المنتدى لاينتمي لاي جهه سياسيه او دينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  قال الامام علي عليه السلام (الا يا ويل لاهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: قال الامام علي عليه السلام (الا يا ويل لاهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية)   السبت مايو 27, 2017 11:15 am

قال الامام علي عليه السلام (الا يا ويل لاهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية)
اخواني السلام عليكم نظرا لطلب اصدقاء الصفحه عن البحرين وماذا سيحدث بها من احداث والعلم عند الله تعالى ؛ وما وردة من روايات عن الامام علي عليه السلام والائمه عليهم السلام واليكم اخواني بعض ما اوردته الروايات عن البحرين ... البحرين اخواني الافاضل وكما ذكر صاحب الزيج : البحرين في الاقليم الثاني ، وطولها اربع وسبعون درجة وعشرون دقيقة من المغرب ، وعرضها أربع وعشرون درجة وخمس واربعون دقيقة 0 وقال قوم : هي من الاقليم الثالث وعرضها اربعة وثلاثون درجة وهو اسم جامع لبلاد على ساحل بحر الهند بين البصرة وعمان ، قيل هي قصبة هجر 0 وقيل هجر قصبة البحرين وقد عدّها قوم من اليمن وجعلها آخرون قصبة براسها 0 وفيها عيون ومياه وبلاد واسعة ، ربما عدّ بعضهم اليمامة من اعمالها والصحيح أنّ اليمامة عمل برأسه في وسط الطريق بين مكة والبحرين 0روي ابن عباس : البحرين من أعمال العراق وحده من عمان ناحية جرفار ، واليمامة على جبالها وربما ضمت اليمامة الى المدينة وربما أفردت ، هذا كان في أيام بني أمية ، فلما ولي بنو العباس صيّروا عمان والبحرين واليمامة عملاً واحداً ، قاله ابن الفقيه (1- معجم البلدان ، الحموي : 1/346 0)
(ورد بالمخطوطات القديمة ذكر البحرين بالاسم وما سيحدث فيها من وقائع نهاية الزمان كالاتى :
” ((الا يا ويل لاهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية ومكان فتؤخذ كبارها وتسبى صغارها ؛ وانى لاعرف بها سبعة وقعات عظام فاول وقعة فيها فى الجزيرة المنفردة عنها من قرنها الشمالى تسمى سماهيج ؛ والوقعة الثانية تكون فى القاطع وبين النهر عن عين البلد وقرنها الشمالى الغربى وبين الابلة والمسجد وبين الجبل العالى وبين التلتين المعروف بجبل حبوة ؛ ثم يقبل الكرخ بين التل والجادة وبين شجرات النبق المعروفة بالبديرات ؛ بجانب سطر الماجى ثم الحورتين وهى سابعة الطامة الكبرى ؛ وعلامة ذلك يقتل فيها رجل من اكابر العرب فى بيته وهو قريب من ساحل البحر ؛ فيقطع رأسه بامر حاكمها فتغير العرب عليه فتقتل الرجال وتنهب الاموال فتخرج بعد ذلك العجم على العرب ويتبعونهم الى بلاد الخط والحدراء انحدرت الفتن الى الجزيرة المعروفة (بأوال) ؛ قبال البحرين والطموح تطمح الفتن فى خراسان والجوراء جارت الفتن بارض فارس )) إلزام الناصب 2/191 ، وينابيع المودة : 3/205 ط 0 دار الاسوة 0 .اخواني قد فسرة هذا الحديث كمايلي تبقى البحرين بين مد وجزر من الأحداث إلى الظهور وقد جاءت أحداث البحرين في خطبة ذكرها الإمام علي عليه السلام حيث قال في ذكر حروب آخر الزمان ( ألا ياويل لأهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية ومكان فتُأخذ كبارها وتُسبى صغارها واني لأعرف بها سبع وقعات عظام فأول وقعة فيها في الجزيرة المنفردة عنها من قرنها الشمالي تسمى سماهيج والوقعة الثانية تكون في القاطع وبين النهر عن البلد وقرنها الشمالي الغربي وبين الأبلّه والمسجد وبين الجبل العالي وبين التلتين المعروف بجبل حبوه إلى ان يقول … ثم الحورتين وهي سابعة الطامة الكبرى وعلامة ذلك يقتل فيها رجل من أكابر العرب في بيته وهو قريب من ساحل البحر فيقطع رأسه بأمر حاكمها فتغير العرب عليه فتقتل الرجال وتنهب الأموال فتخرج بعد ذلك العجم على العرب ويتبعونهم إلى بلاد الخط) الزام الناصب :ج2 / 191
للعلم اخواني (بلاد الخط .. وهي ما تعرف اليوم بالقطيف في السعودية ). اعود للموضوع
اخواني ذكر الامام عليه السلام هل المد والجزر يبقى فقط بالبحرين وما المقصود به ؟ ربما والله تعالى العالم ان النفوذ الشيعي يبقى قوياً والمقصود بالمد والجزر هي الفتن الجارية في البلاد بين هدوء وحركة في الأوضاع الاقتصادية والسياسية واعتقد ان العالم كله يصبح كذلك إلا ما ندر وتبدو هذه ظاهرة عامه تسبب القلاقل في الأوضاع الداخلية للبلدان فتكون أوضاع الدول هشة ومتآكلة ولله في خلقه شؤون.
وقال الامام ايضا فأول وقعة فيها في الجزيرة المنفردة عنها من قرنها الشمالي تسمى سماهيج)) هذه الوقعة وقعت قبل قرون كما اسلفت . وهي ام المجازر في المنطقة حتى ان سماهيج الى الان لم تسترجع انفاسها فهي من مدينة ملاقة الى قرية صغيرة لو الانفجار السكاني .)))
(( الواقعه الثانية تكون في القاطع و بين النهرين عن يمين البلد وقرنها الشمالي الغربي و بين الايلة و المسجد و بين الجبل العالي و بين التلتين المعروفة بجبل ( حبوة ) )) لوقلنا ان الجبل العالي هو جبل الدخان لكان علينا ان نبحث عن النهرين ، وكذلك لاينطبق مع ذكر الجهة المشار اليها في النص وهي القرن الشمالي الغربي ، فالقرن الشمالي هي المنظقة الشمالية الغربية وهي القرى المجاورة لبني جمرة والدراز ، اما الجبل العالي ففهي وجهان : ان الجبل الذي تقع عليه قرية بني جمرة كان نسبيا جبلا عاليا ثم تلاشى بفعل عوامل التعرية ، 2- انه يعتبر جبلا عاليا نسبة الى التلال من حوله وهي تلال صغيرة ، اما انها شبيهة بتلال الظلع وعالي ، او انها هي التلال الصغيرة التي ادركناها في المنظقة ، فتكون الاشارة الى النهر النهرين هو نهر عين ام السجور واثاره موجودة الى الان ، والنهر المسمى عند اهل المنطقة اعني بني جمرة والمرخ والقرية والدراز ( ساب فارس ) وهو نهمر عملاق وطويل جدا لايعرف احد امتداده وقد يكون ممتد الى حياض المياه الجوفية على طريقة الافلاج في عمان ، وله تاريخ مهم حققته في كتاب كتبته عن والدي رحمة الله عليه ،وما يبدوا كذلك ان هناك خلط في النص للمواقع راجع لعوامل النقل والنشر واعتماد الذاكرة غالبا في نقل النصوص .. فنجد هنا في حوادث المنظقة ذكر الكرخ .. لما لاتكون المرخ ؟ اضف الى ذلك ذكر بعض المصطلحات المعروفة عندنا نراها في المحور الاتي .))
((ثم مقتل الكرخ بين و الجادة و بين شجرات النبق المعروفة بالسديرات بجانب شطر الماجي ثم الخورتين وهي شايعة الطامة الكبرى وعلامة ذلك يقتل فيها رجل من أكابر العرب في بيته وهو قريب من ساحل البحر فيقطع رأسه بأمر حاكها فتغير العرب عليه فتقتل الرجال و تنهب الأموال فتخرج بعد ذلك العجم على العرب و يتبعوهم إلى بلاد الخط))
هذا النص قد يكون صادر عن الامام او عن من تلقىمن الامام او نبؤات اخرى ، فنجد الخلط كما اسلفت في بعض الاماكن والمواقع كعبارة الكرخ ، ولايوجد عندنا الكرخ الكرخ هناك في بغداد والكلام عن منطقة الخليج والبحرين بالذات وشمال اوال على وجه التحديد اذا هي المرخ ، وذلك يلحق ما سلف من الكلام حول المواقع التي نعرفها حول بساتين الدراز وبني جمرة والمرخ والقرية ، بالذات مثلث المرخ وبني جمرة والقرية هاهنا وقعت في التسعينيات ، بل قد يكون وقعت وقائع قبلها .. ففي المنظقة يكثر النبق شجر السدر ( الكنار ) والمواجي كما هو مذكور في الخطبة وهو نوع من النخيل يكثر في المنطقة ، وهنا الهر المسمى ساب فارس ، لان فارس وهو والد محمد فارس كان يقوم على تنظيفها بجمع المتطوعين من اهل المنطقة لانه اكثر المستفيدين منه ، فاطلق عليه ساب فارس ، هاهنا في التسعينات في هذا المثلث كانت واقعة و مجزرة وقعت ما بين السدرة والنهر كما ذكر احد الاخوه المحللين من البحرين
وفي حديث اخر قال أمير المؤمنين ( علبه السلام ) في ذكر آخر الزمان : وتخرّب مدينة رسول الله من كثرة الحرب وتخرّب الهجر بالرياح والرمل وتخرب جزيرة ( أوال ) من البحرين وتخرب ( قيس ) بالسيف وتخرب ( كبش ) بالجوع 0000 (4) إلزام الناصب 2/149 ، ونفحات الازهار : 12/80 بتفاوت 0
وايضا قال ( عليه السلام ) في خطبة له عن الامام المهدي ( عجل الله فرجه ) : 00000 علامة خروجه ، تختلف ثلاث رايات : راية العرب ، فياويل لمصر وما يحلّ بها منهم وراية من البحرين من جزيرة ( أوال ) من أرض فارس وراية من الشام فتدوم الفتنة بينهم سنة 0000 (5) إلزام الناصب 2/149 ، ونفحات الازهار : 12/80 بتفاوت 0
قال ( عليه السلام ) في خطبة له عن آخر الزمان : كأني بالحجر الأسود منصوباً ها هنا .ويحهم ! إنّ فضيلته ليست في نفسه ، بل في موضعه وأُسسه ، يمكث ها هنا برهة ، ثمّ ها هنا برهة – وأشار إلى البحرين – ثمّ يعود إلى مأواه وأمّ مثواه (5) إلزام الناصب 2/149 ، ونفحات الازهار : 12/80 بتفاوت 0
اخواني 0ان المتامل في الوضع الراهن الذي تمر منه المنطقة والعالم,يجد ان كل الاحداث التي تقع تدل على قرب ظهور الامام المنتظر عجل الله فرجه الشريف.وهده واحدة من العلامات :ففي رواية عن الإمام الصادق عليه السلام حين سُئل عن ظهور القائم عليه السلام ، فتنهد وبكى وقال ( يا لها من طامة إذا حكمت في الدولة الخصيان والنسوان والسودان وأحدث الإمارة الشبان والصبيان وخُرب جامع الكوفة من العمران ، وانعقد الجسران فذلك الوقت زوال ملك بني العباس وظهور قائمنا أهل البيت عليهم السلام)(الملاحم والفتن لأبن طاووس 181)
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : يبنى جسر بين أوال والخط فإذا اكتمل وصلت الدماء إلى الركبة .(مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الأمام المهدي (ع) للسيد محمد على الطبطبائي الحسني 158)
الجسر الأول قد بني عام 1986م وهو جسر الملك فهد الذي يربط المملكة العربية السعودية بمملكة البحرين
(أوال) اسم اشتهرت به مملكة البحرين قبل الإسلام ، وأن سبب التسمية يعود إلى أن (أوال) هو اسم لأحد أصنام قبيلة بكر بن وائل التي كانت تسكن البحرين قبل الإسلام ، (والخط وهجر) اسم يطلق على منطقة القطيف والإحساء ودولة قطر، وكانت البحرين قديما تضم ثلاث مدن رئيسية هي أوال والخط وهجر (البحرين والقطيف والإحساء ودولة قطر ).
وقد تم بناء الجسر الأول عام 1986م بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسمي بجسر الملك فهد والجسر الثاني هو جسر يربط بين (أول والخط) أي بين دولة قطر ومملكة البحرين .فكلام الإمام الصادق عليه السلام حين سُئل عن ظهور القائم عليه السلام قال ، وانعقد الجسران فذلك الوقت زوال ملك بني العباس وظهور قائمنا أهل البيت عليهم السلام)(الملاحم والفتن لأبن طاووس 181) يدل على أن كل هذه العلامات قريبة من عام الظهور المبارك.وكلام أمير المؤمنين عليه السلام (يبنى جسر بين أوال والخط فإذا اكتمل وصلت الدماء إلى الركبة) تدل على كثرة القتلى في المنطقة عند اكتمال بناء هذا الجسر عام 2015 م بسبب دخول جيش السفياني المنطقة كما ذكرنا لكم في موضوع السفياني .وهذا الكلام يشير بوضوح شديد بأن انعقاد الجسران سيكون إحدى علامات زوال ملك بني العباس وعلامة وبشرى بقرب وظهور القائم عليه السلام .فسلام الله عليك يا سيدي يا أمير المؤمنين حيث ذكرت الجسر ومكانه والدماء التي ستراق عند اكتمال بنائه فقول الأمام علي عليه السلام (وصلت الدماء إلى الركبة) كناية عن كثرة القتل بسبب جيش السفياني
اخواني ولا تزال دعوة النبى مبسوطة لاهل مصر ان ينكسر عدوهم وهو من خارجهم ومنهم ؛ ويذيد جندهم فهم خير اجناد الارض ؛ ولاهل عمان بدوام الهدى فهم اهل ايمان وهداية ما لم يمل ابرارهم الى فجارهم ؛ ومن اهل بحرين بينهم ذوو قلوب ترى بنور الله ونساء على قدم صديقية نساء مكة خير من ركب الابل ونساء مدينة النبى-ص .. هذا ما لدي والله تعالى العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
 
قال الامام علي عليه السلام (الا يا ويل لاهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس من بعد الغيوم  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: