرية من قرى دمشق وسقطت طائفة من غربي مسجدها فعند ذلك تجتمع الترك والروم يقاتلون جميعا وترفع ثلاث رايات بالشام ثم يقاتلهم السفياني حتى يبلغ بهم قرقيسيا. ) . كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ باب بني العباس
عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام: ( إن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسياء، يشيب فيها الغلام الحزور، يرفع الله عنهم النصر، ويوحي إلى طير السماء وسباع الأرض اشبعي من لحوم الجبارين، ثم يخرج السفياني ) . معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 272  الحديث 802 (3 مصدر).
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يظهر السفياني على الشام، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسيا حتى تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان فيقتلون شيعة آل محمد بالكوفة، ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي).  معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 78  الحديث 622 (4 مصدر).
ابن وهب عن ابن أبي ذئب عن قارظ بن شيبه عن أبي غطفان قال سمعت عبد الله ابن عمرو يقول ( تخرج معادن مختلفة قريب يقال له فرعون ذهب يذهب إليه شرار الناس فبينما هم يعملون فيه إذ حسر لهم عن الذهب فأعجبهم معتمله إذ خسف به وبهم). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي ص 372...ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر، لا يبقى بيت من العرب والعجم الا ملأته ذُلاً وخوفاً، تطيفُ بالشام وتعشى بالعراق وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها، تُعركُ الأمة فيها عرك الاديم ويشتد بها البلاء حتى يُنكر فيها المعروف ويُعرف فيها المنكر لا يستطيع احدٌ يقول : مه مه، ولا يرقعونها من ناحيةٍ الا تفتقت من ناحية يصبحُ الرجل فيها مؤمن ويُمسي كافراً، ولا ينجوا منها الا من دعا كدُعاءِ الغرقِ في البحر ، تدوم اثني عشر عاما، تنجلي حين تنجلي، وقد أحسرت الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه من كل تسعة سبعة (فيقتل من كل عشرة تسعة \ فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويبقى واحدا ). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 429 الحديث 295 (65 مصدر).  حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد عن الزهري قال ( يبايع السفياني أهل الشام فيقاتل أهل المشرق فيهزمهم من فلسطين حتى ينزلوا مرج الصفر ثم يلتقون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينزلون مرج الثنية . ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يأتوا الحص ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يبلغوا إلى المدينة الخربة يعني قرقيسياء ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينتهوا إلى عاقرقوفا ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق فيحوز السفياني الأموال ثم تخرج في حلق السفياني قرحة ثم يدخل إلى الكوفة غدوة ويخرج منها بالعشي بجيوشه فإذا كان بأفواه الشام توفي وثار أهل الشام فبايعوا ابن الكلبية اسمه عبد الله بن يزيد بن الكلبية (أم يزيد بن معاوية كلبية وهي ميسون ابنة مجدل) غائر العينين مشوه الوجه فيبلغ أهل المشرق وفاة السفياني فيقولون ذهبت دولة أهل الشام فيثورون ويبلغ ابن الكلبية فيثور بمجموعه إليهم فيقتتلون بالألوية فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يدخلوا الكوفة فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية والنساء ثم يخرب الكوفة ثم يبعث منها جيشا إلى الحجاز ) كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي ص 177 مرج الصفر : جنوب دمشق قرب بلدة الكسوة 35 كم جنوب دمشق على طريق درعا .مرج الثنية : ؟ ثنية العقاب والمرج مرج عذراء على مقربة من دمشق.الحص : ؟ جبل الحص حوالي 55 كم جنوب شرق حلب. \ او الحصن 60 كم غرب حمص او الحصن عند الطرف الجنوبي لمدينة اربد الاردنية 30 كم جنوب درعا .مرج الصفر >> مرج الثنية >> الحص >> قرقيسيا >>  عقرقوف >>  يدخل الكوفة وقت الظهر وينسحب وقت العشاء.
حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة بن المنذر قال ( يجئ البربر حتى ينزلوا بين فلسطين والأردن فتسير إليهم جموع المشرق والشام حتى ينزلوا الجابية ويخرج رجل من ولد صخر في ضعف فيلقى جيوش المغرب على ثنية بيسان فيردعهم عنها ثم يلقاهم من الغد فيردعهم عنها فينحازون وراءها ثم يلقاهم في اليوم الثالث فيردعهم إلى عين الريح فيأتيهم موت رئيسهم فيفترقون ثلاث فرق فرقة ترتد على أعقابها وفرقة تلحق بالحجاز وفرقة تلحق بالصخري فيسير إلى بقية جموعهم حتى يأتي ثنية فتق (؟ فيق) فيلتقون عليها فيدال عليهم الصخري ثم تعطف إلى جموع المشرق والشام فتلقاهم فيدال عليهم ما بين الجابية والخربة حتى تخوض الخيل في الدماء ويقتل أهل الشام رئيسهم وينحازون إلى الصخري فيدخل دمشق فيمثل بها وتخرج رايات من المشرق مسودة فتنزل الكوفة فيتوارى رئيسهم فيها فلا يدرى موضعه فيتحين (فيحيز) ذلك الجيش ثم يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش وأصل مخرجه غضب مما صنع الصخري بأهل بيته فيسير بجنود المشرق نحو الشام ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه بجنود أهل المغرب إليه فيلتقون بجبل الحصى فيهلك بينهما عالم كثير ويولي المشرقي منصرفا ويتبعه الصخري فيدركه بقرقيسيا عند مجمع النهرين فيلتقيان فيفرغ عليهما الصبر فيقتل من جنود المشرقي من كل عشرة سبعة ثم يدخل الصخري الكوفة فيسوم أهلها الخسف ويوجه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق فيأتونه بسبيهم فإنه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكة فيقطع إليه من الكوفة بعثا يخسف به ). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي ص122
 الجابية: جنوب دمشق على طريق درعا .الخربة: جنوب الجابية على طريق درعا.عين الريح وثنية فتق (؟ فيق): في الجولان عند الحدود السورية الأردنية الفلسطينية .بيسان: شمال دمشق شرق الزبداني بين طريق بيروت وطريق حمص/ مرج بيسان شرق الجولان على الحدود السورية الاردنية الفلسطينية.قنسرين في هضبة حلب الجنوبية عبارة عن مدينة أثرية، حوالي 40 كم عن مدينة حلب .
قال الوليد فأخبرني أبو عبد الله عن الوليد بن هشام قال ( يقتتلون هنالك قتالا شديدا فبينا هم كذلك إذ ثار بهم السفياني فيهزم الفريقين حتى يدخلهم الله الكوفة فيكون أول للنهار له وآخره عليه ). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي ص134. من هم الفريقيين؟ قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( يبعث السفياني على جيش العراق رجلا من بني حارثة له غديرتان، يقال له نمر (أو قمر) بن عباد، رجلا جسيما على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع عريض المنكبين، فيقاتله من بالشام من أهل المشرق، وفي موضع يقال له البنية (الثنية) وأهل حمص في حرب المشرق وأنصارهم، وبها يومئذ منهم جند عظيم تقاتلهم فيما يلي دمشق، كل ذلك يهزمهم. ثم ينحاز من دمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع يقال له المدين مما يلي شرق حمص، فيقتل بها نيف وسبعون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق.  ثم تكون الدبرة عليهم، ويسير الجيش الذي بعث إلى المشرق حتى ينزلوا الكوفة، فكم من دم مهراق وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، ودم مستحل. ثم يكتب إليه السفياني أن يسير إلى الحجاز، بعد أن يعركها عرك الأديم) . معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 89 الحديث 636 (1 مصدر)  المدين (= قرقيسيا): بين البوكمال ودير الزور 90 كم عن الحدود العراقية السورية. "اهل المشرق": اصطلاح اطلق على المعسكر الشرقي (الترك الخزر الروس) في مقابل "اهل المغرب" المعسكر الغربي كما سنرى لاحقا.  كما واطلق اصطلاح "اهل المشرق" على الرايات السود واهل العراق مقابل "اهل المغرب" المصريين والبربر.عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام : (... ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن، ومارقة تمرق من ناحية الترك، ويعقبها هرج الروم، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب، فأول أرض تخرب أرض الشام، ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات:  راية الأصهب، وراية الأبقع وراية السفياني، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون، فيقتله السفياني ومن تبعه، ثم يقتل الأصهب، ثم لا يكون له همة إلا الاقبال نحو العراق، ويمر جيشه بقرقيسياء، فيقتتلون بها، فيقتل بها من الجبارين مائة ألف. ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة، وعدتهم سبعون ألفا، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان وتطوي المنازل طيا حثيثا، ومعهم نفر من أصحاب القائم، ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكة، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة،…). معجم أحاديث الامام المهدي ج5: ص 20 الحديث 1452 (37 مصدر). سمعت حذيفة بن اليمان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  ( وذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب ، فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك، حتى ينزل دمشق، فلا يأتي عليه شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا، فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق وجيشا إلى المدينة حتى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف، ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة، ويقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العباس، ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها، فعند ذلك يخرج دابة من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلهم.  ثم يخرجون متوجهين إلى الشام، فتخرج رأيه هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش منها على مسيرة ليلتين (الفئتين)، فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم ...). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 481 الحديث 321 (12 مصدر) . فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب: الحرب العالمية بين المعسكر الشرقي والمعسكر الغربي. حدثنا أبو عثمان، عن جابر عن أبي جعفر: ( إذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والترك والروم، خرج وصار إلى العراق، ثم يطلع القرن ذو الشفا ، فعند ذلك هلاك عبد الله.  ويخلع المخلوع ويتسبب أقوام في مدينة الزوراء على جهل فيظهر الأخوص على مدينة عنوة فيقتل بها مقتلة عظيمة، وتقتل ستة أكبش من آل العباس، ويذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج إلى الكوفة) . معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 274 الحديث 807 (1 مصدر).
الكندي : قائد الرايات الصفر البربر رجل من كندة.يطلع القرن ذو الشفا: طلوع نجم الآيات المذنب في شهر رمضان.صبراً: ان يُمْسك حَيّاً ثم يُرْمَى بشيء حتى يُقْتَل ، اي مقيدين وواقفين (يشابه الاعدام بالرصاص في هذا الزمان). وورد في خطبة المخزون المنسوبة لأمير المؤمنين علي ع ( وقتل الأسبغ المظفر صبرا في بيعة الأصنام مع كثير من شياطين الانس).
حدثنا أبو عمرو البصري عن ... عن ابن مسعود رضى الله عنه قال ( إذا ظهر الترك والخزر بالجزيرة وأذربيجان، والروم بالعمق وأطرافها ، قاتل الروم رجل من قيس من أهل قنسرين ، والسفياني بالعراق يقاتل أهل المشرق وقد اشتغل كل ناحية بعدو. فإذا قاتلهم أربعين يوما ولم يأتيه مدد، صالح الروم على أن لا يؤدي أحد الفريقين إلى صاحبه شيئا). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ باب بني العباس . (السفياني الاول)
  سهل العمق يقع في لواء الاسكندرون في أقصى شمال غرب سوريا .
قنسرين : مدينة أثرية حوالي 40 كم عن جنوب مدينة حلب .
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال ( إذا وقع الإختلاف الآخر في بني العباس وذلك بعد خروج السفياني ابن آكلة الأكباد وفي اختلافهم الآخر الفناء فحينئذ فانتظروا وقعة الثنية ووقعة التدمر ووقعة بالحصى عظيمة فيغلب بنو العباس وأهل المشرق حتى تسبى نساءهم ويدخلوا الكوفة). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي ص 134
حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة بن المنذر قال ( .. ثم يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش وأصل مخرجه غضب مما صنع الصخري بأهل بيته فيسير بجنود المشرق نحو الشام ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه بجنود أهل المغرب إليه فيلتقون بجبل الحصى فيهلك بينهما عالم كثير ويولي المشرقي منصرفا ويتبعه الصخري فيدركه بقرقيسيا عند مجمع النهرين فيلتقيان فيفرغ عليهما الصبر فيقتل من جنود المشرقي من كل عشرة سبعة ثم يدخل الصخري الكوفة فيسوم أهلها الخسف ويوجه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق فيأتونه بسبيهم فإنه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكة فيقطع إليه من الكوفة بعثا يخسف به.).  كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي ص122
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدخل أوائل أهل المغرب مسجد دمشق، فبينا هم ينظرون في أعاجيبه، إذ رجفت الأرض فانقعر غربي مسجدها، ويخسف بقرية يقال لها حرستا، ثم يخرج عن ذلك السفياني فيقتلهم حتى يدخلهم مصر، ثم يرجع فيقاتل أهل المشرق حتى يردهم إلى العراق). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 410 الحديث 270 (5 مصدر).
عن الامام علي عليه السلام ( ... عند وصول رسل المغاربة اليه ومثولهم بين يديه فعندها يخرج من المغرب اناس على شهب الخيول بالمزامير والاعلام والطبول فيملكون البلاد ويقتلون العباد ثم يخرج من السجن غلام يفني عددهم ويأسر جندهم ويهزمهم ويردهم الى بيت المقدس ويرجع منصورا مؤيدا محبورا ثم يعود المغربي الى مصر وقد نقص نيلها ويبست اشجارها وعدمت اثمارها ). الزام الناصب ص 206 \ وبشارة الاسلام ص 56 و57 \ الزام الناصب ص 211 بتفصيل وص 204 وبشارة الاسلام ص 83 ) ومن الرواية اعلاه نستنتج ان السفياني الثاني ربما سيكون  في السجن وسيخرج بعد وصول طلائع اهل المغرب الى دمشق. انظروا يخرج السفياني في عصائب أهل الشام فتختلف ثلاث رايات فراية الترك ، وراية العجم و هي سوداء ، و راية السفياني فيقتتلون ببطن الأزرقي قتالا ً شديدا ً فيقتل منهم ستون ألف ثم يغلبهم السفياني فيقتل منهم خلق كثير و يملك بطونهم حتى يقال فيه " و الله ما كان يقال عليه إلا كذبا ً " ، والله إنهم لكاذبون و لا يعلمون ما تلقه أمة محمد منه ما قالوا ذلك حتى يسير فأول سيره إلى حمص و إن أهلها بأسوأ حال ثم يعبر الفرات من باب مصر و ينزع الله من قلبه الرحمة و يسير إلى موضع يقال له قرية سبأ (50 كم شمال دمشق على الطريق الى حمص/ او سباع شرق حماة) فيكون له بها وقعة عظيمة فلا تبقى بلد إلا و بلغهم خبره فيدخل من ذلك خوف و جزع فلا يدخل بلدا ً بعد بلد إلا واقع أهلها فأول وقعة يوقعها بحمص ثم يرجع إلى دمشق وقد دانت له الخلق ، فيجيش جيشا ًإلى المشرق فيقتل بالزوراء سبيعن ألفا ً و يبقر بطون ثلثمائة إمرأة حامل ، ويخرج الجيش إلى كوفانكم هذه فكم من باك و باكية فيقتل بها خلق كثير...... معاشر الناس ألا أنه وإذا ظهر السفياني تكون له وقايع عظام فأول وقعة بحمص ثم بحلب ثم بالرقة ثم بقرية سبـأ ثم برأس العين ثم بنصيبين ثم بالموصل وهي وقعة عظيمة ثم تجتمع إلى الموصل رجال الزوراء ومن ديار يونس إلى اللخمة وتكون وقعة عظيمة يقتل فيها سبعون ألفا ً ويجري على الموصل قتال شديد يحل بها ثم ينزل إلى السفياني ويقتل منهم ستين ألفا وإن فيها كنوز قارون ولها أحوال (اهوال) عظيمة بعد الخسف والقذف والمسخ وتكون أسرع ذهابا ً في الأرض من الوتد الجيد في أرض الرجف . ...).  خطبة البيان المنسوبة لأمير المؤمنين علي ع الزام الناصب ج2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
 
من هو السفياني (الجزء الاول )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس من بعد الغيوم  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: