المنتدى لاينتمي لاي جهه سياسيه او دينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نهاية امريكا في القران والتورات والانجيل والاحاديث النبويه الشريفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: نهاية امريكا في القران والتورات والانجيل والاحاديث النبويه الشريفه    الثلاثاء مايو 02, 2017 12:00 pm

نهاية امريكا في القران والتورات والانجيل والاحاديث النبويه الشريفه
اخواني السلام عليكم رغم ان البحث طويل ولكن التمسكم عذرا ارجو ان تطلعوا على ولوا شي يسير مما فيه اخواني عندما تقراو مقال الدكتور مصطفى محمود الذي قال فيه ..ومن أجل هذا سوف تأتي عاد الثانية‏..‏ والدليل ان  النظام الأمريكي سينفرد بالعالم وسيحاولتشكيله على هواه وسوف تتحكم وتسخر كل شيء من اجل مصالحها‏.‏ومن أجل هذايقول القرآن عن رب العالمين وأنه أهلك عادا الأولي‏‏وهي إشارة قرآنية بأنه سوف تأتي فيما تبقي من زمن‏..‏ عاد ثانية تحكم العالم بلا منافسوتسود وتتحكم‏..‏ وما يحدث الآن هي مقدماتها‏.اخواني الاعزاء أن الله تعالى يريدنا أن ننتبه بأنه سوف تأتي عاد أخرى في يوم  و أن الولايات المتحدة الأمريكية هي فعلا عاد الثانية وان الله تعالى سيدمرها عام   بالرياح والأعاصير المدمرة كما دمر الله عاد الأولى بقوله تعالى .
( فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16)... سورة فصلت .أمريكا هي عاد الثانية التي أشار إليها القرآن عندما تحدث عن عاد الأولى  وعاد هوم قوم هود عليه السلام ، وقد وصف الله سبحانه وتعالى عاداً القديمة بأنها " عاد الأولى " وحتى تاريخ نزول القرآن لم تأت أمة تنطبق عليها وصف أمة " عاد الأولى " التي قال عنها القرآن " التي لم يخلق مثلها في البلاد " .وما دام الله تعالى وصف عادا القديمة بعاد الاولى فلا بد من وجود عاد الثانية وما دامت لم تظهر حتى تاريخ نزول القرآن فلا بد انها ستظهر بعد نزول القرآن وقبل قيام الساعة ، ولا يمنع ذلك من وجود عاد الثالثة أو الرابعة .وهناك اخواني أوجه التطابق بين عاد الأولى وعاد الثانية " امريكا " :
1 - قال تعالى : " ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد ..أمريكا اليوم في عصرنا هذا مثل عاد الاولى في العصور القديمة ، فأمريكا لا نظير لها اليوم في التطور والتقدم والحضارة التي بهرت العالم كله ، وأمريكا اليوم تمتاز بناطحات السحاب التي تدل على تقدم هندسة البناء والتشييد ، فيمكن أن نسميها " امريكا ذات العماد " .2 – قال تعالى " فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون  ..وأمريكا اليوم استكبرت في الأرض بغير الحق ، وظنت أنها أعظم قوة على وجه الأرض ، ولا تستطيع أية قوة أن تقف أمامها ولو كانت قوة الله سبحانه وتعالى تعالى الله علوا كبيرا . وكلنا يتذكر تصريحات الأحمق المطاع جورج بوش عندما صرح بان الطبيعة أخطأت وعاتب الطبيعة ولامها وأمرها بإنزال الثلج في عيد الميلاد .
3 – قال تعالى : " فاتقوا الله وأطيعون * واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون * أمدكم بأنعام وبنين * وجنات وعيون "  ..فالجنات والعيون هي الحدائق وأماكن الترفيه ، وكثرة البنين هي تعداد السكان وأمريكا ينطبق عليها نفس الأوصاف .
4 – قال تعالى : " أتبنون بكل ريع آية تعبثون  ..وحال أمريكا اليوم كحال عاد الأولى فنسبة كبيرة من دخل أمريكا تقريبا تنفقه على وسائل اللعب والترفيه والتسلية ففي أمريكا أكبر المنشآت الرياضية ، وأكبر مدن الإنتاج السينمائي ، وأكبر مدن الترفيه " ديزني " .....الخ .
5 – قال تعالى : " وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون " ..شيدت عاد الأولى مصانع للخلد : أدوية و مستحضرات ومواد طبية وكيماوية وغيرها وينطبق هذا على أمريكا كذلك يوجد في أمريكا اليوم ثلاجات لحفظ الموتى من التحليل ، نظير مبلغ يدفعه ورثة المتوفي صاحب الجثة المحفوظة على أمل أن يتقدم العلم بعد سنوات ، فيستخرجون الجثة ويعيدون إليها الحياة ويعود صاحبها مخلداً .
6 – قال تعالى : " فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عراض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شئ بأمر الله " ..هذه الآية تؤكد أن قوم عاد كان لهم علماء فلك يرصدون حركة الرياح والتغيرات في الطقس وهؤلاء لم يستطيعوا أن يمنعوا عن عاد الأولى الكارثة التي لحقت بها ، وأمريكا اليوم لديها مثل هؤلاء العلماء ولن يستطيعوا أيضا أن يصرفوا عنها غضب الله وما سينزله عليها من نكبات .
7 – قال تعالى : " أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها " كانت عاد الأولى دولة متقدمة ومتطورة ذات حضارة راقية لكنهم كانوا غير مؤمنين ، فأزال الله حضارتهم . وأمريكا كذلك تقدم علمي وحضاري بلا إيمان ولا قيم ولا أخلاق .
اخواني اضافه الى كتاب الله هناك أسماء وصف أمريكا   وردت في الأحاديث النبوية :
* قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم " تصالحون الروم صلحاً آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا ً من ورائهم ، فتسلمون وتغنمون ... " رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني في تحقيقه لأحاديث المشكاة برقم 5424 وفي صحيح الجامع " وفي رواية أخرى لأبي داود قال " تصالحون الروم صلحاً آمناً ، فتغزون أنتم وهم من روائكم.."وفي الروايتين يتضح أن إحدى الروايتين حددت هذا العدو بأن بلاده تقع خلف بلاد الروم ، والرواية الأخرى حددت موقعه خلف بلاد العرب ، فأي الروايتين صحيحتين الواقع أن الروايتين صحيحتين ؛ لأنه في العصر الحديث اكتشفت الأمريكيتان ، وهي أرض تقع خلف بلاد الروم " اوروبا " وخلف بلاد المسلمين " بآسيا وإفريقيا " ، وعدونا وعدو أوروبا الذي يقع خلفنا وخلفهم على خريطة الكرة الأرضية ، عندما ننظر إليها ككرة مستديرة هي الولايات المتحدة الأمريكية ، فقد أصبحت عدوة لأروربا وعدة للمسلمين وعدة للعام كله .وأمريكا تقع على خريطة الكرة الأرضية بين خطي عرض 20 ، 60 درجة ، ومعظم الدول الاسلامية ، وكذلك دول أوروبا تقع بين خطي عرض 20 – 60 درجة .ومدينة القاطع الواقعة خلف البحر الأخضر " المحيط " التي نبأنا النبي صلى الله عليه وسلم بفتحها هي أمريكا :
وفي روايه اخرى قال حذيفة : سمعت رسول الله يقول : ليستخرجن المهدي ذلك حتى يرده إلى بيت المقدس ، ثم يسيروا ومن معه حتى يأتوا خلف رومية ، مدينة فيها مائة سوق ، في كل سوق مائة ألف سوقي (أي تعداد التجار فيها = 10.000.000 ) فيفتحونها ، ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة يقال لها مدينة القاطع على البحر الأخضر المحدق بالدنيا ، ليس خلفه إلا أمر الله تعالى ، طول المدينة ألف ميل ، وعرضها خمسمائة ميل ، لها ثلاثة آلاف باب،وذلك البحر لا يحمل جاريــة ( سفينة)، لأنه ليس له قعر ، وكل شئ ترونه من البحار إنما هو خلجان من ذلك البحر جعله الله منافع لبني آدم ." . أخرجه الحافظ أبو نعيم " في مناقب المهدي " اخواني الاعزاء اضافه الى الاحاديث النبويه الشريفه اليكم ما  جاء في كتاب الجفر عن الإمام علي عليه السلام Sad ويعلي شأن محمد ، يظهر بلال ومن تحنّف في نجوم خمسين ليست في السماء انما هي بالأرض العظيمة ، لكن نجمة بني إسرائيل المرسومة في خطوط الدروع تبلعهم جميعاً زمان وعد الآخرة لهم ، الذي يسوئون فيه وجوه كل العرب وتبكي امه خالفت رسولها وأطفأت بيدها مصباحها ) /عن كتاب كيف تصبح من أصحاب وانصار الإمام المهدي(عج)/ج2/الباب الثالث.اخواني جاء في الخطبه ويعلي شأن محمد يظهر دين محمد صلى الله عليه وآله عندما يظهر ( بلال ومن تحنف ) فـ بلال وهي كناية عن بلال الحبشي الأسمر اللون .. أي عندما يظهر رجل اسمر اللون يدعي حوار الإسلام ( ومن تحنف) وهذه كناية لطيفه وعجيبة ( فبلال رجل مؤذن كان مشهوراً في العالم الإسلامي والى هذا اليوم ..)فيظهر في آخر الزمان رجل مشهور للعالم يدعي انه مع المسلمين .. شكله يشبه بلال وكذلك صيته وسمعته يقر بها العالم … انه شخص معروف في الأوساط العالمية .. ولكن اين يظهر هذا الرجل الأسمر الذي يشبه بلال ..( في نجوم خمسين لست في السماء انما هي بالأرض العظيمة ) .أي هذه النجوم الخمسين هي الأرض العظيمة أي الكبيرة والواسعة الحدود .وسميت بالنجوم لسمعتها وشهرتها إنها الولايات الخمسين للولايات المتحدة الأمريكية …اذن هذا الشخص الذي له هذه الشهرة وهذا الظهور بسبب رئاسته ونشر سيطرته على هذه الولايات الخمسين المشهورة في العالم فتكون شهرته من شهرة هذه الولايات …ولا نجد مواصفات تنطبق إلا على هذا الرجل والذي هو الرئيس ( أوباما ) رئيس الولايات المتحدة الأمريكية حاليا فهو من الواضح انه من علامات الظهور المبارك إنشاء الله    ومن كتاب ماذا قال علي (ع) عن آخر الزمان/ الحديث 505 ص330. نرى الإمام علي يتكلم عن البيت الأبيض في أمريكا: انظروا ماذا يقول (… ويربط المدائن الخمسين بحبل بني إسرائيل الآتي من جبل صهيون يبغي الفساد في الأرض وعلوا للظالمين ويسمونهم بلاد (الأمارك) ويكون قائدها مع بني اسحق وبني إسرائيل يجمع أمشاج الناس على لغتهم ويدعوهم بدعوتهم وتتم ببلاد الأمارك الفتنه بعدما نشرت النعمة عليهم جناح كرامتها وأسالت لهم الدنيا جداول نعمتها ورتع إبليس في مدائنها وأزقتها وشعّب شعابها وهتك عرضها ويظهر عندهم دين إبليس شهوات وغرور وسراب الظهيرة لعطش العيش فيصبحون في النعمة غارقين وفي خضرة عيشها فكهين بعلومهم فرحين قد تربعت الأمور لهم في ظل سلطان خبيث وأوتهم الحال إلى كنف غير غالب للدنيا فقط مطالب راغب لا ذاهب فهم حكام على اطراف الأرض يعرفون ما يجري فيها في مسارات الطول والعرض وتكون لهم عيون تتلصص من فوق السحاب وجوار بالبحار كالأعلام يخزنون النار بها بهيئة ماء وتراب تنشر نشراً وترمي كالقصر لهباً وتفرق الأمر فرقاً وتطمس الخير طمساً فتنه وقدراً تهلك بشراً وتهدد غضباً المستضعفين في الأرض غير مسلم أو مسلماً حقا ويجعل الله حجته على بلاد الأمريك فيلعنهم بما عصوا وكانوا يعتدون ولا عن منكر يتناهون وفي الأرض يفرحون عتواً وغلواً لا ينتهون وتعلو إسرائيل برجال منهم يملكون العرش الأبيض يبغون الفساد في الأرض منهم الأشد بغياً على من يقول محمد رسول لله (أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنْ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلاَ يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمْ الْمُجْرِمُونَ (78)/ القصص. اخواني جاء في خطبة الامام علي عليه السلام ويربط المدائن الخمسين (لم افهم هذا) بحبل بني اسرائيل الاتي من جبل صهيون(واضح هنا المعنيون هم اليهود الصهاينة)، يبغي الفساد في الارض وعلو للظالمين (خطط الماسونيين واليهود)، يسمونها بلاد { الامرك 2 } (اسم أمريكا واضح جدا) ويكون قائدهم من بني اسحاق وبني اسرائيل (يهود ونصارى)، يجمع امشاج الناس على لغتهم (للعلم اخواني امريكا مكونة من عدة اعراق وشعوب، لكن لغتهم واحدة هي الانجليزية)، ويدعوهم بدعوتهم، وتتم بلاد { الامارك } الفتنه, بعدما نشرت النعمه عليهم جناح كرامتها (الامريكان ينشرون الفتن عبر العالم بعدما الله من عليهم بالنعم)، واسالت لهم الدنيا جداول نعمتها (مسيطرون على نفط العالم ومناجمه والاعلام والبنوك والمال والاقتصاد … الخ من النعم)، وارتعا ابليس في مدائنها وازقتها (لكن ابليس يزين لهم سوء اعمالهم في مدنهم وازقتهم)، وشعب شعابها وهتك اعراضها (حتى انهم لا يكترثون في الاخلاق وشرعوا الاباحية حتى في اعراضهم)، ويظهر عندهم دين ابليس (الماسونية وعبدة الشيطان)، شهوات وغرور (وطبعا عندهم مجلات الفساد وافلام التعري وكتب فنون الفسق) وسراب العطش (وشرب الخمور، لان شرب الكحول يجعل الانسان دائما عطشان)، ويصبحون في النعمه غارقين (لكن الله يزيدهم في النعم), وفي خضره عيشها فكهين (حتى الارض تنبت لهم بأصناف النعم)، وبعلومهم فرحين (ويملكون كل انواع العلوم)، وقد تربعت الامور لهم في ظل سلطان الخبيث (لكن ابليس دائما يصور لهم سوء اعمالهم) واوتهم الحال الى كنف غير غالب، الدنيا فقط مطالب (لا يهتمون في الاخلاق ولا في الدين)، راغب لا ذاهب، فهم حكام على الاطراف الارض (كل حكام الارض يعملوا لهم ما يريدون)، يعرفون ما يجري (ومخابراتهم موجودة في كل دوائر العالم)، ويعرفون ما يجري فيها مسارات الارض الطول والعرض (حتى ممكن تتبع اي شيء على الارض بالاقمار الصناعية ومن اجهزة GPS وغيرها من تكنولوجيا)، وتكون لهم عيون تتلصص خلف السحاب 3 (الاقمار الصناعية), وجور بالبحار الاعلام(وعندهم ناقلات الطائرات والغواصات للفتك والظلم) ويخزنون النار بها(الصواريخ والقنابل) بيئة التراب (من تراب اليورانيوم)، تهدد غضب المستضعفين في الارض غير المسلم و المسلم حقا (يهددون بها كل شعوب العالم قاطبة)، ويجعل الله حجته على الامريك، فيلعنهم بما عصوا بما كانوا يعتدون (لكن غضب الله سينزل عليهم يوما بما فعلت ايديهم)، وينزل المهدي في بلاد الامريك (على يد عبده الصالح الامام المهدي)، من فوق السحاب(سينزل عليهم من وراء الغيوم)، في بضع قباب من نور الشمس (بقليل من الطائرات او صواريخ العابرة للقارات)، لها نور في ظلام كالقمر والنجوم(المصابيح الكهربائية)، ويهد الله بلاد الامريك هدأ وخسفأ (وستأتي امريكا كوارث طبيعية) وتأكل الارض في جوفها (زلازل وبراكين) و امواجها بلادأ وشعوبا (وهيجان البحار والعواصف)، جديد اسم كثيرا في عندهم 4 (كثير من مدن امريكا تبدأ بإسم جديد مثل نيويورك ونيوجيرسي)، ويبقى منهم جديد وجديد وجيد وجدد لمن يصنع الكذب والذهب (لم افهم هذا)، وتضيع هبأ منثورأ بأمر الله قرونه في الجهد والتعب (وستضيع كل اعمال امريكا بقدرة الله بعد كل هذه السنوات والقرون)، لو ميعاد الله لكان منتهاه مثل قارون (كما ضاعت مملكة وكنوز قارون لما بلعتها الارض)، وهو من قوم موسى فلا تعجبون فاسرائيل فتنه الارض في باقي زمنها الممتد (وكل هذه الفتن اصلها اليهود والصهاينة) { فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ{176} الاعراف، (وهم دائما يلهثون مثل الكلاب في الراحة وفي التعب، يعني شعب لا يهدأ ابدا) الجديد اسم كثيرا لهم، وتأكل الارض والطوفان بلاد الامريك شعوبا فالا لزلازل ستبلع في جوفها مدنا واقواما (سيأتي تسونامي على الحدود الامريكية)، مياه ستبلع الولايات (وستختفي مدنهم وشعوبهم تحت الارض)،عليه غضب من الله عليهم، ويملا مائده اليهود بالطير الدسم كأنه البخت العظيمه (وستحصل اسرائيل على كل انواع السلاح الطائر مثل الصواريخ والطائرات)، والكنوز سما ونارأ (وكل انواع الدعم من مال واعلام وكل شيء تريده اسرائيل) يرسل الله عذاب الرجفه (وسيصبهم زلازل او انفجارات مدمرة) وحذر القارعة قبل حولها (هم سيعلمون متى سيحصل الدمار لكن لا مفر منه ابدا) يرج الارض رجأ شرقأ وغربأ واعلاها واسفلها ليس المناجات الا من الله (لكن الله سينجي من يستغيث به ويطيع اوامره في بلاد المؤمنين)،للواقعة زئير الرئيال (لتلك الزلازل اصوات مخيفة) يفتك النساء كالرجال ورجال كالرجال، ودور رفعت للشيطان (من اندية اباحية ودور سينما لنشر الفساد) رايات لها وميض النجوم (صواريخ اذا انفجرت ترى شعاعها من بعيد)، وتحرق وتغرق البلاد وبلاد تعوم يا ويلها ويا ويلها ثم يا ويلها من دوران الفلك لهذا اليوم (كرر الامام يا ويلها، يعني دمار شامل على كل امريكا، وهذه هي سنة الحياة، الظالم تدور عليه الايام) لم تقرأ قوله تعالى { فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )) انظروا اخواني وتمطر السماء ولويل لهم، وتشب النار الحطب الجزل الغربي الارض (والويل سيصيب البلدان الغربية كذلك) فا يرون معهم موات وحصد نبات وآيات بينات (وسيريهم الله آياته)، وابشروا بنصر من الله عاجل ونصر فتح مفتوح (وهنا نصر الله الاكبر لكل المؤمنين)، امام عادل (الامام المهدي). يقرا الله به اعينكم ويذهب به حزنكم و يفرق به اوليأئه الله واعدائه (لكم الفخر يا مؤمنين يا من نذرتم بأرواحكم في خدمة الله ودينه)   اخواني انظروا الى  إشارة عجيبة من سيد الأوصياء ( أمير المؤمنين عليه السلام ) حيث يقول نجمة إسرائيل وهي إشارة إلى علم إسرائيل أو دولة إسرائيل تبلع هذه النجوم الخمسين .. أي تكون تحت سيطرت نفوذ دولة إسرائيل … وهي كذلك اليوم .. فأن أمريكا اليوم بعظمتها يسيرها حكام إسرائيل أو اللوبي الصهيوني في أمريكا .. فلا تتخذ أمريكا قرار واحد ضد إسرائيل (الذي يسوئون وجوه كل العرب ):أي إسرائيل وأمريكا يسيطرون على الدول العربية كلها وان العرب متخاذلين متهافتين للعلاقة مع أمريكا .. رغم إساءة إسرائيل وأمريكا لهذه الدول …) ( ويكون للدجال عرش معهم  يزين لهم  المدن  الخمسين) بزهرة الحياة الدنيا(اى بالعب واللهوا)، ويربط المدائن الخمسين  بحبل بني اسرائيل الاتي من جبل صهيون ( وهذا كله تحت نهج اليهود)، يبغي الفساد في الارض وعلو للظالمين (خطط الماسونيين واليهود)، يسمونها بلاد { الامرك 2 } (اسم أمريكا واضح جدا هذا الكتاب مكتوب  من اكثر من الف عام  اى قبل ان توجد امريكا __ ويجعل الله حجته على الامريك، فيلعنهم بما عصوا بما كانوا يعتدون  وينزل المهدي في بلاد الامريك ( وحجة الله فى الارض هى الامام المهدي يوجه الى هناك )، من فوق السحاب في بضع قباب من نور الشمس لها نور في ظلام كالقمر والنجوم (اى يهبط عليها بالطائرات  ليلا )، ويهد الله بلاد الامريك هدأ وخسفأ ( وقبل  هذا وستأتي امريكاخسف  وهدا  وهذا هو الميعاد الذى سيحدث فيه هذه الاشىء قبل البيعه ) وتأكل الارض في جوفها (زلازل وبراكين) و امواجها بلادأ وشعوبا (وطوفان )، جديد اسم كثيرا في عندهم  ( وحدد الامام اول المدن   هلاك وهى التى تبدأ بإسم جديد مثل نيويورك ونيوجيرسي وووو)، ويبقى منهم جديد وجديد وجيد وجدد  لمن يصنع الكذب والذهب (ويتبفى منها مدينه باسم جيد و ومدينتان تبداء  بجديد  و ومدينه تبداء    جدد هذا فى اول  المهالك )، وتضيع هبأ منثورأ بأمر الله قرونه في الجهد والتعب (ويتدمر كل ما بناه  الامريكان))))))))) اخواني الاعزاء ومن خلال الروايات يتضح لنا ان الدمار سيكون متنوع اى مثل دمار قوم لوط لما تفعله مثلها وايضا دمار النيزك وايضا دمار الخسف كما اشار الرسول(ص) بالخسف الذى بالمغرب فى حديثه وايضا الزلازل وهذا كله يصل بنا بنص القران الى دمار قوم عاد مثل دمار قوم عاد الاولى اذن انها عاد الثانيه لان ان لم يكون هناك عاد ثانيه لما ذكر الله كلمة الاولى ولا يوجد صدف ولا عبث فى القران ونستكمل الحديث من الجفر ___ على الامريك، وتمطر السماء ولويل لهم، وتشب النار الحطب الجزل الغربي للارض (والويل سيصيب البلدان الغربية كذلك) فا يرون معهم موات وحصد نبات وآيات بينات ... واذا  نظرنا الى الروايات الموجوده في كتبنا نجدها مطابقا لماجاء في   الكتاب المقدس انظرواالى  ما قال عن هذا بسفر الرؤيا (( وسمعت بعد ذلك صوتاً عظيماً كأنه صوت جمهور كبير في السماء يقول : هللوا لإلهنا ، الخلاص والمجد والقوة ، أحكامه حق وعدل وإن الزانية العظيمة التي أفسدت الأرض بدعارتها انتقم منها لدم عباده وقالوا ثانية : هللوا ! دخانها يتصاعد ابد الدهور )) [ سفر الرؤيا 19 / 1 – 3 ]وقد أمر الله تعالى وقال : (( اُخرجْ منها يا شعبي لئلاّ تشارك في خطاياها )) [ الرؤيا 18 / 4 – 5 ] . وهذا يقودنا الى الاجماع فى كل الكتب المقدسه والسنه والجفر والقران وحتى تنبؤات اجهزة الاستشعار بالزلازل الامريكيه... اخواني  واذا رجعنا الى التورات  نجد أن سفر الرؤيا قد أفرد الإصحاح الثامن عشر كله لتفصيل عبارة واحدة وردت في الإصحاح السابع عشر عن دمار بابل الجديدة مستهلاً الإصحاح بقوله ( وصرخ بشّدة بصوت عظيم قائلاً سقطت, سقطت بابل العظيمة وصارت مسكناً لشياطين ومحرساً لكل روح نجسة, ومحرساً لكل طائر نجس وممقوت .. )ليس السقوط المذكور هنا إلا نفس السقوط المذكور في الإصحاح السابق في قوله ( .. خمسة سقطوا .. ) أي سقطوا في قبضة الوحش الصهيوني وسكنت نفسه الخبيثة جسد بابل الجديدة فصارت أداة طيعة في يده يحكم بها الأرض, ومن ثم صارت مسكناً للشياطين, أي لهذه النفوس اليهودية الخبيثة كما أنها صارت محرساً لكل طائر نجس وممقوت وهذه الطيور إشارة إلي الطيران العسكري الأمريكي وإلي الصواريخ الأمريكية الحاملة للقنابل النووي والهيدروجينية وكل هذا أصبح من سلطان الصهيونية .ثم علل النص هذا السقوط وفسره فقال ( لأنه من خمر غضب زناها قد شرب جميع الأمم وملوك الأرض زنوا معها وتجارة الأرض استغنوا من وفرة نعيمها .. )وهذا بيان لسيطرة بابل السياسية والاقتصادية على دول وشعوب الأرض من خلال ملوك وحكام خونة لشعوبهم ولله تعالى ولرسوله بالإضافة إلي السيطرة العسكرية التي أشار إليها بالطيور النجسة الممقوتة, إذ بسلاح الطيران تهدد أمريكيا الدول وتحكم به الشعوب, وهي تمتلك أسلحة الدمار الشامل وتحرمها على غيرها من الشعوب الإسلامية ولا تحرمها على إسرائيل .( ثم سمعت صوتاً آخر من السماء قائلاً: اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها )وهذا نداء للمؤمنين بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله وهم المسلمين لكي يخرجوا منها ولا يعيشوا فيها مهما كانت الأسباب والدوافع, وذلك حتى لا يقعوا في خطاياها من ناحية, وحتى لا يأتي عليها الدمار وهم فيها فيهلكوا من ناحية أخرى .( لأن خطاياها لحقت السماء وتذكر الله آثامها .. ) كان الأولى أن يكون التعبير ( وذكر الله آثامها .. ) إذ قوله ( تذكر ) يفيد أنه جاء بعد نسيان وسبحان ربي لا يضل ولا ينسى, ولا شك أن هذا من خطأ المترجم .( جاوزها كما هي أيضاً جازتكم, وضاعفوا لها ضعفاً نظير أعمالها, في الكأس التي مزحت فيها امزجوا لها ضعفاً )أي أن الجزاء من جنس العمل, وكما ظلمت وطغت أمريكيا واستخدمت كل أساليب الشر لحكم الشعوب الضعيفة فسيأتي الوقت الذي تضعف فيه وتجازى من الدول الأخرى كما كانت تجازيهم .( بقدر ما مجّدت نفسها وتنعمت, بقدر ذلك أعطوها عذاباً وحزناً لأنها تقول في قلبها : أنا جالسة ملكة ولست أرملة ولن أرى حزناً, من أجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موتاً وحزناً وجوعاً وتحترق بالنار, لأن الرب الإله الذي يدينها قوى )لقد قالت المرأة الزانية وأيقنت بقلبها أنها ستظل هكذا الأقوى والأغنى بين الأمم, لقد نطق بها بوش رئيسها الحادى والأربعون عندما صرح بعد حرب الكويت : إن القرن الواحد والعشرين هو قرن الولايات المتحدة الأمريكية .لقد ضمن القوة والغنى قرناً على الأقل كأن الأمر بيده وبيد سيده الوحش الخفي, ناسياً خالقه وجاهلاً أنه للجبابرة بالمرصاد ويملي لهم ثم يأخذهم بغتة فلا يفلتون من يده سبحانه .. ( من أجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موتٌ وحزن وجوع وتحترق بالنار ) .كل هذا في يوم واحد ( لأن الرب الذي يدينها قوى ) وسينقسم الناس حيال آثار هذه الزلزلة العظيمة ودمار أمريكيا بعامة ونيويورك بخاصة إلي فريقين . الملوك والحكام العملاء والخونة الذين كانوا يسيرون في ركابها يطيعونها وينفذون مخططاتها على حساب شعوبهم, ومعهم أعوانهم وإخوانهم من الماسون والروتارى والوزراء وكبار الموظفين المنتفعين المرتشين الخونة الذين قبضوا ثمن خياناتهم مما سرقوه ونهبوه من أقوات الشعوب غير عابئين بشيء لأنهم تأكدوا أن وجودهم في مراكزهم وعلى كرسي الحكم مرهون برضاء الوحش ورضا أمريكيا عليهم .هؤلاء سيهولهم الحدث عندما يشاهدون بأعينهم دمار اللات والعزى التي عبدوها في لحظة واحدة, وحينما يرون بأعينهم دخان حريقيها سوف يبكون وينوحون ( وسيبكي وينوح عليها ملوك الأرض الذين زنوا معها وتنعموا معها ) لأنهم حينما يبكون عليها إنما يبكون على أنفسهم لأن هذا الزلزال الذين سيدمر معبودتهم الكبرى أمريكيا سوف يزلزل ويدمر عروشهم وأنظمتهم أيضاً, وإنهم سيذهلون ( حينما ينظرون دخان حريقها ) بأعينهم .اخواني الاعزاء ونعود الى ما قاله الامام علي عليه السلام فيخطبته ( وتبكي أمة خالفت رسولها …) أي هؤلاء المتباكين من أمة العرب هم الذين تركوا نهج محمد وآل محمد فأطفأوا نور الولاية بأيديهم بعدها لايفيدهم ندم ولات حين مناص .انظروا كم هوا مطابق مع التورات ( وسيبكي وينوح عليها ملوك الأرض الذين زنوا معها وتنعموا معها )لكن كيف وهي بعيدة عنهم في أقصى الأرض وهم كل واحد منهم في أرضه .هؤلاء الملوك لن يروها محترقة عن كثب أو عن قرب بل سيكون ذلك بعيد ( واقفين من بعيد لأجل خوف عذابها قائلين ويل, ويل المدينة العظيمة بابل المدينة القوية لأنه في ساعة واحدة جاءت دينونتك ) وللعلم اخواني إن بابل اسم يطلق على الدولة العالمية أي على الولايات المتحدة الأمريكية, كما يطلق أيضاً على عاصمتها العالمية نيويورك, وقوله المدينة العظيمة يفيد أنها نيويورك وليست الولايات المتحدة وهذا كله يحدث في يوم واحد بل في ساعة واحدة لأن ضربة الزلزال العظيم لا تستغرق إلا دقائق أو ثواني .ومن هذا الفريق الأول أيضاً التجار الذين استغنوا من التجارة معها وهؤلاء سيبكون وينوحون عليها أيضاً ( ويبكي تجار الأرض وينوحون عليها لأن بضائعهم لا يشتريها أحد فيها بعد ) -لأن الإنهيار الإقتصادي سيأخد فترة من الوقت قبل أن يتحقق-.فلا يعلم أحد إلا الله عزل وجل مقدار الآثار الاقتصادية المترتبة على خسف نيويورك بخاصة وأجزاء أخرى من أمريكيا بعامة .فهذا الدمار شيء بعيد عن تصور الناس إذ كل ما فيها من مدينة غنية بناها أهلها خلال عشرات السنين بل خلال قرون, فهل يمكن أن يتصور الإنسان ذهاب هذا كله وفناءه في ساعة واحدة كأنه كان سراباً ولم يكن حقيقة ماثلة وواقعة قائما على الأرض .إن صعوبة تصور فناء هذه المدينة المتقدمة هي التي تجعل الناس يشكون في صحة هذا النبأ العظيم, نبأ زلزال الأرض الكبير ولكن يؤكد حدوث هذا الدمار لهذه المدنية المادية الظالمة القاسية المتوحشة قوله تعالى (( .. حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس .. )) فستصير هذه المدينة المزخرفة رمادا وهشيما كأنها لم تكن .( وكل ربان وكل الجماعة في السفن والملاحون وجميع عمال البحر وقفوا من بعيد وصرخوا إذ نظروا دخان حريقها قائلين : أية المدينة مثل المدينة العظيمة .. )أي أنه لا يوجد في الأرض مدينة تضاهي هذه المدينة في العظمة والقوة والغنى الوفير وهذا ينطبق على الولايات المتحدة كدولة وعلى نيويورك كمدينة تلك (( التي لم يخلق مثلها في البلاد )) - لعل أمريكا هي عاد الثانية أو الآخرة التي لمح إليها القرآن- .والذين سيرددون هذا القول هم بحارة السفن الذين يرتادون موانئ العالم ويعرفون أنه لا يوجد ميناء مثل نيويورك ولا توجد دولة يذهبون إليها مثل الولايات المتحدة, وحيث أنه لا يوجد على الأرض دولة مثلها كما لا يوجد ميناء على الأرض في عظمة نيويورك, فإن هذه العبارة دليل واضح على أن بابل الجديدة هي الولايات المتحدة بعامة ونيويورك بخاصة .اخواني نعود الى خطبة الامام علي عليه السلام ...أما قوله عليه السلام : ( زمان وعد الآخرة لهم ) :وهي إشارة واضحة إلى قوله تعالى ( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4 )فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاَهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولاً (5 )ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6 )إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7 ) ) الأسراء / 4-7أي ان إسرائيل سوف تفسد في الأرض مرتين وان الله عز وجل سيمهلهم ويمدهم بالأموال والبنين والنفير وهو الإعلام الواسع فاذا كانت إسرائيل قد سيطرت بنفوذها المالي والاقتصادي والإعلامية على أمريكا وهي اكبر دوله في عالم الدنيا اليوم فما بالك بباقي الدول الأخرى التي هي تابعة لأمريكا ولكن الله عز وجل وعد في كتابه المنزل إنها في المرة الثانية سيقضى عليها بعد هذا الإمهال ولا يقضى عليها إلا بواسطة الإمام الفاتح ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو المهدي الموعود روحي فداه ولذلك أشار الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ( زمان وعد الآخرة) أي زمان علو إسرائيل للمرة الثانية في الأرض ثم ينتهي دورها بقائم آل محمد روحي فداه ليخلص الأرض من الفساد الأخلاقي والمادي والسياسي والاجتماعي وينشر كلمة ( لا اله إلا الله ) المخلصة لكل الشعوب .. اخواني واخيرا لابد ان ننظر الى ماقا قاله علي (ع) عن آخر الزمان/ الحديث 580 ص384.. ويل يومئذ للمكذبين بالجانب الغربي من مشرق الإسلام:وهو وعيد للمكذبين والمنحرفين عن خط الإسلام من الجانب الغربي من الكرة الأرضية وهو يشمل الأمريكان وقسم من دول اوربا. يرى أهل المغرب هولاً وتسمع الإنس والجن قرقعة وصداماً:أي ان من شدة الهول والعظمة يسمعه كل من في الأرض على جهة الغرب والسمع لا يقتصر على الأنس فقط ويسمع حتى الجن وهذا يدل على شدة هذا الهول العظيم الذي وصفه الإمام عليه السلام بأنه يحدث قرقعة وصداماً في جوف الأرض ونتيجة هذا الصدام وهذا الهول الذي يحدث  تهتز له الدوائر وتنحرف المحاور :وربما تختلف فيه محاور الأرض وتهتز له الدوائر أي يصبح اختلاف في خطوط الطول والعرض واختلاف الجهات الأربع وهذا بطبيعة الحال ينعكس على جغرافية الأرض وموقعها من المجموعة الشمسية وبالتالي ربما هذا الحدث هو الذي يجعل الشمس تشرق من المغرب وتطول الأيام والليالي وهذا يحتاج إلى بحث مستقل . وتخرج العذراء من خدرها والجنين في جوفها:وهذا يدل على شدة عظمة الصوت الذي يحدث في تلك اللحظة وهو صوت عظيم ... والله تعالى هو العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
 
نهاية امريكا في القران والتورات والانجيل والاحاديث النبويه الشريفه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس من بعد الغيوم  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: