المنتدى لاينتمي لاي جهه سياسيه او دينيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مساعـدة الإمام المهدي(ع) للمؤمنين في الشدة والمحن:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذرالعراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 13/04/2017
العمر : 57

مُساهمةموضوع: مساعـدة الإمام المهدي(ع) للمؤمنين في الشدة والمحن:   السبت أبريل 15, 2017 8:41 pm

مساعـدة الإمام المهدي(ع) للمؤمنين في الشدة والمحن:

قال تعالى عن نبيه : ) و ما أرسلناك إلا رحمة للعـالمين ( (40).

لقد كان رسول الله  والأئمة من بعده عوناً للأمة على الدوام، كما كانوا مفرجين للهموم والأحزان ومخلصين للناس من المحن والمصاعب والكرب التي تنتابهم، وعلى هذا المنوال أيضاً سار الإمام المهدي (ع) فهناك الكثير من القصص والأخبار الموثوق بها والتي تتحدث عن تخليصه عليه السلام للمؤمنين من المصاعب والمحن وشفائه للمرضى بإذن الله ، ولقد نقل لنا السيد حسن الأبطحي في كتابه لقاءات مع صاحب الزمان العديد من تلك القصص التي فرج فيها الإمام المهدي (ع) عن المؤمنين كربهم وأعانهم على البلاء الذي ألم بهم.

وأنا أنقل لكم هنا قصتين فقط عن مساعدته عليه السلام للمؤمنين وذلك على سبيل المثال لا الحصر وقد ذكرهما الميرزا حسين النوري الطبرسي في كتابه ( النجم الثاقب في أحوال الحجة الغائب ).

حيث ينقل " أن أحد الأشخاص ذهب إلى الحج مع جماعة قليلة عن طريق الأحساء وعند الرجوع كان يقضي بعض الطريق راكباً وبعضه ماشياً،فاتفق في بعض المنازل أن طال سيره ولم يجد مركوباً، فلما نزلوا للراحة والنوم نام ذلك الرجل وطال به المنام من شدة التعب حتى ارتحلت القافلة بدون أن تفحص عنه، فلما لذعته حرارة الشمس استيقظ فلم ير أحداً حوله، فسار راجلاً وكان على يقين من الهلاك فاستغاث بالإمام المهدي (ع)، فرأى في ذلك الحال رجلاً على هيئة أهل البادية راكباً جملاً، وقال له: يا فلان افترقت عن القافلة ؟ فقال: نعم، فقال: هل تحب أن أوصلك برفاقك ؟ قال: فقلت نعم والله، هذا مطلوبي وليس هناك شيء سواه، فاقترب مني وأناخ راحلته، وجعلني رديفاً له وسار، فلم نسر إلا قليلاً حتى وصلنا إلى القافلة، فلما اقتربنا منها قال: هؤلاء رفقاؤك، ووضعني وذهب " (41).

وينقل الميرزا في القصة الأخرى " أن جماعة من أهل البحرين عزموا على ضيافة جماعة من المؤمنين بشكل متسلسل في كل مره عند واحد منهم، وساروا في الضيافة حتى وصلت النوبة على أحدهم، ولم يكن لديه شيء ليضيفهم به، فركبه من ذلك حزن وغم شديد، فخرج في بعض الليالي من أحزانه إلى الصحراء،فرأى شخصاً حتى ما إذا وصل إليه قال له: اذهب إلى التاجر الفلاني - وسماه - وقل له: يقول لك محمد بن الحسن: ادفع لي الاثني عشر إشرافيا التي كنت نذرتها لنا، ثم اقبض المال منه واصرفه في ضيافتك.

فذهب ذلك الرجل إلى التاجر وبلغه الرسالة، فقال له التاجر: أقال لك محمد بن الحسن بنفسه، فقال البحراني: نعم، فقال التاجر: وهل عرفته ؟ قال: لا، فقال له: ذاك صاحب الزمان (ع)، وكنت نذرت هذا المال له، ثم أنه أكرم هذا البحراني وأعطاه المبلغ وطلب منه الدعاء " (42).

ومن القصص المعتبرة أيضاً في هذا المجال قصة السيد الرشتي التي ذكرها الشيخ عباس القمي ״ طاب ثراه ״ في كتابه ( مفاتيح الجنان ) نقلاً عن الميرزا حسين النوري أيضاً.

كما أن هناك بعض التوسلات الاستغاثات بالإمام المهدي (ع) قد وردت عن أهل البيت عليهم السلام، وذلك عند حلول المحن والشدائد والبلايا، وقد أوردت بعضها في خاتمة هذا الكتاب، كما أوردت الرقعة التي تكتب له  لقضاء الحوائج، وهي من المجربات التي ذكرها السيد محمد الرضوي في كتابه ( التحفة الرضوية ) في مجربات الإمامية، ولقد جربتها أنا بنفسي والعديد من إخواني المؤمنين أكثر من مرة ونجحت مقاصدنا ولله الحمد.
الهوامش
40 - سورة الأنبياء ( 107 ).

41- النجم الثاقب ص 241.

42- النجم الثاقب ص 306.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almsri1972.ahlamontada.com
 
مساعـدة الإمام المهدي(ع) للمؤمنين في الشدة والمحن:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس من بعد الغيوم  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: